• الأربعاء 18 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر10:07 م
بحث متقدم

"رزق" لـ رامز جلال: "روح يا شيخ إلهى تتقلب سحلية"

الحياة السياسية

تفاصيل برنامج رامز جلال الجديد في رمضان
تفاصيل برنامج رامز جلال الجديد في رمضان

أخبار متعلقة

هاجم الكاتب الصحفي حمدي رزق، الفنان رامز جلال بسبب المشهد الذي يظهر عليه خلال حلقاته في برنامج "رامز تحت الأرض"، مؤكدا أن المشهد مهين للغاية سواء لرامز أو ضيوفه.

وقال "رزق"، في مقاله بصحيفة "المصري اليوم": " لهذا النجم الساقط من سماء النجومية إلى تحت الأرض فى ذمتى مقال سنوى، وهذا مقال «تحت الارض»، نعم هو لايستحق حرفاً مكتوباً، فقط مشفق على جيل من الصبية مفتون بهذا الولد الشقى، جيل راضع عبثية رامز، يتابع بتلذذ جائع للعنف بشغف شرير، ويتشفى فى نجومه الذين ترخصوا ترخصاً برخص التراب.. روح يا شيخ إلهى تتقلب سحلية!!".

وإلى نص المقال:

شىء مهين، رامز جلال بيهين نفسه قوى، وبيهين ضيوفه قوى قوى، ويبث الرعب على الشاشة بسخافة، ولسانه يطول كثيراً باستهزاء، ويمسح بنجومه البلاط قبل أن ينزل بهم أسفل سافلين، تحت الأرض، وكلما نفد رصيده من العنف والهستيريا يشحن من جديد بطاقة سلبية، رامز يكاد ينفجر فينا كل ليلة، رامز مزعج جداً.

كل ليلة وبعد الإفطار نازل بنا تحت الأرض، رامز شاب مفلوت العيار التليفزيونى، غير مؤتمن فضائياً، مهووس، وهستيرى، ومختل عقلياً (هو من وصف نفسه)، رعب وخوف وفزع فى بروجرام واحد، رامز حوّل الشاشة الرمضانية إلى شاشة رعب، مستبيحاً أحط أساليب الإيقاع التجارية بالضحايا، مُحلاة بمحاولات لزجة لحوحة ممجوجة للترضية وانتزاع الابتسامات فى جو من الرعب والإثارة لإسقاط الضيف فى الفخ المنصوب، كان هيبوس رِجْل شاروخان.. علامَ؟!

عامل فيها سحلية، برامج الخوف الأسود، والفزع الرهيب، لا علاقة لها بتاتاً بالتسلية التليفزيونية إذا كانت هدفاً مشروعاً، ولا تمت بصلة للإضحاك المهضوم، حاجة مزعجة جداً، ما نراه على الشاشة، ثقل دم على ثقل ظل بطبقة سميكة من الاستظراف المقيت، كوكتيل سخافة وسماجة، هذا البرنامج من نوعية البرامج السوداء التى يجب حظرها على الشاشة الصغيرة رفقاً بالكبار، ورحمة بالصغار!

لا علاقة لرامز هذا ألبتة بالإبداع ولا بالفن ولا بأى أشكال الإبهار والدهشة، تعويض رخيص عن فشل تمثيلى مزمن، نجومية مغتصبة، ممثل نازل لتحت قوى، عمال يصرخ ويزعق ويخبط ويهلل، عامل فيها مجنون، كل هذا الصراخ والعويل والخوف والرعب والفزع فقط لانتزاع ضحكة صفراء باهتة متشفية فى نجم قبض ثمن بهدلة كرامته فى الأرض مسبقاً.

أعرف جيداً، ويعرف كل مشاهد، أنه تمثيل فى تمثيل، وأعلم أن كل نجم يعرف ما سيحل به، وارتضى بالبهدلة، وحصل على المقابل (المعلوم)، وأقبل ضاحكاً على «نيشان» عرّاب رامز، وموصلاتى النجوم، وكله بالفلوس، بالراس، جميعاً نزلوا تحت الأرض مقابل أموال معلومة، وعقود مكتوبة، ولا أشفق عليهم من البهدلة أبداً، لأنهم جزء من تمثيلية بايخة، واقعة.

جميعهم شركاء فى تقديم هذا النموذج الفج إنسانياً والمبتذل فنياً وتسييده إعلانياً، جميعاً شركاء بالفعل والقول، لا أستثنى منهم أحداً، إلا «طونى خليفة» الذى استيقظ باكراً على عملية بيع وشراء خسيسة قام بها نيشان لصالح رامز جلال، وقال فيهم قولته التى صارت مثلاً: «يلعن أبو المصارى اللى تخلينا نتعامل مع بعض بهذا الشكل».

ولو راجعت المخرجة الكبيرة «إيناس الدغيدى» ما فاه به رامز عنها وعن شخصها وملابسها، وكيف تمادى فى إهانتها، للعنت يوم وافقت على الظهور مع هذا السخيف فى كادر واحد، هذا الشاب الأخرق يتعمد إهانة النجوم خاصة المصريين والحط من شأنهم، ولا يكترث أبداً، الغريب أنه لايزال رائجا ويجد زبائن، يقبضون ثمن البهدلة دولارات، ويتحمل هو ضرباً وإهانة وشتماً لا يحتمله إلا من كان جلده سميكاً.

لهذا النجم الساقط من سماء النجومية إلى تحت الأرض فى ذمتى مقال سنوى، وهذا مقال «تحت الارض»، نعم هو لايستحق حرفاً مكتوباً، فقط مشفق على جيل من الصبية مفتون بهذا الولد الشقى، جيل راضع عبثية رامز، يتابع بتلذذ جائع للعنف بشغف شرير، ويتشفى فى نجومه الذين ترخصوا ترخصاً برخص التراب.. روح يا شيخ إلهى تتقلب سحلية!!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى