• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:06 م
بحث متقدم
لابتعاده عن السياسة

استنكار واسع لواقعة حزب «التجمع»

الحياة السياسية

حزب التجمع
حزب التجمع

مصطفى مراد

أخبار متعلقة

الأحزاب

السياسة

التجمع

كشفت واقعة رفض أحد أعضاء حزب "التجمع"، الحديث في السياسة في أثناء إحياء الحزب الذكرى السنوية لوفاة المناضلة في مجال الحقوق والحريات شاهندة مقلد، بحضور ممثلي الأحزاب الأخرى، عن العزلة السياسية التي فرضها النظام السياسي الحالي على جميع الأحزاب السياسية.

وتحدث أحد الحضور عن قضية تيران وصنافير، وهو ما قوبل بغضب من أحد أعضاء حزب التجمع، الذي أخبره بأن الحديث في السياسة ممنوع، وتناسى أن الحزب الذي ينتمي إليه أنشئ في الأساس من أجل الحديث والعمل في السياسة.

وصف سعد عبود، العضو السابق بمجلس النواب والقيادي الأسبق بحزب الكرامة، واقعة حزب التجمع بـ"العجيبة" والغريبة، مشيرًا إلى أن الأحزاب السياسية فرغت من هدفها ومضمونها التي أنشئت من أجلة، وأصبحت تشبه الجمعيات التعاونية، فلا أحد يستطيع الحديث في السياسة الآن.

وأضاف لـ"المصريون"، أن الحياة السياسية أصبحت فارغة بشكل كامل وبصورة أكبر من عهد مبارك، الذي كان يحترم إلى حد ما خصومه، ولم يصل إلى المنع الكامل للمعارضين، فالكبت على الشعب المصري سيكون بديله الانفجار، وهذا لن يكون في صالح النظام.

وتابع: "أن حزبًا مخضرمًا وعريقًا مثل التجمع تمتد جذوره إلى ثورة 1952 يتحدث بهذا الأسلوب غير السياسي، فهذا أمر غريب، وبالتالي فإن الحزب أولى له أن يتحول إلى جمعية خيرية، فالنظام الحالي أسكت أفواه جميع الأحزاب فحتى الحكومة تعد عبارة عن مجموعة من الموظفين تأتيها المعلومات من جهات خاصة".

 من جهته، يقول مجدي حمدان، المحلل السياسي ونائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطي، إن الأمر المؤسف أن يصدر هذا التصريح من حزب له باع طويل في الحياة والكفاح السياسي، لكنه في الفترة الأخيرة وعن طريق بعض قياداته، دأب على "التطبيل" للنظام بغض النظر عن عقلانية قرارات الدولة واتفاقها مع ميول الشعب.

وأوضح في تصريح خاص لـ"المصريون"، أنه يمكن اعتبار حزب التجمع جزءًا من الصورة الباهتة التي وصلت إليها الأحزاب والتهميش المستمر من النظام للحياة السياسية، وهذا لأن النظام عمل منذ أول يوم لتوليه الحكم على تهميش الحياة السياسية والأحزاب، ولو كان قد أصدر قرارًا بحلها لكان أشرف من وجود أحزاب بشكل "أكشاك" تحمل يافطات باسم أحزاب.

وتابع: "أما عن الأحزاب فحدث ولا حرج، ولو كانت بقوتها قبل 30 يونيو لما أصبحت مصر بتلك الحالة من التقزم في سياساتها المختلفة، ولا نتوقع خيرًا في ظل نظام سعى بكل طاقته إلى إصدار قوانين للقضاء على الحياة السياسية، فلم يقم فقط عن طريق مؤسساته بالتنظير بدلاً من الأحزاب، لكن أيضًا أنهى كل هيئة أو قوى أو حزب عن طريق التفتيت أو القبض على أعضائه مثل حزبي "المصري الديمقراطي والدستور" وحتى الأحزاب تحت التأسيس مثل حزب خالد علي، وبالفعل لا توجد حياة سياسية في ظل نظام يعتبرها خطرًا على وجوده".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:28 م
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى