• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:56 م
بحث متقدم
"نيويورك تايمز":

هذه المعارك كشفت "اللعبة الكبرى"

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

كتبت - جهان مصطفى

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية, إن المواجهة الأخطر في الحرب الدائرة بسوريا بدأت تلوح في الأفق في المنطقة المحاذية للحدود مع كل من العراق والأردن.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 11 يونيو, أن هذه المنطقة تضم الكثير من الاحتياطات النفطية السورية، ما يجعل منها منطقة هامة في تحديد مستقبل سوريا وفي التأثير على البلدان المجاورة.

وتابعت " مواجهة معقدة بدأت تتكشف في هذه المنطقة بين نظام الأسد وحلفائه, والمعارضة المسلحة المدعومة من أمريكا , وستكون مخاطرها أكثر بكثير مما جرى في المناطق الأخرى.

 واستطردت " من سيسيطر على هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة في هذه اللعبة الكبرى بالقرن الـ 21، سيلعب دورا هاما في تحديد مستقبل سوريا".

وكان الجيش السوري الحر صعّد مؤخرا من عملياته ضد تنظيم الدولة على طول الحدود مع العراق بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا.

وشنت الولايات المتحدة في مايو الماضي ويونيو الجاري ثلاث غارات في محيط بلدة "التنف" على الحدود مع العراق، استهدفت فيها بعض المجموعات المدعومة من إيران التي كانت تتحرش بقوات الجيش السوري الحر.

وسرعان ما تغيرت المعادلة على الأرض في اليومين الماضيين بعد انسحاب تنظيم الدولة في غضون أقل من يوم واحد من آلاف الكيلومترات بالمنطقة, دون أي اشتباكات، لتتقدم قوات نظام بشار الأسد والميليشيات المتحالفة معه بهذه المنطقة وتقطع الطريق أمام الجيش السوري الحر للتقدم شمالا , وتضطره لإيقاف عملياته ضد التنظيم.

وتتسارع وتيرة سعي قوات الاسد والميليشيات المتحالفة معها لتحقيق مشروعها الهادف لإنشاء ممر بري من إيران للعراق انتهاء بسوريا، لتتمكن طهران بذلك من الوصول للبحر الأبيض المتوسط.

وبالرغم من إعلان النظام السوري أنه تمكن من الوصول لحدود بلاده مع العراق للمرة الأولى منذ عام 2015، إلا أن الجيش السوري الحر نفى ذلك، وأكد أن قوات النظام والمليشيات المقاتلة معه ما زالت على بعد عشرات الكيلومترات من هذه الحدود.

ولا يزال الموقف الأمريكي إزاء هذا التطور غامضا, حيث نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن واشنطن تقدم التدريب والمعدات لقوات الجيش الحر التي تقاتل تنظيم الدولة، وأكد المسئول الأمريكي أن تركيز بلاده ينصب فقط على الحرب على تنظيم الدولة، رافضا الحديث عن خطط بلاده في حال تمكنت قوات الأسد والميليشيات الموالية له من الوصول للحدود مع العراق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:57 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى