• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:27 ص
بحث متقدم
تحت إشراف أمني..

الإطاحة بالمتعاطفين مع «مرسي» من «الخارجية»

الحياة السياسية

فزع برلماني من تسريبات "شكري"
وزير الخارجية سامح شكري

متابعات

كشفت مصادر دبلوماسية، عن "عملية تنظيف" من قبل الأجهزة الأمنية، تمت داخل وزارة الخارجية، بمعرفة الوزير سامح شكري، عن طريق نقل الدبلوماسيين المتعاطفين مع الإخوان، أو الذين ليس لهم ولاء للقيادة السياسية الحالية، إلى وظائف إدارية.  

وقال أحد الدبلوماسيين المستبعدين، اشترط عدم ذكر اسمه، إن المنقولين للعمل خارج الوزارة نحو 40 دبلوماسيًا تم الضغط الأمني على الوزارة - تحديدًا على الوزير سامح شكري - لاستبعادهم خلال العامين الماضيين على خلفية اتهامات ضمنية - لم توجه مباشرة - منها التعاطف مع الإخوان المسلمين، أو التعاطف مع شباب ثورة يناير 2011 ، أو رفض الإجراءات التي تمت عقب الإطاحة بالرئيس المعزول "محمد مرسي" في يوليو 2013، بحسب موقع "مدى مصر".

وأضاف  الدبلوماسي المستبعد، أن قائمة المستبعدين التي شملته لن تكون الأخيرة، حيث يُجري حاليًا إعداد قائمة تالية ومن المتوقع أن تضم أيضًا أسماء دبلوماسيين آخرين.

ومع بداية مايو الجاري، نفذت وزارة الخارجية، قرارًا جمهوريًا بنقل خمسة من أعضاء السلك الدبلوماسي إلى وزارتي الزراعة والتنمية الإدارية، وديواني اثنين من المحافظات، بحسب أحد الدبلوماسيين المنقولين.

وبحسب مسئول رفيع المستوى بالوزارة -اشترط عدم ذكر اسمه- فإن أيًا من الخمسة الواردة أسماؤهم في القرار الجمهوري لم تتم مواجهتهم بأي من التهم الضمنية المنسوبة لهم، ولم يُجر أي تحقيق معهم.

وحصل "مدى مصر" على الأسماء الخمسة الواردة في القرار، وهي لدبلوماسيين اثنين على درجة وزير مفوض، واثنين بدرجة سكرتير أول، والخامس بدرجة سكرتير ثالث.

وفقًا لإجراءات السلك الدبلوماسي، يتعذر على الخمسة رفض تنفيذ القرار أو الاعتذار عن تنفيذه أو التظلم الإداري بشأنه، لكنهم يحق لهم طلب الإحالة للمعاش، وهو أمر معقد بالنظر إلى أن أكبرهم سنًا لا يتجاوز الأربعين عامًا بكثير، وأصغرهم في العشرينيات.

وبحسب أحد الدبلوماسيين المستبعدين فإن التقييمات الخاصة بتقدير الولاء للنظام غير منصفة بالأساس، حيث إنها غير قائمة على تحقيقات موضوعية، وإنما تأتي على أساس انطباعات من مجموعة "فيسبوك" مغلقة لأعضاء السلك الدبلوماسي المصري اسمها اللوتس، شهدت نقاشات سياسية في فترة الانفتاح السياسي المحدود التالية لثورة يناير 2011، مضيفًا أن التقييمات تعتمد أيضًا على علاقات اجتماعية، وأحيانًا علاقات نسب سابقة، تربط بعضًا منهم بشخصيات عامة أو غيرها محسوبة على المعارضة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى