• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:12 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

مفارقة ساخرة في مول مصر

آخر الأخبار

صورة اللخبر الاصللي
صورة اللخبر الاصلي

علا خطاب

فى الوقت الذى اعتبرت فيه صحيفة "برلينر تسايتونج" الألمانية، أن وجود مكان كـ"مول مصر" يأتى إسهامًا لمصر، سجلت فى نفس الوقت استياء الكثيرين من استهداف المكان قلة من المصريين "الأثرياء" فقط، الذين يبحثون عن أماكن "البطاريق" الخارقة، رغم حالة من الفقر "المدقع" التى يعيشها أغلبية المواطنين فى البلاد فى الوقت الحالى .

وذكرت الصحيفة أنه فى دبي، هناك قاعة ضخمة للتزلج فى وسط منطقة صحراوية، حيث يمكنك الذهاب للتزلج والمرح فى الثلج على مدار السنة، فـ"سكى دبي" هو النجاح فى حد ذاته، فهو مستوحى من فكرة التزلج فى الصحراء، مشيرة إلى أن النقاد والمشجعين متفقون على شىء واحد، وهو أن هذا المشروع هو نموذج فعلى لتفوق الإمارات على باقية أقرانها من الدول، حيث يجب أن تكون الإمارات البلد الأكبر والأكثر إسرافا فى كل شىء.

ومن هذا المنطلق، أوضحت الصحيفة أن المفارقة بين النموذج الإمارتى والمصرى "غير عادلة"، فالمفارقات تثير الدهشة، حيث إنه بعد تطبيق نفس المفهوم الآن فى مصر، بدلاً أن يثير حالة من الانتشاء فى البلاد، أثار موجة من التجهم والانتقاد لهذا المشروع رغم ضخامته وتفرده فى المنطقة، كل ما هناك أن فى مصر، يعيش الملايين فى ظل الظروف الأكثر فقراً فى المنطقة مع أزمة اقتصادية طاحنة، تمر بها البلاد مؤخرًا .

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى مارس الماضى تم افتتاح  "مول مصر" مع قاعة مغلقة لتزلج، التى بناها نفس المستثمر الذي يمتلك استثمارات عديدة فى دبي، موضحة أن عددا غير قليل من المصريين شعروا عند افتتاح هذا الصرح العملاق أنه مجرد "استفزاز" لمشاعرهم ليس أكثر.

فعلى سبيل المثال، إذا أرادت أسرة مكونة من أربع أفراد الذهاب هناك والتمتع بالتزلج على الجليد فسوف تنفق ما يقارب 70 "فرنك سويسري" أى ما يعادل راتبا شهريا لموظفين فى القطاعات الحكومية فى مصر .

ونظرًا لمعدلات التضخم المرتفعة، التى أدت إلى مضاعفة أسعار بعض المواد الغذائية، كما أن العديد من السكان لا يكاد يعرف كيفية الخروج كل يوم لتغطية نفقاتهم اليومية، بينما يرى آخرون أن المركز التجارى يخلق فى النهاية فرص عمل لكثرة من الشباب "المتعطل"، فضلاً عن أن الفوارق الطبقية قائمة فى بلادهم إلى الآن، فما الجديد فى الأمر؟.

وفى النهاية، عقبت الصحيفة أن مصر تبقى مصر، أى أن هذا العمل لم يسلم من النقد والتعليقات الساخرة والمضحكة، خاصة وجود البطاريق فى المركز، فذلك رُسم فيها العديد من الكاريكاتيرات الساخرة.

ومن التعليقات الضاحكة:" أن اثنين من البطاريق عالقان فى زحمة المرور فى القاهرة، متسائلين عن كيفية الوصول إلى قاعة التزلج لأن لديهما عمل ضرورى هناك"، ولكن وصول طيور البطريق تأخر فى الوقت الراهن، والسبب غير واضح، فى المقابل أجابت الإدارة عن ذلك: "أنها سوف تأتى فى سبتمبر، إن شاء الله".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • شروق

    06:32 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى