• السبت 24 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر12:26 م
بحث متقدم

شاب إخواني بالسودان: أفكر بالانتحار

آخر الأخبار

إخوان السوادن
إخوان السوادن

عبدالله مفتاح

أخبار متعلقة

طفت أزمة شباب "الإخوان المسلمين" المتواجدين بالسودان على السطح مجددًا، بعد أن خرج بعضهم على فضائية موالية للسلطة الحالية ليشن هجومًا على القيادات هناك - متمثلة في المهندس محمد فريد ومحمد الحلوجي، المسئولين عن التنظيم في السودان – متهمًا إياهم بسوء المعاملة وطردهم من مسكنهم، وحرمانهم من الدعم الذي تقدمه الجماعة لهم، متهمين قيادات الجبهة التاريخية، مبدين رغبتهم في العودة، لكنهم متخوفين من اعتقالهم حال عودتهم.

وقال الشاب أحمد محمود، إنه محافظة الدقهلية، وسافر للسودان،  بعد اتهامه في أحداث السفارة الأمريكية الثانية في عام 2013، وكان وقتها عمره 17 عامًا وسجن 7 أشهر ودفع قرابة 70 ألف جنيه حتى يحصل على إفراج مؤقت.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي على فضائية "دريم"، أنه قدم إلى السودان، وكان يرغب في إكمال دراسته ولكن الأحلام التي رسمها تلاشت مع الواقع، وأن الجماعة تصنف الشباب في السودان، كل حسب محافظته.

وأضاف أن زعماء الإخوان يعاملونهم معاملة قاسية جدًا ومن يخالفهم الرأي يهان، وأشار إلى أنه طُرد من المنزل الذي كان يقطن فيه ويعيش في الشارع منذ يومين، لافتًا إلى أن المبالغ المالية التي تجمعها جماعة الإخوان لهم لايعلمون عنها شيئًا، وأن المسئول عنهم من الإخوان في السودان شخص يدعى محمد الحلوجي.

وطالب الشاب بمساعدته في عودته إلى مصر لأنه وصل به الحال لأن يفكر في الانتحار، وأن هناك العديد من الشباب سافر إلى سوريا ومات هناك، ومنهم من سافر إلى ليبيا، كما طالب بتأمينه لخوفه من القتل أو الخطف بعد هذه المكالمة.

وجددت تصريحات الشاب الإخواني ما أثير في إبريل الماضي حول طرد مجموعة من شباب الإخوان المتواجدين حاليا بالسودان خارج مساكنهم وافتراش الشوارع هناك على خلفية الانقسامات الحاصلة بين جبهتي الإخوان التاريخية لمحمود عزت، والشبابية "الكماليون".

ووقتها بث الشباب فيديو وصور، وهم مطرودين وجالسين في الشارع، وقال مؤمن المصري أحد شباب الإخوان، إن "سبب طرد شباب الجماعة بسبب الخلاف الداخلي بين القيادات والشباب".

من جهته، رفض أيمن صادق، البرلماني الإخواني السابق، الخوض في تفاصي بشأن الأزمة، مبررًا بأن "التفصيلات غائبة، وكلا الطرفين يخفى جزء منها متعمدًا أو غير متعمد لأسباب تخص كل منهم".

وأوضح أن "المنتشر على مواقع التواصل هي أجزاء من الحقيقة تروى من وجهة نظر صاحبها ولا تمثل الصورة كاملة"، مشيرًا إلى أن "إصدار أحكام على هؤلاء أو هؤلاء بناء على ما سبق هو عين الظلم للحقيقة".

بدوره، أكد خالد الزعفراني، الباحث في الحركات الإسلامية، أن "الإخوان المتواجدين في السودان منسوبون لجبهة محمود عزت، مثل محمد الحلوجي، وهم من يديرون الوضع هناك".

 وأوضح الزعفراني أن "الخطأ الذي وقع فيه شباب كثير من الإخوان هو ظن القيادات أنهم شباب إخواني؛ لكن الحقيقة أنهم متعاطفون معهم ويرفضون فكرة السمع والطاعة وتلقي الأوامر من التنظيم".

وأشار إلى أن "الشباب المنسوب للإخوان في السودان اضطروا للمغامرة والسفر بسبب ملاحقتهم أمنيًا، وهم لم يتربوا في الأسر الإخوانية ولذلك وجدوا صعوبة في التأقلم مع الوضع".

ولفت إلى أن "الشباب الذي يريد العودة إلى مصر، عليه أن يتقدم بطلب للجهات المسؤولة في مصر لدرس طلبه وعودته للقاهرة".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى