• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:12 ص
بحث متقدم

خريف أوروبي ضد «الإخوان»

الحياة السياسية

جماعة الإخوان
جماعة الإخوان

أحمد سمير

أخبار متعلقة

ألمانيا

السويد بريطانيا

فرنسا الإخوان عمليات إرهابية أوروبا

رصدت الاستخبارات الألمانية، مؤخرًا، مجموعة من التحركات المريبة والأنشطة الغريبة التي تقوم بها "جماعة الإخوان" في القطاع الشرقي من ألمانيا .

اللافت للانتباه أن هذا الجزء من ألمانيا كان خاضعًا في الماضي تحت حكم النظام الشيوعي في عهد الاتحاد السوفيتي السابق، وكان المواطنون في ألمانيا الشرقية السابقة بعيدين عن الدين وينتهجون أفكارًا علمانية، كما أنه لا يعيش في هذه المنطقة سكان مسلمون بحاجة لبناء مساجد أو تواجد ممثلين للإخوان فيها, الأمر الذي دفع الاستخبارات الألمانية لتعقب ورصد تحركات "الجماعة" في ألمانيا.

وقال السفير بدر عبد العاطى، سفير مصر لدى ألمانيا، إن أجهزة الأمن الألمانية لديها قلق شديد من تحركات "الإخوان" الأخيرة, مشيرا إلى أن هناك اقتناعًا كبيرًا لدى الجانب الألماني بأن كل الجماعات المتطرفة باسم الدين، خرجت من عباءة واحدة هي الإخوان، بعد أن أصبحت تنظيمات محسوبة على الإخوان مثل "حسم" تعلن عن تنفيذ عمليات إرهابية، مما قدم دليلاً على ارتباط الإخوان بالعنف والإرهاب، وهو الدليل الذي كانت تطالب به بعض العواصم الغربية.

ورأى السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق, إن تحركات جماعة الإخوان في أوروبا الآن أصبحت مكشوفة للجميع، موضحًا أن أوروبا كانت تنظر إلى "الإخوان" كجماعة سياسية ينبغي إدماجها في الحياة السياسية والعمل الحزبي، والآن ينظرون إليها كجماعة متطرفة.

وأكد الأشعل لـ"المصريون"، أن الدول الأوروبية بدأت تضيق الخناق على جماعة الإخوان, بعد العمليات الإرهابية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بريطانيا إحدى الدول الكبرى التي تحتضن أعضاء الجماعة، ودفعت ثمن ذلك أخيرًا من خلال أحداث مانشستر الإرهابية، التي راح ضحيتها أكثر من 25 قتيلًا.

في السياق ذاته، أوضح هشام النجار, الباحث في شئون الإسلام السياسي, أن التحذيرات الألمانية تؤكد بداية وعي المجتمع الأوروبي بخطورة الجماعة، وعدم حقيقة ادعائها بأنها جماعة دعوية، خاصة أن التنظيم هو أصل جميع الجماعات الأصولية في العالم، محذرًا من تكرار ما فعلته الجماعة في بريطانيا.

وأشار النجار، في تصريح لـ"المصريون"، أن ألمانيا تمتلك تقارير ومعلومات استخباراتية تؤكد تنامي "الإخوان" في القطاع الشرقي من ألمانيا، وهذا ليس جديدًا, مرجحا أن يكون هناك انقلاب كبير ستقوده جميع دول أوروبا ضد الجماعة، خاصة بعد التحذيرات ألألمانية من تنامي قوة الإخوان على أراضيها.

وخلال الفترة الماضية، تلقت الجماعة ضربات متتالية من عدة دول أوروبية، شهد خلالها التنظيم الدولي لـ"لإخوان" إعلان اتحاد المنظمات الإسلامية الذي كان يتبع التنظيم، واتخذ فرنسا مقرا له، فك الارتباط من الجماعة، وهو ما يشير إلى أن الحكومات الجديدة في أوروبا لها موقف معاد للجماعة.

 كما طردت السلطات الفرنسية المفكر الإسلامي المثير للجدل هاني رمضان وحفيد حسن البنا، من مدينة ولمار الفرنسية إلى خارج البلاد، بعد أن صدر أمر إداري بمنعه من دخول فرنسا نهائيًا، وذلك على خلفية «تبنيه سلوكًا وإدلائه بتصريحات تهدد النظام العام على الأراضي الفرنسية» بحسب بيان لوزارة الداخلية الفرنسية.

وكانت صحيفة "ذا لوكال"، السويدية، أكدت في تقرير لها، أعدته وكالة الطوارئ المدنية في السويد، الشهر الماضي، أن جماعة الإخوان تقود الإسلاميين بالسويد لاختراق المنظمات بالبلاد، وهو التقرير الذي أثار جدلاً.

ويشير التقرير، بحسب الموقع الإلكتروني للصحيفة، إلى أن جماعة الإخوان عملت سرًا على قيادة الإسلاميين في السويد نحو بناء مجتمع موازٍ عن طريق اختراق المنظمات والأحزاب السياسية في البلاد.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى