• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:25 م
بحث متقدم

الناصر صلاح الدين أمير الفروسية .. #معركة_الوعي

مساحة حرة

عمرو عبدالرحمن
عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن

هذا هو الناصر صلاح الدين بشهادات المستشرقين والصليبيين والمسيحيين
جوستاف لوبون : صلاح الدين لم يفعل بالصليبيين كما فعلوه من إبادة وحشية للمسلمين 
هل تطلق ايران شارعا باسم يوسف زيدان خلف الاسلامبولى ؟!


#معركة_الوعي .. فرضت نفسها علي عقول البشر هذه الأيام ، وسط محاولات رهيبة لمحو الهوية الوطنية والتاريخية والدينية للشعوب .


في #معركة_الوعي تفاجأ أن كل مثلك العليا تنهار .. 


وكل رموزك الإنسانية تتحول الي تماثيل من الرمال ..


في #معركة_الوعي .. يتحول الإسلام إلي إرهاب بسبب عصابات ماسونية ترفع رايات الشهادة الخضراء والسوداء والصفراء بأيدي الصهاينة ..


في #معركة_الوعي .. أعظم ملوك مصر وقائد إمبراطوريتها من النيل إلي الفرات إلي تبوك إلي جبال طوروس إلي مناببع النيل إلي كل ليبيا ، يتحول إلي " فرعون " ملعون وأهله المصريين .. وما هو إلا ملك مصري موحد بالإله الواحد الأحد ، اسمه رمسيس الثاني ..


في #معركة_الوعي .. يستوي الاحتلال الفاطمي ثم التركي الذي ارتكب أبشع المجازر ضد العرب وغير العرب ، وبين الفاتحين الأوائل الذين صنعوا مجد حشارة المشرق من الصين والهند إلي أعماق أفريقيا وصولا إلي الأندلس ( بالقوة وبالكلمة الطيبة سواء بسواء ، يستحيل علي أية جيوش في الأرض ان تفتح كل هذه البلاد بالسيف ).


في #معركة_الوعي .. يتحول استقلال مصر العظمي من الاحتلال الانجليزى السافر ، إلي انقلاب !!


في #معركة_الوعي .. تتحول ثورة التحرر من حكم اخوان الشيطان وصنيعة الاحتلال البريطاني ، أيضا إلي انقلاب !!


في #معركة_الوعي .. يتحول الشهيد بطل نصر أكتوبر / محمد أنور السادات إلي خائن للعرب مع أن أحدا منهم لم يرفع ولو " سكينة " في وجه العدو الاسرائيلي .. بينما يتم اطلاق اسم القاتل الخسيس خالد الاسلامبولي – عدو الله والإسلام .. علي شارع من شوارع إيران الفاشية الفارسية !!


ومع اشتعال #معركة_الوعي .. 
نتوقع أن تفتح إيران شارعا جديدا للمدعو يوسف زيدان بعد توجيهه السب والقذف ضد الناصر صلاح الدين - عدو الفرس ونظرائهم التاريخيين مثل " الفاطميين " الذين سبوا أسماء الصحابة الأبرار (أبو بكر - وعمر) علي منابرهم ، وأشباههم " القرامطة " الذين هدموا الكعبة ودنسوا الحجر الأسعد وذبحوا الأبرياء مسلمين وغير مسلمين باسم الاسلام والاسلام منهم برئ .  


لن نرد عن البطل الناصر صلاح الدين بعد أن مات بطلا وسيبقي بطلا ، رغم أنف زيدان ومن وراءه ، لكن نترك المستشرقين الأوروبيين  وقادة جيوش الصليبيين أنفسهم لكي يحكوا بأنفسهم عن " صلاح الدين ".. كما سنري ؛




وصية صلاح الدين 


= ويل ديورانت – المستشرق البريطاني في «قصة الحضارة»،: «كان يعامل خدمه أرق معاملة، ويستمع بنفسه إلى مطالب الشعب جميعها، وكانت قيمة المال عنده لا تزيد على قيمة التراب، ولم يترك في خزانته الخاصة بعد موته إلا دينارًا واحدًا؛ وقد ترك لابنه قبل موته بزمن قليل وصية لا تسمو فوقها أية فلسفة مسيحية».
 
= جوستاف لوبون – مستشرق فرنسي - في «حضارة العرب»، "لم يشأ السلطان صلاح الدين أن يفعل في الصليبيين مثل ما فعله الصليبيون الأولون من ضروب التوحش، فيبيد النصارى عن بكرة أبيهم؛ فقد اكتفى بفرض جزية طفيفة عليهم مانعا سلب شيء منهم".
 
= زيجريد هونكه - مستشرقة ألمانية : "حين تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد بيت المقدس (583هـ / 1187م) - التي كان الصليبيون قد انتزعوها من قبل (492هـ / 1099م) بعد أن سفكوا دماء أهلها في مذبحة لا تدانيها مذبحة وحشية وقسوة- فإنه لم يسفك دم سكانها من النصارى انتقاما لسفك دم المسلمين، بل إنه شملهم بمروءته، وأسبغ عليهم من جوده ورحمته، ضاربا المثل في التخلق بروح الفروسية العالية، وعلى العكس من المسلمين، لم تعرف الفروسية النصرانية أي التزام خلقي تجاه كلمة الشرف أو الأسرى".
 
= وتضيف هونكه في كتابها - «الله ليس كذلك»،: "إن الصليبيين ادعوا أن العرب المسلمين المشارقة كانوا قساة متوحشين في جوهرهم على نحو لا مثيل له، حتى على الرغم من أن المجازر الرهيبة التي ارتكبت في القدس والقسطنطينية وجزيرة قبرص، ما فتئت تشكل نقيضا صارخا لتاريخ الفتوحات الإسلامية في تلك الحقبة. فقبل أربعمائة سنة من إغراق الصليبيين القدس في الدماء، لم يأمر الخليفة عمر بقتل أحد عندما تولى أمر المدينة...  وفي وقت لاحق، عندما استرد القائد الإسلامي الشهير صلاح الدين القدس من الصليبيين في عام 1187، اقتدى بعمر وحذا حذوه، فلم يكتف بالسماح للبطريرك المسيحي بمغادرة المدينة مع أتباعه، بل سمح لهم إلى ذلك بحمل ثرواتهم معهم".


• السلطان الساحر !!
 
= توماس أرنولد – مستشرق بريطاني في كتابه «الدعوة إلى الإسلام»: "يظهر أن أخلاق صلاح الدين الأيوبي وحياته التي انطوت على البطولة، قد أحدثت في أذهان المسيحيين في عصره تأثيرا سحريا خاصا". 
 
= إدوارد جيبون المؤرخ البريطاني في موسوعته الشهيرة «تاريخ اضمحلال الإمبراطورية الرومانية وسقوطها» : «روحه الطموحة سرعان ما تخلت عن إغراءات اللذة لما هو أعظم خطرًا من الشهرة والسلطان: كانت ملابسه من الصوف الخشن، وكان الماء شرابه الوحيد، وكان في زهده مثالا في العفة، وهو في إيمانه وسلوكه مسلم صلب، وكان دائم الحزن أن انشغاله بالدفاع عن الدين حرمه من الحج إلى مكة، كان محافظًا على الصلوات الخمسة يوميًا، يؤديها خاشعًا مع إخوانه، وإذا نسي فلم يصم حرص على الصدقة، وكان يقرأ القرآن على صهوة الخيل عند التقاء الجيوش، وربما نقل هذا على سبيل المبالغة كدليل على التقوى والشجاعة».


= هاملتون جيب - المستشرق الإنجليزي : «لم يحقق هذا الأمر عن طريق القدوة التي تجلت في شجاعته وعزمه الذاتيين -وهما من سجاياه التي لا سبيل إلى نكرانها- بقدر ما حققه من خلال نكرانه للذات وتواضعه وكرمه ودفاعه المعنوي عن الإسلام ضد أعدائه وضد من ينتمون إليه في الظاهر فحسب، على حد سواء. ولم يكن صلاح الدين رجلاً ساذجًا لكنه، مع ذلك، كان غاية في البساطة ورجلاً نزيها لدرجة الشفافية. لقد أوقع أعداءه، الداخليين والخارجيين، في حيرة من أمره، لأنهم توقعوا أن يجدوا الحوافز التي تحركه على غرار حوافزهم، وتوسموا فيه أن يمارس اللعبة السياسية على طريقتهم هم. كان بريئًا كل البراءة».


=  وليم الصوري - رئيس أساقفة صور المعاصر لعهد البطل صلاح الدين -: " كان رجلا حاد الذكاء نشيطا وشجاعا في الحرب وفي غاية الشهامة والكرم".


أمير الفروسية


لقد استمد صلاح الدين عظمته من أمور عدة، من أهمها: أنه حرر بيت المقدس من بعد قرابة قرن من احتلاله، ثم إنه صمد أمام جيوش أوروبا وأقوى ملوكها وحافظ على بقاء بيت المقدس بحوزة المسلمين، إلا أن أهم ما ميزه علي الإطلاق هو ما أبداه من حسن الخلق ونبل الفروسية الإسلامية التي سحرت معاصريه ومن تبعهم من المؤرخين حتى اليوم ، ومنهم علي سبيل المثال لا الحصر :


= ستانلي لين بول في كتابه «صلاح الدين وسقوط مملكة بيت المقدس»، وكتابه «سيرة القاهرة» .


= هاملتون جب في «حياة صلاح الدين».


= مالكوم ليونز وجاكسون في «صلاح الدين: سياسة الحرب المقدسة».


= وتشارلز بوزلت في «صلاح الدين أمير الفروسية».


= كارين أرمسترونج في «القدس: مدينة واحدة وثلاث عقائد».


= فييت في «القاهرة: مدينة الفن والتجارة».


= كارل بروكلمان في «تاريخ الشعوب الإسلامية».


= مايكل مورجان في «تاريخ ضائع»، وغيرهم.


= مكسيم رودنسون في «الصورة الغربية والدراسات العربية والإسلامية».


صلاح الدين (( المسيحي )) !!


وقد بلغ الأمر ببعض المستشرقين حد الزعم بأن صلاح الدين من نسل مسيحي ، لأنه لا يقبل ولا يتصور أن يكون صلاح الدين -بهذه الأخلاق – مسلمًا !!!
 




المصادر :
__________________________________________
(1) مايكل ه مورجان، تاريخ ضائع: التراث الخالد لعلماء الإسلام ومفكريه وفنانيه، ترجمة: أميرة نبيه بدوي، ط3 (القاهرة: مكتبة نهضة مصر، 2008م)، ص268.
(2) ول ديورانت، قصة الحضارة، مرجع سابق، 13/141
(3) رونالد ف بودلي، الرسول: حياة محمد، ترجمة محمد محمد فرج وعبد الحميد جودة السحار، (القاهرة: مكتبة مصر، بدون تاريخ)، ص147.
(4) جوستاف لوبون، حضارة العرب، ترجمة عادل زعيتر، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000م)، ص329.
(5) زيجريد هونكه، الله ليس كذلك، ترجمة د. غريب محمد غريب، ط2 (القاهرة: دار الشروق، 1996م)، ص34.
(6) جون فيفر، الحرب الصليبية الثانية: حرب الغرب المستعرة مجددا ضد الإسلام، ترجمة: محمد هيثم نشواتي، (الدوحة: منتدى العلاقات العربية والدولية، 2015م)، ص43.
(7) توماس أرنولد، الدعوة إلى الإسلام، مرجع سابق، ص111.
(8) وليم الصوري، تاريخ الأعمال المنجزة فيما وراء البحار، ضمن: سهيل زكار، الموسوعة الشاملة في الحروب الصليبية، (دمشق: دار الفكر، 1995م)، 7/327.

الملف صادر عن:
مركز " تحيا مصر للدراسات الاستراتيجية واستطلاع الرأي ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى