• الأحد 28 مايو 2017
  • بتوقيت مصر04:29 م
بحث متقدم
رئيس مركز بن خلدون لـ «المصريون»

سعد الدين إبراهيم: هذا هو بديل السيسي

ملفات ساخنة

الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية

ابتسام تاج وإيمان هانى

أخبار متعلقة

«السيسي» لن يقبل بانتخابات مبكرة

مجلس النواب الحالى «ملاكى»

وثيقة حماس استباقية

أطالب بالإفراج عن جميع قيادات الإخوان

«آل مبارك» يحاولون العودة بـ«أكل الملوخية»

السيسى الخاسر فى معركته مع القضاء

الدولة العميقة ترتكب أخطاءً فادحة..

25 يناير لم تدفن.. لكن تم اختطافها

أطراف تتمنع عن المصالحة وهى راغبة.. والثورة خلال 5 سنوات

طالب بالمصالحة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.. شخصية مثيرة للجدل، البعض قال عنه "علمانى" والبعض الآخر قال إنه "شيعى"، سواء نختلف أو نتفق فى توصيفه لكن فى النهاية شخصيته أثبتت وجودها واحترامها فى الوسط السياسى، بسبب التحليل الجيد لأحداث كثيرة، وما بين الانتخابات الرئاسية المبكرة وعودة الإخوان والمؤسسات الفاقدة لشرعيتها لأزمات اقتصادية متعددة، ووثيقة حماس وما وصلت به البلاد، التقت

"المصريون" الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، لمعرفة تنبؤاته عن مستقبل النظام الحالى وشعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى والمجهول الذى ينتظر الإخوان وموضوعات عدة اتسعت لتشمل البرلمان والاقتصاد وغيرها..

أقسم الرئيس السيسى سابقًا على أنه لن يترشح لجولة رئاسية أخرى.. ثم عاد وطالب الشعب بأن يتحمله عامًا آخر.. فهل يقبل بانتخابات رئاسية مبكرة؟

لا أعتقد أن الرئيس السيسى يقبل بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فهو يسعى لإتمام مدته الرئاسية كاملة، أما عن كونه سيترشح لجولة انتخابية ثانية من عدمه، سيتوقف على ذلك على  استطلاعات الرأى العام و"المود الجماهيري"، لكن فى الغالب سيترشح لفترة رئاسية أخرى.

من المشهد الراهن وعقب قرار تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار.. ما تقييمكم للنظام الحاكم؟ وما أهم الملفات التى نجح فيها؟

أعطى الرئيس 50% يعنى "ناجح على الحركرك"، وأهم ما نجح  فيه الرئيس هو التخلص من جماعة الإخوان المسلمين، والنجاح الثانى هو إنجازه قناة السويس الجديدة، بالإضافة إلى التعامل مع الخارج، حيث إن الرئيس نجح فى تحسين العلاقات المصرية الخارجية كافة، واستطاع أن يبنى علاقات طيبة مع كل دول العالم باستثناء قطر وتركيا، وحتى هذين البلدين لم يصدر عنه أى شيء عدائى نحوهما، ولكن العلاقة باردة معهما، لكنه فشل فى ضبط الأسعار وضبط الأمن فى سيناء، فمازالت العمليات الإرهابية مستمرة.

كيف ترون العلاقات المصرية الأمريكية عقب زيارة الرئيس السيسى الأخيرة لواشنطن والتى أعقبها ضرب سوريا؟

العلاقات المصرية الأمريكية جيدة للغاية، بدليل الترحاب الشديد الذى شهدته الزيارة واللقاء الحافل الذى جمع بينه وبين ترامب وعودة المساعدات الأمريكية مرة أخرى، وخاصة المساعدات العسكرية، أما بالنسبة لأحداث ضرب سوريا بعد أسبوع واحد من الزيارة، فيرجع إلى أن الثقة المتبادلة بين الرئيس السيسى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم تكن 100%، بدليل عدم التطرق إلى الضربة القادمة لسوريا، خاصة أن الرئيس السيسى ضد إسقاط النظام السوري، وذلك خوفًا من الاستيلاء على سوريا.

كيف رأيتم الإفراج عن الناشطة السياسية آية حجازى والذى جاء أيضًا بعد الزيارة التى جمعت بين الرئيسين ترامب والسيسي؟

الإفراج عن تلك الناشطة كان مطلوبًا وقرارًا حسنًا، لأنه كان من الغباء أن تعتقل السلطة هذه الناشطة، لأنها لم تفعل شيئًا غير مساعدة أطفال الشوارع، وهو خطأ يساوى ضرره خطأ التغطية على ملف جوليو ريجيني، الشاب الإيطالى الذى قتل بمصر، على الرغم من أن الرئيس لم يكن هو المسئول عن قضية قتل ريجيني، لكنه من الواضح أننا مازلنا فى أجهزة الدولة العميقة، وهى أجهزة المباحث والاستخبارات، والتى ترتكب أخطاء تدفع ثمنها الدولة المصرية.

الديمقراطية فى مصر أصبحت فعلاً ماضيًا أم دفنت مع أهداف 25 يناير؟

25 يناير لم تدفن، ولكن ثورة تم اختطافها مرتين، مرة من قبل الجيش ومرة أخرى من قبل جماعة الإخوان المسلمين، وهى لم تحقق جميع الأهداف المطلوبة، ولكنها كسرت جدار الخوف بين السلطة والشعب.

ماذا استفادت مصر من الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي؟

لم نستفد شيئًا غير التخلص من تنظيم سرى كان يحكم مصر، لأن جماعة الإخوان تقوم على تنظيم سرى أساسه مكتب الإرشاد، وكان مرسى مجرد أداة فى يد التنظيم، وكان مكتب الإرشاد هو الحاكم فى عهد مرسي.

قلتم إن مكتب الإرشاد كان هو الحاكم فى عهد مرسي.. فمَن الحاكم الآن فى عهد الرئيس السيسي؟

فى الغالب الذى يحكم الآن هو المجلس العسكري، وليس الرئيس السيسي.

"السيسي.. مرسي.. مبارك.. عدلى منصور".. فى عهد مَن عاش الشعب حياة كريمة وأى العهود كان أفضل؟

أفضلهم كان عدلى منصور، لأنه كان قاضيًا ويفهم الدستور جيدًا، فكان نزيها فى أدائه وقراراته خلال الفترة القصيرة، التى قضاها فى الحكم.

كثيرًا ما طالبتم بالمصالحة بين الإخوان والنظام الحاكم وعودة الجماعة للمشاركة فى الحياة السياسية مرة أخرى لكن لم تخرج تلك المبادرة للنور حتى الآن.. لماذا؟

الكل يتمنع "يتمنعن وهن الراغبات"، الإخوان يمتنعون والنظام أيضًا يمتنع، فكل طرف لا يريد أن يقدم تنازلات، وأتذكر قول القيادى الإخوانى محمد البلتاجي، عندما قال "إذا أفرجوا عن القيادات سيتوقف العنف"، وهذا معناه أن الجماعة وراء كثير من العنف، وكذلك العنف فى سيناء أعتقد أنهم مشاركون فيه.

هل يثور الشعب مرة أخرى؟

نعم، إذا استمرت الأوضاع كما هى لن يستطيع الشعب أن يتحمل أكثر من خمس سنوات، أى باقى من الزمن خمس سنوات وسيثور الشعب إذا لم يحصل على حقوقه التى ثار من أجلها سابقًا.

ماذا استفاد الشعب من العاصمة الإدارية الجديدة؟

لم يستفد بعد، فنحن لم نر شيئًا حتى الآن.

عمرو موسى.. أحمد شفيق.. محمد البرادعي.. أيهم أنسب لكرسى الرئاسة؟

أحمد شفيق لأنه قيادة وطنية وشارك فى حرب أكتوبر وبُرّئ من جميع الاتهامات التى وجهت إليه، وكان له جمهور فى الانتخابات الرئاسية مع الرئيس المعزول مرسي.

هل من الممكن أن تتخلى المؤسسة العسكرية عن السيسى؟

ليس معنى الانتخابات المبكرة أن تتخلى المؤسسة العسكرية عن الرئيس الحالى، بل يمكن أن تكون تجديدًا للثقة فى السلطة الحالية، أو التخلى لصالح قيادة بديلة قد لا تكون من المؤسسة العسكرية  كالدكتور البرادعى أو أيمن نور أو عمرو موسى أو من داخلها، والتى تعد قابلة للترشح للرئاسة، والانتخابات المبكرة هى مطالبة بتحديثات جديدة.

وجاءت المطالبة بانتخابات رئاسية جديدة لعدة أسباب منها: زيادة الهجوم من جماعة الإخوان المسلمين من الداخل والخارج على المؤسسة الرئاسية، والتشكيك فى شرعية الرئيس، والمعارضة لعدد من قراراته ومنها قضية تيران وصنافير، وإحساس عدد كبير من المواطنين سواء مؤيد أو معارض بأن قرار تعويم الجنيه مقابل العملة الصعبة قد أدى إلى ارتفاع هائل فى المعيشة لم تقابله زيادة فى المرتبات الخاصة بالموظفين أو زيادة فى الدخل.

ما رأيك في أداء البرلمان؟

برلمان ملاكى لا بيهش ولا بينش، فقط وجد لينافق الرئيس وما يثبت ذلك تحالف دعم مصر، أو ما سمى بحزب السلطة، وقد تشكل خصيصًا لتمرير قرارات الرئيس، ومن لم يكن معه ويوافق على قراراته، فيتم تشويهه كما حدث لجميع المعارضين من الأعضاء لذلك فهو أيضًا مشكوك بشرعيته .

برأيكم ما الحل للخروج من الأزمة العاصفة بالبلاد؟

أن يبتعد الجيش عن السياسة ويعود لثكناته ويصبح دوره حارسًا محايدًا للدستور، وأن يقوم بعمل المحكمة الدستورية العليا، كأحد حراس الشرعية ويتفرغ الجيش لوظائفه الأساسية وهى حماية حدود البلاد، والمشاركة فى المشروعات العامة.

السيسى قال تحملوا عامًا آخر.. هل تستطيع الدولة تحمل الوضع اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا؟

السيسى هو الدولة، وفى كلمته كان يوجه خطابه للشباب، ليتقبل ويتغاضى عن قراراته خلال هذا العام، ولأنه يعتبر الشعب مصدر شرعيته، فهو يتوجه إليه بهذا الالتماس: تحملوني عامًا آخر، وعلى الرغم من كل الظروف، فالشعب يستطيع أن يتحمل عامًا آخر.

 ما فرص التوافق على مرشح انتخابات 2018؟

التوافق على مرشح 2018 لم يعلن، ولم يظهر أحد المرشحين بعد المحاولات التى تمت ضد مرشحين محتملين، منهم محمد البرادعى وعمرو موسى وأيمن نور، وأحمد شفيق، والذى قام إعلام الدولة، أو من يدور فى فلكه بتشويههم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

هل هناك بديل جاهز بالفعل؟

هناك 90 مليون مصرى جاهزون لتولى الرئاسة، فلم يكن أحد يعرف من هو السيسى منذ سنوات، و"من خلق السيسى خلق غيره".

بماذا تفسر ظهور جمال وعلاء مبارك المتكرر؟ وما دلالاته؟

الرغبة فى إعادة الاعتبار لـ"آل مبارك" واختبار لشعبيته وتاريخه، ومن الواضح أن هناك أعدادًا متزايدة من المواطنين ترحب بأفراد أسرة مبارك، وتشعر بالحنين إلى ذلك العهد، حيث كان الأمر مستتبًا والظروف الاقتصادية مستقرة، وهو ما يفسر تشجيع جمال وعلاء مبارك على الظهور فى المناطق الشعبية و"أكل الملوخية".

وهل هذا استعداد لترشحهما للرئاسة؟

لا يوجد قرار بمنعهما من الترشح بعد تبرئتهما من جميع القضايا ووجودهما كمواطنين مصريين يجعلهما قابلين للتمتع بكل حقوقهما السياسية، وكل شيء محتم فى السياسة، "لا يوجد أعداء دائمون أو أصدقاء دائمون وإنما مصالح دائمة".

هل القوى المدنية تستطيع توفير مرشح بديل؟

القوى المدنية ليست عاجزة، وسط 90 مليون مصرى يوجد 100 ألف مصرى تتوفر فيهم صفات القيادة.

من السيسى إلى شفيق إلى عنان ندور فى فلك المرشح الجنرال.. ما تعليقك؟

إلى الآن الأسماء التى يعرفها الشعب معظمها من المؤسسة العسكرية، كما أن الشعب المصرى من أكثر الشعوب المصرية حبًا لجيشه، وذلك منذ نشأته فى عهد محمد على، وذلك بعكس جيوش الدول الأخرى، ويعود ذلك إلى أن اختيار كوادره من جميع طبقات الشعب المصرى.

معركة النظام مع القضاء لصالح مَن؟ ولماذا فى هذا التوقيت؟

النظام أخطأ فى استعداء المؤسسة القضائية، لأن هذه المؤسسة الوحيدة التى لا يوجد تشكيك فى شرعيتها، فهناك شرعية الرئاسة، وهى مشكوك فيها أيضا شرعية البرلمان مشكوك بها، وظلت السلطة القضائية بمنأى عن التشكيك فيها، وحظيت بالثقة، لذلك فإننى أعتقد أن السيسى أخطا خطأ فادحًا فى استعداء السلطة القضائية.

البعض يرى أن التعديلات القضائية تهدف إلى تمرير الاتفاقية باختيار قاضٍ مناسب.. ما رأيك؟

الاحتمالات جميعها واردة، لكن مَن يصطدم بمؤسسة القضاء هو الخاسر فى النهاية، ولا أستثنى أحدًا من ذلك، وحتى الرئيس السيسى، فإذا لم يتصالح مع السلطة ويتجاوب مع مطالبها المشروعة، سيكون الخاسر الوحيد.

متى سيتم الإفراج عن قيادات الإخوان؟

أرجو الإفراج عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين والمصالحة معهم، فلن يكون هناك استقرار للبلاد إلا بالمصالحة مع جميع أبناء الوطن، والجميع يشارك فى الحياة السياسية بما فيهم الإخوان،

كما أطالب بالإفراج عن المسجونين والمعتقلين ومحاكمة من أدين بتهم بكل شفافية.

بوثيقة حماس انفصل الفرع عن "الأم" لتغيير هويتها السياسية.. برأيكم ما المكاسب من هذه الخطوة؟

تعد استباقية ورغبة منها فى البقاء والنأى بنفسها عن أضرار متوقعة، واحتمال إعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية فى عدة دول إسلامية وعربية وأوروبية، لذلك فضلت حماس أن تبقى بعيدة عن كل هذا وتراقب ما يحدث.

مَن الرابح من زيارة بابا الفاتيكان.. السيسى أم الطيب أم مصر؟

الجميع ربح من زيارة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، إلى مصر فهى زيارة سلام.

هل تتوقع وجود اتفاقات سرية لا تظهر للعامة أو كما يقال نظرية المؤامرة؟

فى السياسة لا توجد نظرية مؤامرة أو اتفاق، فالجميع يلعب على المكشوف، إلا بعض أجهزة المخابرات. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادات جديدة في الأسعار خلال شهر رمضان؟

  • مغرب

    06:57 م
  • فجر

    03:19

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:57

  • عشاء

    20:27

من الى