• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:45 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

كوريا الشمالية مستعدة للمفاوضات مع أمريكا

عرب وعالم

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

قالت صحيفة "دير شبيجيل" الألمانية، إن استفزت كوريا الشمالية، الولايات المتحدة باختبارها صاروخًا جديدًا صباح اليوم، ومن المتوقع أن تزداد من حدة التوتر بين البلدين "سوءًا"، لكن برغم ذلك فإن الإدارة الكورية مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة أنه تم رصد إطلاق الصاروخ عند الساعة 10.30 تقريبًا، وأنه قطع مسافة 700 كيلومتر قبل أن يهبط في بحر اليابان، مشيرة إلى أنه "تجري دراسة لمعرفة طراز الصاروخ والمسافة التي قطعها لا تنطبق على صاروخ باليستي عابر للقارات، وفقا لوزير الدفاع الياباني، تومومي إينادا، الذي أكد أن كوريا الشمالية تختبر نوعًا جديدًا من الصواريخ.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الصراع حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية ازداد في الآونة الأخيرة، موضحة أن تمسك الولايات المتحدة بتخلي كوريا الشمالية عن برنامجها النووي، الذي ينظر إليه باعتباره تهديدًا على العالم بأكمله، ولا سيما واشنطن، هو ما يعقد الأمر أكثر، فالوضع الآن يحتاج إلى الحلول الدبلوماسية أكثر من ذي قبل، لافتة إلى أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير صواريخ يمكن أن تحمل رءوس نووية إلى الولايات المتحدة.

وهو ما يراه السفير البرازيلي السابق، روبرتو كولن، أن الهدف من كل ما تفعله كوريا الشمالية هو رغبتها في "معاهدة سلام"، قائلاً: "إن كوريا الشمالية تريد تغيير الوضع الراهن وتريد إجبار الولايات المتحدة مع الخطاب العدواني الحالي إلى جلوسها على طاولة المفاوضات وإمضاء معاهدة سلام".

ودللت الصحيفة على نوايا كوريا الشمالية في الجنوح على الحلول السلمية، أن الرئيس الكوري، بيونج يانج، مستعد لإجراء حوار مع الإدارة الأمريكية إذا كانت الظروف مواتية لذلك.

في حين أضاف "كولن" إن الحرب في كوريا الشمالية لم تنتهِ رسميًا، لذا فهناك سبب لموقف العدواني، الذي ينهجه " بيونج يانج"، مشيرًا إلى أنه لا يوجد سوى هدنة بين كوريا الشمالية والصين والولايات المتحدة - من دون معاهدة سلام، وهو ما يدفع بيونج يانج إلى محاولة الآن مع التجارب الصاروخية والخطاب العدواني ليتم الاعتراف بها كقوة نووية، وخاصة من الولايات المتحدة.

ونوهت الصحيفة، بأن منذ عام 1964، وشبه الجزيرة الكورية في وضع "لا حرب ولا سلام"، ويعتقد بعض الخبراء، أن هذا الوضع كان لفترة طويلة يصب في مصلحة الولايات المتحدة، بينما آخرون، مثل الصين، يعتقدون أن وجود 30000 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية تبقي خصوصا الصين في وضع حرج - وليس الكوريين الشماليين فقط.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه سيعتمد على الحل الدبلوماسي والعقوبات أكثر صرامة في حل الصراع مع كوريا الشمالية، إلا أنه انتقل إلى النقيض، حيث إنه هدد بعملية عسكرية محتملة، وأرسل حاملة طائرات إلى المنطقة، إلا أن كوريا الشمالية لم تردع لذلك، وأجرت اختبارًا جديدًا لصاروخ "بالستي".

وأضافت الصحيفة، أن الإدارة الأمريكية ستجرى محادثات جديدة مع رئيس كوريا الجنوبية الجديد، مون جيه ان، لإنهاء الأزمة كوريا الشمالية، حيث دعا الأخير إلى بناء برنامج يدعو إلى نهج معتدل إزاء كوريا الشمالية إنه سيكون مستعدا للذهاب إلى بيونج يانج  في ظل الظروف المواتية، واعتبر أنه لابد من اللجوء للحوار بالتوازي مع العقوبات لحل المشكلة بشأن أسلحة كوريا الشمالية.

وبشأن الحديث عن العقوبات، أوضحت الصحيفة، أن العقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية لن تؤثر في النخب السياسية، بينما تؤثر سلبًا على حياة المواطنين البسطاء اليومية، إلا أن مع تشديد العقوبات، فحتى الدبلوماسيون يضطرون إلى إدخال الأموال إلى البلد، للبقاء على قيد الحياة، مشيرة إلى أن كوريا الشمالية معزولة تمامًا عن النظام المالي الدولي.

من جانب آخر أعلن الكرملين اليوم، الأحد،  أن روسيا والصين "قلقتان من تصاعد التوتر" في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق بيونج يانج لصاروخ منتهكة بذلك قرارات الأمم المتحدة.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى