• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:51 ص
بحث متقدم
خيرالله في حوار لـ «المصريون»:

«هشام جنينة» مرشح الإنقاذ الحتمي

ملفات ساخنة

محمد سعد خيرالله، المنسق العام لـ "التجمع الحر للديمقراطية والسلام"
محمد سعد خيرالله، المنسق العام لـ "التجمع الحر للديمقراطية والسلام"

أجرى الحوار- عبدالله مفتاح

أخبار متعلقة

مرشح

الانقاذ

هشام جنينة

الحتمي

محمد سعد خيرالله

- صراع حامي الوطيس بين أجهزة الدولة حول تعديل الدستور ومد فترة رئاسة السيسي 

- البرلمان الحالي هو أسوأ برلمان في تاريخ مصر

 -  كل صوت حر الآن هو مشروع سجين تحت الطلب

 - تخطي مرحلة مرسي كانت ضرورة لا مفر منه

 قال محمد سعد خيرالله، المنسق العام لـ "التجمع الحر للديمقراطية والسلام"، إن هناك صراعًا داخل أجهزة الدولة حول تعديل الدستور ومد فترة رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي المقرر أن تنتهي في العام القادم، وتمرير ذلك عبر البرلمان، مبديًا استيائه من تدهور الأوضاع في مصر، ومطالبًا بالخروج من الأزمة عبر انتخابات حرة نزيهة.

وأضاف خير الله في حواره مع "المصريون"، أنه يرشح المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات للرئاسة، واصفًا إياه بأنه "مرشح الإنقاذ الحتمي"، مشيدًا في الوقت ذاته بآخر خطوات "الإخوان المسلمين" المتعلقة بطرح وثيقة للتنازل عن الرئيس الأسبق محمد مرسي.

* بداية ما رأيك في خطط المعارضة لطرح مرشحين للانتخابات الرئاسية.. بينما يتوقع البعض أن يلجأ النظام الحالي لتعديل الدستور لمد ولاية الرئيس؟

- بالطبع لابد أن يتحدث الجميع عن البديل بعد أن أدرك المصريين جميعا بأن مصر ذاهبة إلي جحيم ممنهج عن عمد على يد من يستبيحها منذ 52، لقد وصلنا إلي الحلقة الأخيرة من فرط التدنيات والإخفاقات والفشل والسقوط وأصبح لابد من بديل مدني حتمي ومعه مجموعة من المخلصين الشرفاء لإنقاذ مصر لأننا بالفعل قيد التلاشي.

هناك صراع حامي الوطيس الآن بين الأجهزة في مصر، وتحديدًا بين جهاز "أمن الاتحادية" والذي تم تشكيله عقب وصول السيسي إلى الحكم في 2014، والذي يسعى لتعديل الدستور ومد فترة رئاسة السيسي، أو جعل الانتخابات عن طريق البرلمان، بمعنى أن نواب البرلمان هم من يصوتون على انتخاب رئيس الدولة.

في المقابل، هناك أجهزة داخل الدولة تدرك بأن الأمور في طريق اللاعودة ولابد من انتخابات رئاسية، حتى للحفاظ على صورة شكلية ديكورية أمام العالم الذي ينظر إلينا كما ينظر إلى كوريا الشمالية، وعموما الأيام القادمة ستحدد أي وجهة نظر ستنتصر مع الوضع في الحسبان كل المتغيرات، ولكنني لدي يقين وقلتها قبل ذلك بأن السيسي لن يكمل فترته الرئاسية.

* معارضون إسلاميون أكدوا جاهزيتهم لطرح مرشح رئاسي؛ لكن بشرط وجود ضمانات من النظام فهل تتوقع أن يُمنحوا ذلك؟

- النظم لن يعطي أي ضمانات فالضمانات تفرض عنوة وجبرًا، وذلك عن طريق آلية وحيدة تتمثل في النجاح في إجبار العالم الحر والمجتمع الدولي بأن يكون مشرفًا إشرافًا كاملاً على الانتخابات الرئاسية، كما حدث في دول إفريقية، ولايتينة، عندما يتيقن كل مصري بأن صوته لن يزور ولن يتم التصويت للموتى، لن يتم ملء صناديق الانتخابات بأصوات كاذبة، ستجد الملايين أمام لجان الاقتراع ليصوتوا ضد السيسي، أما الذهاب للنظام وطلب ضمانات فذلك نكتة وفكاهة لا تتناسب وبأس من نحن بصدده.

* جرى الحديث مؤخرًا عن طرح هشام جنينة والمستشار يحيى الدكروري وأيمن نور للرئاسة فأيهم تراه الأنسب.. وما فرصهم إذا خاضوا التجربة؟

- أحترم وأقدر جدًا أيمن نور، والمستشار يحي الدكروري، ولكنني أرى أن المستشار جنينة هو مرشح الإنقاذ الحتمي"، أولاً لأن الجميع بلا استثناء وقت الجد سيجمعون عليه، ولأنه يملك مفاتيح عصابة الفساد التي تنهب وتجرف مصر وترهن قرارها ومقدراتها، ويعلم أسماء أباطرة الفساد ككف يده، ويعلم كيف يتم تفكيك تلك الشبكة.

أما فيما يخص الفرص فقد قلت لك بأن نجاح كل المهمومين الحقيقيين في فرض تلك المعركة على العالم تجعل النجاح شبه مضمون، أو على الأقل تجميع كتل الشتات على قلب رجل واحد لما هو قادم بعد ذلك.

* بصفتك أحد المدافعين عن جنينة والمقربين له.. هل تعتقد أن يرشح نفسه؟

 - أشرف بأنني من المقربين للمستشار الجليل جنينة، وأتوقع ترشحه، وعمومًا في هذا السياق لكل حادث حديث.

*البرلمان أقر مؤخرًا تعديلات على قانون السلطة القضائية أغضبت القضاة، في الوقت الذي يخطط فيه نائب بائتلاف "دعم مصر" لتعديل قانون الأزهر، كيف تنظر إلى الأمر؟

- ماذا تنتظر من برلمان عبارة عن "كوتات" للأجهزة المنية والسيادية، فهو أسوأ برلمان في تاريخ مصر، حتى من ينتمي لتكتل 25/30، فهم أسوأ بكثير من "بكري ومرتضي"، لأنه عبارة عن "سبايسي" توابل علي كل الطبخات المسمومة التي تقدم للشعب في صورة تشريعات وقوانين برلمان تسئ السمعة.

* كيف رأيت دعوة حمدين صباحي بضرورة الالتفاف حول "البديل"؟

- لا أريد أن أتعرض لحمدين في ذلك التوقيت حتى لا يتم اتهامي من أنصاره في وقت الجميع أحوج للالتفاف ولكن أوجه له فقط السؤال: متى يصبح الاعتزال والاستئذان في الانصراف ضرورة لأي سياسي؟

*هل تتوقع أن تكون القوى المدنية وأحزابها السياسية طرفًا في أي تغيير؟

- القوي السياسية فيما يخص الأحزاب، تحلل أكثر من 99 في المائة منها، ولم تمت فقط، أما القوى المدنية فهناك رموز لا تتعدى العشرين رمزًا، ولا أريد أن أذكر أسماء، ولكنهم قادرون على التغيير لو أرادوا، مع المتبقي من المحسوبين على الأحزاب، ولن تنسى بأن هناك عددًا من شباب يناير الشرفاء داخل تلك الأحزاب وهم النسبة التي تحدثت عنها.

* ما سر تحولك المفاجئ من أشد كارهي الإخوان لمعارض للنظام الحالي؟

 - لم اكرهه الإخوان ولا أكره أي إنسان، كنت ضد الأخونة وهذا التوصيف أنا من "نحته وتوقعته واستشرفته"، في تصريح لـ  "الشروق" في 21فبراير 2012، وقلت نصًا: "إعطاء المنصب على أساس الانتماء العشائري وليس على الكفاءة" وهذا أنا بالطبع ضده وضد العسكرة، ضد أي انفراد فصيل بمصر يأتي بأهل الثقة وليس الخبرة.

أنا احد صانعي 30يونيو من أجل الدولة المدنية الديمقراطية، وعندما اكتشفت بأن الجميع تم استخدامه من أجل إعادة التأسيس لجمهورية يوليو، كنت أول الداعين في مصر لانتخابات رئاسية مبكرة في نهاية 2015،، وفي عالم التطور التكنولوجي والسوشيال ميديا كل المواقف مثبته وموثقة، لم أهتم يومًا بمصالحي في العمل العام لم أعرها أي اعتبار، فقط حق الوطن هو المحرك الأول لي، ولو كنت أريد أن أكون من المنعمين داخل هذا النظام لفعلت، يومًا ما كان رئيس وزراء مصر يتملقني، يومًا ما كنت أهاتف أي وزير أطلب فورًا فيجاب.. ولكن تيقنت من المضي قدمًا للسقوط الممنهج من هذا النظام، فهنا اربأ بنفسي وتاريخي بأن أكون أحد الداعمين أو المؤيدين أو من يتم استخدامهم للتأسيس للفاشية والاستبداد الجاهل.. أشرف بأنني أعبر عن قناعاتي بشرف وحرية ضد نظام البطش.

*كيف تنظر للمعارضة بالخارج وهل تتوقع أن يكون لها دور في توسيع رقعة الرفض للنظام بما تمتلكه من قنوات ووسائل إعلام؟

- معارضة الخارج بالتأكيد لها دور كبير نحو تنمية الوعي وإيقاظ والضمائر، ولن نوجه اللوم لهم، فما هو المصير حال تواجدهم داخليًا غير التنكيل والزج بهم في السجون والمعتقلات؟ الآن في مصر كل صوت حر هو مشروع سجين تحت الطلب.

* الإخوان ينوون تخطي مرحلة عودة مرسي والشرعية كيف ترى هذه الخطوة؟

 تخطي مرحلة مرسي كانت ضرورة وشيئًا لا مفر منه، وأتمنى انتصار تيار الشباب فيما يحدث داخل الجماعة نحو نموذج النهضة بتونس والعدالة والتنمية بتركيا.

*ما الذي تتوجه به في النهاية؟

- أوجه عدد من النداءات لكل المهمومين الحقيقيين في مصر بالتوحد والاصطفاف فالوطن في مهب الريح والأمور قد وصلت إلى اللاعودة واللا وطن لابد من روشتة عاجلة لإنقاذ الوطن وخروجه من غرفة الإنعاش، وأنه الأوان لخروج فوري للجيش من السياسة، وأن يكون مرحليًا في الاقتصاد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى