• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:13 ص
بحث متقدم

تساؤلات عن جدوى« الطوارئ» رغم استمرار الإرهاب

آخر الأخبار

قانون الطوارئ
قانون الطوارئ

مصطفى مراد

فى رد فعل لتفجيري كنيستى المرقسية ومار مرقس بالإسكندرية وطنطا فى إبريل الماضى، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى حالة الطوارئ فى مصر لمواجهة الإرهاب بعد سقوط عشرات الضحايا من الأقباط فى هذين التفجيرين.

إلا أنه وعلى الرغم من مرور أقل من شهرين على تطبيق القانون باغت إرهابيون صباح الجمعة، حافلة ركاب كانت تقل مسيحيين غالبيتهم من الأطفال كانوا متوجهين إلى دير الأنبا صموائيل بمدينة العدوة بمحافظة المنيا، خلفت على أثرها أكثر من 26 قتيلاً وعشرات المصابين.

وفي أعقاب المجزرة التي أثارت ردود فعل غاضبة في أوساط المصريين، طرحت تساؤلات حول جدوى فرض الطوارئ، في الوقت الذي قال فيه خبراء أمنيون، إنها لم يفعل بالشكل الأمثل لحماية المصريين من الهجمات الإرهابية.

وقال اللواء حسام لاشين مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن "الدولة لم تفعّل قانون الطوارئ حتى الآن مما ترتب على ذلك خلل أمنى واضح من قبل قوات الشرطة المسئولة عن تأمين الطرق، بعد نجاح الإرهابيين في الوصول لحافلة الأقباط وإطلاق الرصاص عليهم".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "تطبيق قانون الطوارئ يعطى القوات الأمنية مساحة كبيرة لتوجيه ضربات استباقية والقبض على قيادات الجماعات المسلحة".

وأشار لاشين، إلى أن "وجود قانون الطوارئ وحدة دون تفعيل حقيقى لن يأتى بنتائج إيجابية،لا سيما وأن مصر عملت بقانون الطوارئ لسنوات طويلة، ولم يستطع القضاء على الإرهاب".

وشدد على ضرورة أن تفعل وزارة الداخلية أجهزتها الاستخباراتية والمعلوماتية للحصول على بيانات عن الجماعات داخل سيناء وخارجها لتوجيه ضربات استباقية.

وأكد أن "الربط المعلوماتى بين أجهزة الأمن الوطنى والمخابرات وأمن الدولة سيسرع من عملية الدفاع عن المواطنين وإجهاض العمليات الإرهابية قبل وقوعها".

من جانبه، قال اللواء عادل القلا، الخبير العسكرى والاستراتيجي، إن "قانون الطوارئ لا يمنع الأحداث الإرهابية خاصة التى لا يوجد تعامل أمنى معها بسبب تقصير واضح من قوات الأمن، التى اهتمت فى الآونة الأخيرة بمراقبة التحركات السياسية للنشطاء والسياسيين ومتابعة الشباب فى الجامعات والمساجد، مما أثر على ضعف أدائها الأمنى تجاه حماية المواطنين المصريين لا سيما فى ظل التهديدات التى تبثها الجماعات الإرهابية بشكل مستمر".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "حماية المسيحيين وتأمينهم من الهجمات الإرهابية، والتى أعلنت عنها داعش من قبل وحذرت منها السفارة الأمريكية، ما كان ليتطلب قانون طوارئ فهذا واجب طبيعى لأجهزة الأمن لكنه واجب لم يتحقق".

وتابع: "كان من المفترض تشديد الحراسة على طرق الأديرة والكنائس لا سيما وأن طريق الدير ضيق ويسهل تأمينه، حتى لو لم يكن قانون طوارئ كان يمكن التأمين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى