• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:59 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

فوز "روحاني" لا يعني فوز الديمقراطية في إيران

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

فى ضوء فوز حسن روحانى فى انتخابات الرئاسة الإيرانية أفرد موقع "هوف بوست" فى نسخته الألمانية تقريرًا عن تقيم فترة حكم "روحاني"، ذاكرًا أن انتصار "روحاني" لا يعنى انتصارًا للديمقراطية، معللًا ذلك فى نقاط كثيرة منها: وصاية آية الله خامنئى فى حكم "إيران"، وعدم وفائه للوعود التى قطعها قبل فترة حكمه الأولي.

استهل الموقع ذاكرًا أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يعتبر من السياسيين المصلحين الذين يتميزون بالاعتدال، واستطاع إثبات نفسه فى الانتخابات الرئاسة التى خاضها ضد زعيم المعارضة المتشدد، إبراهيم رئيسي، فحصد "روحاني" 57% من الأصوات مقابل 38% لـ"رئيسي".

كما أن كثيرًا من المراقبين يرون أن الأغلبية في إيران صوتت لصالح الاعتدال وضد التطرف؛ فقال "روحاني" نفسه فى أولى خطابته بعد فوزه: "إن الناخبين يرغبون فى استكمال الطريق التنمية ولا التخلف والعودة إلى الوراء.

وتابع الموقع أن "روحاني" عمل على انفتاح بلاده على العالم الخارجى فى السنوات الأخيرة، فعقد الاتفاق النووى بين بلاده وبين الغرب كان بمثابة حجر الأساس للسياسية الخارجية العالمية، وفيما يتعلق بالسياسية الداخلية قال الموقع إن "روحانى نفذ القليل مما وعد به قبل بدأ فترة حكمه الأولي.

فقد أحصى أحد الإيرانيين المقيمين فى كندا ويدعى فرهاد سوزانتشي، وعود "روحاني" فى الانتخابات السابقة والتى استقاها من الموقع الخاص بالأخير لتصل إلى 74 وعدا، وأظهرت النتائج أنه لم يف إلا 24 منهم فقط، فصرح "سوزانتشي" أن "روحاني" لم يحقق الكثير من الإنجازات فى السياسة الداخلية ولا فى المجالين الاجتماعى والثقافى.

فيما يرى مراقبون أن وضع حقوق الإنسان فى عهد "روحاني" لم يتحسن كثيرًا، فوفقًا لـ"هيومن رايتس ووتش" فإن عدد الإعدامات مستمر فى التعاظم فى عهد "روحانى"؛ حيث إن يقضى بالإعدام في كثير من الجرائم كجنح المخدرات مثلًا.

وتابع الموقع نقلًا عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" فإن المئات من المواقع بما فيها مواقع التواصل الاجتماعى كـ"فيس بوك" و"توتر" ما زالت محظورة فى إيران، مضيفًا أن جهاز الاستخبارات الإيرانى يراقب عن كثب كل نشاطات المواطنين فى الأوساط الاجتماعية.

ولفت الموقع إلى أن مسئولية عدم نجاح "روحاني" الكبير فى فترة حكمه الأولى لا يجب أن يتحمله وحده؛ حيث إن الكلمة الأخير فى إيران لا ترجع للرئيس، فبدون "آية الله الخميني" لن تحرك إيران ساكنًا، فالبلاد ما زالت تحت الحكم الديني، ما يعنى أن السلطة ترجع لله وممثله،" آية الله الخميني".

وبين الموقع أن المرشد الأعلى للطائف الشيعية هو من يعتد به لتحديد السياسة، ومن الواضح أن المرشد الحالى للشيعة، على خامنئي، ليس على وفاق مع "روحاني"

فبرغم من أن "الخامنئي، لم يصرح بشيء ضد الرئيس الإيرانى مباشرة ،إلا أنه قد هاجم العديد من حلفاء ومؤيدى "روحاني" فى التلفزيون الإيراني، متهمًا حكومته بأنها تنتهج السياسية الغربية لحد بعيد.

ونوه الموقع بأن "روحاني"، الذى كان يشغل منصب الرئيس فى الانتخابات، كان صاحب الخسائر الأقل فى بينه "و"رئيسي"، لافتًا إلى أن فوز "روحاني" لقى ترحيبًا واسعًا نظرًا لأنه استطاع فرض سياسيته رغم نقد آية الله لها، ووصف الموقع فوز "روحاني" بأنه إشارة حذرة لاستمرار انفتاح إيران على العالم، إلا أن الوقت مبكرًا جدًا للاحتفال.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:54 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى