• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:49 ص
بحث متقدم

«مجاهدي درنة» ينفي صلته بحادث المنيا

عرب وعالم

مجاهدي درنة
مجاهدي درنة

وكالات

أكد "مجلس شوري مجاهدي درنة" الليبي، في بيان له اليوم السبت، عدم صلته بالهجوم الإرهابي، الذي تعرض له مجموعة من الأقباط يستقلون حافلة، في محافظة المنيا أمس الجمعة.

وأسفر الحادث عن مصرع 29 شخصًا بالإضافة لـ24 إصابة.

وجاء في بيان للمجلس، استنكر خلاله القصف التي شنه الطيران المصري على مدينة درنة (شرقي ليبيا)، أمس، وتكرر اليوم.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق شرقي ليبيا، والتي يقودها حفتر، أن مقاتلات تابعة لها شاركت مع الجيش المصري في الغارات الجوية على درنة.

وفي بيانه أيضاً، نفى "مجلس شوري مجاهدي درنة" صلته بهجوم المنيا.

وقال: "لا علاقة لمجلس شوري مجاهدي درنة بما حدث في مصر من اعتداء على المدنيين العزل".

وأشار إلى أن "عمليات المجلس العسكرية جميعها موجهة ضد المليشيات المسلحة التي تستهدف المدينة سواء كان من تنظيم الدولة (داعش) أو من قوات حفتر".

وشدد المجلس على أنه ليس من سياسته "استهداف المدنيين العزل في ليبيا، فضلا عن استهدافهم في مصر.. والمجلس يبرأ أمام الله من استهداف الأبرياء من النساء والأطفال مهما كان دينهم أو توجههم السياسي".

كما أبدى "مجلس شوري مجاهدي درنة" استيائه من اتهام (الرئيس عبد الفتاح) السيسي لهم ولداعش في نفس الوقت بالتورط في هجوم المنيا.

وقال: "نستغرب من اتهامنا واتهام تنظيم الدولة في آن واحد!؛ فالكل يعلم أننا من طردنا التنظيم من المدينة".

وفي وقت سابق اليوم، أشار وزير الخارجية سامح شكري، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، إلى "توافر كافة المعلومات والأدلة على تدريب العناصر الإرهابية المتورطة في حادث المنيا الإرهابي في تلك المعسكرات (شرقي ليبيا)" التي قصفها الطيران المصري.

وأكد أن القصف على درنة يأتي "في إطار الدفاع الشرعي عن النفس".

ويسيطر "مجلس شورى مجاهدي درنة" على مدينة درنة بعد طرده لتنظيم "داعش" من المدينة في 2015، وتعد درنة المدينة الوحيدة في شرقي ليبيا التي لا تخضع لسيطرة قوات خليفة حفتر.

ولا يتبع هذا المجلس أي من الحكومات الثلاث المتنازعة على السلطة والشرعية في ليبيا.

والمجلس أعلن عن تشكيله إسلاميون في درنة، في ديسمبر 2014؛ لمواجهة قوات حفتر، التي أعلنت في وقتها تدشين عملية عسكرية قالت إنها "لتطهير المدينة من المتطرفين"، وهي تحاصر المدينة منذ ذلك الوقت.

ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية بالعقيد معمر القذافي، عام 2011، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة متعددة.

وتتصارع حاليا ثلاث حكومات على الحكم والشرعية، اثنتان منها في العاصمة طرابلس (غرب)، وهما الوفاق، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء ، المنبثقة عن مجلس طبرق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى