• الأحد 25 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر09:08 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

استهداف الأقباط يختلف جوهريًا عن عنف الثمانينيات

عرب وعالم

قنطرة
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

أخبار متعلقة

تنظيم داعش

الأقباط

قنطرة

الجماعات الإسلامية

الثمانينات

سلط موقع "قنطرة" في نسخته الألمانية، الضوء على أسباب استهداف الأقباط في مصر مؤخرًا، والتي كان آخرها حادث المنيا، الذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة تختلف بصورة جوهرية عن عنف الجماعات الإسلامية في الثمانينيات، حيث شنت الجماعات الإرهابية عدة هجمات على الأماكن السياحية والأدباء والمفكرين في مصر، مضيفًا أن "داعش" يريد إظهار عجز النظام عن حماية مواطنيه.

وتابع الموقع في تقريره، أنه من بداية عنف الجماعات الإرهابية في 1988، إلى أواخر التسعينيات، لم يكن الأقباط على قائمة أهدافهم، مشيرًا إلى أنهم كانوا ينظرون إلى ما هو أهم، من وجهة نظرهم، وهو استيلاؤهم على الحكم في مصر.

وأشار الموقع أنه حتى عندما تم استهداف الأقباط في هذه الفترة، كانت أحداث فردية، كالاستيلاء على محلات دهب، أصحابها أقباط، أو مشاكل عاطفية، تحدث فتنة بين أهالي العائلتين، حينها كان الأقباط بالنسبة لها هدفا ثانويا لا يؤثر على طموحهم المعني بالاستيلاء على السلطة آجلا أم عاجلا، وحتى عندما تم استهدافهم فالأمر كان الأمر مجرد وسيلة لا غاية في حد ذاته، وفقًا لرأي الكاتب السياسي، شادي لويس بطرس، المقيم في لندن.

وأردف "شادي" أنه مع التضييق الأمني على الجماعات المتطرفة في مصر في أواخر التسعينيات، بدأت هذه الجماعات تنهك من حربها ضد الدولة، ومع تلاشي حلم الوصول إلى السلطة، تصاعدت الهجمات على السياح والأقباط، كرد فعل انتقامي على القمع الأمني ولتذكير الدولة بقوتها في زعزعة استقرار المجتمع.

بينما يوضح بينما يوضح الباحث السياسي، أن استهداف تنظيم "داعش" مؤخرًا للأقباط، يختلف جوهريًا عن عنف المتطرفين في الثمانينيات، فاستهداف التنظيم للأقباط هو لإظهار عجز النظام المصري عن حماية الأقباط، متابعًا أن "استهداف المنظمات الإرهابية للأقباط لا ينبغي فهمه في سياق مرجعيات فقهية تكفر الأقباط، أو ذرائع سياسية تستند إلى موقف الكنيسة من النظام السياسي، بل كوسيلة لإظهار النظام بمظهر العاجز عن حماية مواطنيه ومؤيديه تحديدًا بالإضافة إلى "استعراضه القوة وتذكير المجتمع بقدرة الجماعات الإسلامية على الإيذاء، أي تخويف أفراده دون اكتساب عداوتهم المباشرة بالضرورة" .

ويرى الباحث السياسي المصري، أن تنظيم داعش يعتمد على إيديولوجيات، مستمدة من العراق وسوريا، تختلف جذريًا عن معتقدات الجماعات الإسلامية في الثمانينيات، مشيرًا إلى أنه رغم اختلاف الفكر فإن الأهداف ظاهريًا تبدو واحدة، موضحًا أن هدف "داعش" من ضرب سيناء هو الاستيلاء على السلطة في مصر.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى