• الأحد 28 مايو 2017
  • بتوقيت مصر04:38 م
بحث متقدم
بسبب «مرسي»..

أزمة بين المجلس الثوري و«إخوان عزت»

الحياة السياسية

محمد مرسي
محمد مرسي

عبدالله مفتاح

أخبار متعلقة

تركيا

الإخوان

مرسى

أعلن المجلس الثوري المصري - أحد كيانات المعارضة بالخارج - تمسكه بالرئيس المعزول محمد مرسي، بعد تداول وثيقة تدعو للتنازل عنه، منسوبة إلى عواجيز جماعة الإخوان المعروفة بـ"جبهة عزت"، تهدف إلى تخطى مرحلته باعتبارها نقطة تجاوزها الزمن.

وعقد الكيان المعارض الذي يضم "مها عزام رئيسة له، والناشط عمرو عبدالهادي، والإعلامية آيات عرابي، والمستشار وليد شرابي عضو المجلس، والسياسي المعارض محمد شرف.

من جهتها، أكدت مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري، رفضها لوثيقة التنازل عن "مرسي"، مشيرة إلى أن "هذه الوثيقة تتضمن ابتعادًا عن جوهر الثورة، وتمكين الإرادة الشعبية".

وأضافت أن "الوثيقة تمثل ضمنيًا المساواة بين شرعية مَن انتخبه الشعب المصري في انتخابات حرة ونزيهة، وشرعية مَن رفض هذا الاختيار في 30 يونيو 2013".

وأوضحت خلال المؤتمر الذي انعقد منذ أيام: "أن تكون عودة رئيس منتخب ديمقراطيًا – عقب إزاحة النظام له بعد سنة واحدة من الحكم- لباقي مدة حكمه موضع اختلاف في الرؤى أمرًا يثير القلق والاستغراب، فهذا يدل على أن طرفًا من الموقعين يرفض مبدئيًا اختيار الشعب والمسار الديمقراطي إذا ما أنتج هذا المسار مُنتخبًا لا يسوغ لهم".

 وتابعت: "كلنا نحيي ثوار وروح يناير، لكن الحقيقة التاريخية هي أن يناير أنتجت انتخابات شارك فيها الشعب المصري بكل أطيافه، وأبدى إرادته ولأول مرة في تاريخه، ومن باب احترامنا لما حملته هذه الانتفاضة الكبيرة من معانٍ علينا احترام مكتسبات يناير واحترام الشعب المصري الذي أبدى إرادته من خلال برلمان ودستور ورئيس اختاره وفق انتخابات شهد لها العالم أجمع".

وأردفت: "لا شك أن الأغلبية الآن ترغب في التخلص من النظام، لكننا إذا قبلنا بأن الطريق إلى التخلص من هذا الحكم لا يتضمن عودة الرئيس مرسي لمدته القانونية كأساس واضح وجلي، نفتح الباب بفعلنا هذا (لأن الفعل يعكس الرؤية والعقيدة السياسية) للمجلس العسكري وللنخب المحركة لـ 30 يونيو بإدارة المشهد السياسي في الفترة القادمة مع تقبل بعض من أصحاب الشرعية، الذين يمثلون إرادة أغلبية الشعب".

وفي رد ضمني على أمر تنازل جماعة الإخوان على الرئيس محمد مرسي قال الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، إن الوثيقة المطروحة ليست نهائية وإنما ستناقش لاحقًا بشكل موسع بين القيادات.

وأضاف سودان، أن رؤية المجلس الثوري المصري هو الإصرار على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه واستكمال مدته من وقت الإطاحة به وكل كيان سياسي له الحرية والحق في التعبير عن رأيه كيفما يشاء، حسب زعمه. 

على الجانب الآخر، ذكرت بعض الصحف المصرية أن الجماعة أقامت اجتماعًا طارئًا في اسطنبول، لدراسة موقف الجماعة من الانتخابات الرئاسية عام 2018، ومناقش المتغيرات التي شهدها تحالف "دعم الشرعية" خلال الفترة الماضية، وتغير موقف عدد كبير من حلفاء الجماعة في تركيا، وطرح بدائل خاصة بالجماعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اشتعال الأزمة الداخلية للجماعة، وهو ما تم نفيه جملة وتفصيلاً.

في هذا الإطار، اعتبر خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أن سبب الخلاف بين كيانات الإخوان والقيادات القدامى مثل القائم بأعمال المرشد "محمود عزت" ونائبه محمود حسين، أنهم ساروا على درب منظر الجماعة سيد قطب.

وقال الزعفراني في تصريح خاص لـ"المصريون" إن نقطة رجوع مرسي انتهت، وطالب بتجاوزها والتعامل مع الواقع والاندماج مع المجتمع والمحاسبة على الماضي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادات جديدة في الأسعار خلال شهر رمضان؟

  • مغرب

    06:57 م
  • فجر

    03:19

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:57

  • عشاء

    20:27

من الى