• السبت 24 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر12:34 م
بحث متقدم

هذه مفاجأة النظام للمصريين قبل عيد الفطر

الحياة السياسية

مجلس النواب
مجلس النواب

متابعات

أخبار متعلقة

السعودية

مجلس النواب

الحكومة

تيران وصنافير

عيد الفطر

كشفت مصادر مطلعة، عن توقعات متزايدة بتمرير مجلس النواب اتفاقية تيران وصنافير، قبل عيد الفطر المبارك.

واستندت المصادر، إلى أن هذا يأتي فى ضوء العديد من المؤشرات فى الفترة الأخيرة، التي أهمها الإعلان عن بدء مناقشة الاتفاقية فى اللجنة التشريعية بمجلس النواب، الأحد المقبل.

وكانت قيادات حكومية، قد التقت خلال الأسبوعين الماضيين بالعديد من نواب البرلمان، لإقناعهم بضرورة تمرير الاتفاقية فى أسرع وقت ممكن - بحسب صحيفة "الشروق".

وراهن البعض على أن تمرير الاتفاقية سيكون قبل عيد الفطر، فى حين يعتقد آخرون أن التصويت النهائى لن يتم حتى تفصل المحكمة الدستورية العليا فى المنازعة بمن له أحقية التصدى للاتفاقية، وهل هو البرلمان أم القضاء الإدارى بعد الحكم البات للمحكمة الإدارية العليا بعدم أحقية الحكومة فى التنازل عن الجزيرتين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من الحكومة، أنه مادام أن الحكومة ترى أن الجزيرتين سعوديتان فلماذا التلكؤ وترحيل القضية.

وأضاف المصدر أنه لو كان هناك طرف مخطئ فهو حسنى مبارك ونظامه الذى اعتمد ترسيم خط منتصف الأساس عام 1990؛ وبموجبه خرجت الجزيرتان عن السيادة المصرية، فى حين اُدخلت حلايب وشلاتين.

وفي الفترة الأخيرة، أجمع عدد من المصادر السياسية والنيابية والقريبة من الحكومة، على أنهم يلمسون تغييرًا بدأ يلوح فى الأفق المصرى بشأن احتمال تمرير الاتفاقية وحصول السعودية على الجزيرتين.

وقال المصدر: إن وضع الصيغة النهائية للاتفاقية لم يتغير، مضيفًا أن الحكومة أكملت مهمتها حينما وقعت الاتفاقية، وأرسلتها إلى مجلس النواب قبل حوالى شهرين.

واستشهد المصدر بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية، حينما قال: إن دور الحكومة انتهى، وأنها ستحترم القضاء والبرلمان، ولن تتدخل فى أى شىء.

وطالب المصدر، شديد الاطلاع، القوى السياسية والمجتمعية والإعلامية، بدعم الحكومة والدولة، بدلًا من الانتقاد والتشكيك والإدانة والتربص بالحكومة فى هذا الملف - بحسب قوله.

 وقال: «حتى لو كانت هناك ضغوط فالمفترض أن الاصطفاف الشعبى كفيل بتقوية الموقف الرسمى».

وكانت تقارير سابقة أفادت بوجود ضغوط حكومية على بعض النواب البرلمانيين بضرورة تمرير الاتفاقية خلال شهر رمضان الحالى، لكن المصدر المطلع قال: إنه ليس لديه علم بمثل هذه الضغوط، وإن كان لا يتوقعها، بالنظر إلى أن كثيرين فهموا أن الحكومة لن تدخل فى صدام مع حكم المحكمة الإدارية العليا القاضى بمصرية الجزيرتين وضرورة عدم تسليمهما للسعودية.

وكان المصدر الثاني قد قال قبل شهور: إنه لا يتوقع تسليم الجزيرتين للسعودية فى الأجل المنظور، لكنه عاد الآن ليتحدث بلهجة متشائمة إلى حد ما، مصرحًا بـ"أتمنى كمواطن مصرى قبل أن أكون مسئولًا أن يكون هذا هو الواقع، لكننى أرى بعض التغيرات التى لا أستطيع توصيفها بدقة".

الاتفاقية وصلت إلى البرلمان فعلًا قبل أسابيع بالتزامن مع عودة الدفء لعلاقات البلدين بعد أسابيع من التوتر، وتم تحويلها إلى اللجنة التشريعية قبل أيام قليلة.

وأكد مصدر مقرب السلطة، أن الحكومة تتحدث مع البرلمان بالطرق القانونية فى كل القضايا ومشروعات القوانين، وتقوم بشرحها من منظور المصلحة القومية لمصر، وتترك الباقى لحرية وضمير كل نائب.

وفي ذات السياق أشار المصدر، إلى أن التغيير الأساسى الذى حدث هو جولة ترامب فى المنطقة، والرغبة الأمريكية المدعومة سعوديًا فى ضرورة ترتيب البيت العربى والإقليمى للفترة المقبلة؛ من أجل الاصطفاف لمواجهة إيران، ثم البحث عن صيغة جديدة لحل القضية الفلسطينية، وتقديره أن من بين هذه الترتيبات إنهاء ملف جزيرتى تيران وصنافير، بل وربما أن الصدام الأخير مع قطر قد يكون جزءًا من هذا الترتيب الشامل - وفق قوله.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى