• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:40 م
بحث متقدم
تضم حركات ثورية وأحزاب سياسية

8 كيانات سياسية تؤسس جبهة جديدة ضد النظام

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسى
الرئيس عبد الفتاح السيسى

عبدالله مفتاح

أخبار متعلقة

انتخابات

السيسي

رئاسة

دعت حركات ثورية وأحزاب سياسية فى بيان مشترك، إلى ضرورة تدشين عمل جبهوى بينهم لوقف ما وصفوه بالحملة الأمنية المسعورة، ورفض سياسة النظام تجاه بعض القضايا الدائرة وأهمها أزمة تيران وصنافير، استعدادًا للحظة التغيير، مطالبين بفتح باب هذه الكيانات ومقرات الأحزاب لهذا السبب.

 ووقع على البيان المشترك الذى عرضته حركة 6 إبريل على صفحتها الرسمية: "أمانة العمل الجماهيرى بحزب الدستور، أمانة العمل الجماهيرى بحزب العيش والحرية تحت التأسيس، أمانة العمل الجماهيرى بحزب تيار الكرامة، أمانة العمل الجماهيرى بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، أمانة العمل الجماهيرى بحزب التحالف الشعبى الاشتراكي، حركة شباب 6 إبريل، حركة 6 إبريل_ الجبهة الديمقراطية، حركة الاشتراكيين الثوريين".

وجاء نص البيان: "فى ظل الحملة الأمنية المسعورة التى يشنها النظام على شباب الأحزاب و الحركات السياسية والمستقلين بالمخالفة للدستور والقانون، وفى ظل القرارات الاقتصادية المجحفة التى يتخذها النظام وينتوى استكمالها، والتى تسببت فى غلاء الأسعار ورفع الدعم وتدنى مستوى المعيشة وتضييق الخناق على الطبقة الوسطى وفقراء الوطن، وتحميلهم الشق الأكبر من الفاتورة الاقتصادية، بالإضافة إلى الإصرار على التفريط فى جزيرتى تيران وصنافير بالمخالفة لحكم قضائى نهائى بات، وبالمخالفة لإرادة شعبية عبرت عن رفض ذلك التفريط فى نضال ممتد منذ عامين، فإننا نجدد تضامننا مع كافة المعتقلين الذين يدفعون ضريبة نضالهم فى سجون العار".

وقال الموقعون: "إنهم فى حالة اتصال وتواصل دائم لمواجهة حالة غلق المجال العام وملاحقة الشباب باتخاذ كافة الخطوات السلمية المتاحة، مؤكدين أنهم قرروا بشكل أولى ما يلي: "أولاً: تلتزم الأحزاب والكيانات الموقعة بمعاملة المعتقلين "حزبين ومستقلين" كأنهم أعضاء بتلك الكيانات وتلتزم بالدفاع عنهم بشتى السبل الممكنة، ثانيًا: تنسيق العمل الجماهيرى بين الأحزاب والكيانات الموقعة ودعوة التيارات السياسية للانضمام فى عمل جبهوى واحد يراعى أهمية اللحظة الراهنة، ثالثًا: تلتزم الأحزاب والكيانات الموقعة بفتح مقراتها لبعضها البعض ورفع درجة الاستعداد بها لكل ما هو جديد".

وقال خالد إسماعيل، القيادى بحركة 6 إبريل، أحد الكيانات المشاركة فى "الدعوة"، إنهم يستهدفون من وراء ذلك تجميع القوى السياسية المدنية وتحديدًا لجان العمل الجماهيرى لهذه القوى والحركات والأحزاب ومنهم 6 إبريل والدستور والعيش والحرية وتيار الكرامة والمصرى الديمقراطى تحت عنوان "وحد صفك"، ردًا على الحملة الأمنية وللتضامن مع معتقلى هذه الجبهة والتصدى للنظام وأجهزته الأمنية وكذلك مواجهة سياسات النظام.

وأوضح إسماعيل لـ"المصريون"، أن فشل النظام تسبب فى موجة غلاء وانهيار للأوضاع المعيشية للمصريين، مشيرًا إلى أنه سيتم فتح مقار هذه الأحزاب للجميع مع دعوة كل القوى السياسية للانضمام فى جبهة واحدة ورفع درجة الاستعداد لكل التحديات القادمة.

من جهته رحب الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،  بهذه الدعوة قائلاً: "لطالما دعوة لها مرارًا وتكرارًا فى السابق لكنها تأخرت وأن تأتى خيرًا من ألا تأتي".

وطالب دراج فى تصريح خاص لـ"المصريون"، الأحزاب السياسية بأن تتنازل عن الخصوصية والنرجسية وتنضم فى عمل واحد ذات أسس مشتركة وتتجنب الخلافات وتتجمع على فكرة واحدة"؛ لأن النظام لم يعد صالحًا بحسب قوله.

وحث دراج على وضع النقاط وتشكل جبهة من الحركات الثورية والقوى السياسية بشرط أن يتنازل رؤساء الأحزاب عن مناصبهم ويتجمعون فى شكل كيان ويدافعون عن قضية مهمة مثل "الأرض " تيران وصنافير، وسد النهضة، والبطالة"، وفتح حوار داخلى فى اللحظة المناسبة. داعيًا التجاوز والتسامح عن الأخطاء البسيطة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى