• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:36 م
بحث متقدم
"واشنطن بوست" تكشف..

مفاجأة حول زيارة ترامب للسعودية

صحافة عربية وعالمية

ترامب في السعودية
ترامب في السعودية

كتبت - جهان مصطفى

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية, إن الرئيس دونالد ترامب, الذي تضررت صورته كثيرا في الداخل الأمريكي, على إثر سلسلة من الفضائح, أبرزها علاقاته مع روسيا, وجد فيما يبدو ضالته في المسلمين لإنقاذ نفسه.
وأضافت الصحيفة في مقال لها في 22 مايو, أنه لا يوجد في تاريخ أمريكا مرشح رئاسي استهدف دينا بعينه لتحقيق مكاسب سياسية, مثلما فعل ترامب مع المسلمين، إلا أنه عندما أوشك على الغرق, لم يجد غيرهم لإصلاح صورته وإنقاذ شعبيته.
وتابعت " ترامب الذي دعا المسلمين إلى التوحد مع الولايات المتحدة ضد الإرهاب والأعداء المشتركين لجميع الحضارات, سعى لتحقيق إنجاز خارجي يغطي على إخفاقاته الداخلية".
واستطردت الصحيفة " ترامب عائد من الرياض باتفاقيات عسكرية وسياسية غير مسبوقة ستعود بالنفع الكبير على أمريكا واقتصادها, وهو إنجاز لم يكن ليحققه في أي مكان آخر بالعالم".
وخلصت "واشنطن بوست" إلى القول :" إن الدافع الرئيس لترامب لزيارة السعودية, والقمم التي عقدها هناك, هو الإظهار للأمريكيين بأن لديه القدرة على فعل شيء ما، بعد أن وجد أنه لم يقدم شيئا خلال الشهور الأولى من رئاسته, باستثناء الفضائح والصراعات الداخلية".
وكان ترامب التقى في الرياض الأحد الموافق 21 مايو قادة أكثر من خمسين دولة إسلامية وعربية, وأكد البيان الختامي للقمة الإسلامية - الأمريكية الذي جاء بعنوان "إعلان الرياض" أهمية مواجهة الإرهاب وضرورة الشراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
وأشار إعلان الرياض إلى الالتزام الراسخ للدول المشاركة في القمة بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدا الاتفاق بين هذه الدول على التصدي للجذور الفكرية للإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.
كما رحب البيان الختامي باستعداد دول إسلامية لتوفير قوة احتياطية قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في كل من سوريا والعراق.
وأكد "إعلان الرياض" أيضا رفض قادة الدول المشاركة أي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق.
وشدد قادة الدول المشاركة أيضا في القمة على أهمية تجديد الخطابات الفكرية حتى تكون متوافقة مع منهج الإسلام المعتدل الداعي إلى التسامح والمحبة.
كما أدان "إعلان الرياض" مواقف النظام الإيراني العدائية واستمرار تدخله في الشئون الداخلية للدول.
والتزم القادة بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة أنشطة إيران التخريبة والهدامة بكل حزم وصرامة، وفقا للبيان.
وحسب "الجزيرة", عقدت القمة الإسلامية - الأمريكية في 21 مايو بحضور ترامب وقادة وممثلي أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية ، لبحث مشاريع الشراكة في الجوانب السياسية والدفاعية والاقتصادية ومكافحة التطرف والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال.
وقال الملك سلمان خلال افتتاحه القمة إن الدول المشاركة في القمة شريك مهم في مكافحة الإرهاب. وشدد على أن مشاركة ترمب في القمة دليل على اهتمام واشنطن بالمنطقة، وأكد على ضرورة التعاون في القضاء على الإرهاب بكل أشكاله.
وأعلن عن إطلاق المركز العالمي لمكافحة التطرف الذي يهدف لنشر مبادئ الوسطية والاعتدال ومواجهة التغرير بالصغار وتحصين الأسر والمجتمعات ومقارعة حجج الإرهابيين الواهية. وشدد على أن القضاء على الإرهاب ليس بالمواجهة فقط وإنما بالتنمية المستدامة.
ورأى الملك سلمان أيضا أن "بعض المنتسبين للإسلام يشوهون الدين"، وأكد أن "الإسلام دين سلام وتعايش وتسامح"، مشددا في الوقت نفسه على رفض وإدانة فرز الشعوب على أساس ديني أو طائفي.
وأضاف " نرفض بكل لغة وندين بكل شكل الإضرار بعلاقات الدول الإسلامية مع الدول الصديقة، وفرز الشعوب والدول على أساس ديني أو طائفي، وما هذه الأفعال البغيضة إلا نتيجة محاولات استغلال الإسلام كغطاء لأغراض سياسية تؤجج الكراهية والتطرف والإرهاب والصراعات الدينية والمذهبية كما يفعل النظام الإيراني والجماعات والتنظيمات التابعة له مثل حزب الله والحوثيين وتنظيمي داعش والقاعدة، وغيرهم".
واعتبر أن "إيران هي رأس الإرهاب العالمي" منذ ثورة الخميني، وأكد أن النظام الإيراني وحزب الله والحوثيين وتنظيم الدولة وتنظيم القاعدة كلهم وجوه لعملة واحدة".
وبدوره, أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب له بافتتاح القمة أنه يحمل رسالة "صداقة وأمل ومحبة" إلى العالمين العربي والإسلامي.
ودعا ترامب إلى مكافحة ما سماه "التطرف الإسلامي"، مؤكدا أن فصلا جديدا قد بدأ الآن بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي، ولكنه دعا العرب والمسلمين لتولي الريادة في هذه الحرب التي اعتبر أنها تجري بين الخير والشر.
وتابع أن الحرب على الإرهاب ليست حربا بين الأديان وإنما هي معركة بين الخير والشر، وليست معركة بين الأديان المختلفة أو الطوائف المختلفة أو الحضارات المختلفة، بل هي "معركة مع المجرمين الهمجيين الذي يسعون إلى محو الحياة الإنسانية والقضاء على عقلاء جميع الأديان".
وقال إن "أكثر من 95% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين"، واعتبر أن "حزب الله وحركة حماس وداعش (تنظيم الدولة ) وغيرهم يمارسون نفس الوحشية", حسب تعبيره.
وأضاف أن "الإرهابيين لا يعبدون الله وإنما يعبدون الموت، فالإرهاب هو تدمير الحياة ويجب أن يشعر أي مؤمن بالإهانة عندما يقتل إرهابي شخصا باسم الرب".
وشدد ترامب على أنه "لا يمكن لدول الشرق الأوسط أن تنتظر القوة الأميركية لسحق هذا العدو نيابة عنها، بل سيكون على دول الشرق الأوسط أن تقرر شكل المستقبل الذي تريده لنفسها، لدولها، ولأطفالها".
واعتبر ترامب قرار السعودية بوصم حزب الله اللبناني بالإرهاب قرارا صائبا، مثمنا دور تركيا والأردن وقطر وكل من يساهم في الحرب على الإرهاب واستقبال اللاجئين.
واتهم ترامب النظام الإيراني بالمسئولية عن عدم الاستقرار في المنطقة، وقال إن "إيران توفر الأسلحة والتدريب للإرهابيين والجماعات المتطرفة، وتسلح وتدرب الميليشيات التي تنشر الدمار والفوضى"، داعيا جميع الدول إلى العمل معا "لعزل" إيران.
وبشأن سوريا, قال ترامب إن على الدول المعنية التعاون لإنهاء الأزمة فيها، مشيرا إلى أن الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وأشار إلى أن السلام في هذ العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت الرياض احتضنت أيضا في 20 مايو 2017 قمة بين ترامب والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.
ووقع الملك سلمان وترامب إعلان رؤية إستراتيجية سعودية أمريكية مشتركة نص على "رسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام وبسمات العمل الإقليمي والعالمي في القرن الـ21".
وشهدت القمة السعودية الأمريكية توقيع عدة اتفاقيات تعاون عسكري ودفاعي وتجاري بقيمة إجمالية تبلغ 460 مليار دولار.
وفي 21 مايو 2017 , عقدت قمة خليجية أميركية في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض بمشاركة الرئيس الأمريكي ترامب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي هي الأولى بين الطرفين منذ تولي ترامب منصبه في 20 يناير 2016، والثالثة بعد قمة كامب ديفيد 2015 وقمة الرياض 2016.
وشارك في القمة إلى جانب ترامب, الملك سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان.
وعقدت القمة في جلسة مغلقة دامت ساعة ونصف ساعة، وتناولت السياسات المشتركة والتعاون بشأن مسائل إقليمية، والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، لا سيما الوضع في اليمن وسوريا، فضلا عن السياسة الإيرانية في المنطقة، حيث اتفق الطرفان على أن نشاطات إيران بالمنطقة تتسبب في عدم الاستقرار.
وتحضيرا للقمة الخليجية الأمريكية عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي لقاء تشاوريا برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف.
ووقعت الدول الخليجية والولايات المتحدة قبيل انعقاد القمة مذكرة تفاهم لمراقبة مصادر تمويل الإرهاب، وتبادل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تسليم المذكرة بحضور قادة الدول الخليجية وترمب.
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية، تقضي مذكرة التفاهم بتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، ولم تقدم توضيحات إضافية عن كيفية عمل المركز أو البلد الذي سيستضيفه.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى