• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:24 ص
بحث متقدم

يوسف زيدان يطعن فى «صلاح الدين الأيوبي»

الصفحة الأخيرة

يوسف زيدان: نعيش مرحلة «الإلحاد البارد»
ارشيفية

متابعات

هاجم الكاتب يوسف زيدان، أمس الأربعاء، القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، زاعمًا أنه "لم يحرر القدس".

وقال زيدان خلال لقاء مع الإعلامي عمرو أديب، بفضائية ON E ، إن "صلاح الدين الأيوبي، ليس بالشكل الذي قدمته المسلسلات والأفلام".

واعتبر زيدان، أن "الفيلم الذي جسد فيه الفنان أحمد مظهر شخصية صلاح الدين (إنتاج  1963) هو من صُنع مؤسسة الحكم (حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر) في تلك الفترة، وقامت بتوظيف مخرج الفيلم يوسف شاهين لهذه القضية".

وزعم زيدان أيضًا أن "صلاح الدين لم يحرر القدس، بل عقد صلحًا مع الصليبيين بعد حروب، انتقامًا لشقيقته فقط".

وتابع: "ريتشارد قلب الأسد شخص حقير جدًا، وطبيب صلاح الدين الخاص هو اليهودي موسى بن ميمون، وهو أمهر طبيب في التاريخ اليهودي، واليهود لديهم عبارة شهيرة، يقولون: "لن يأتي من موسى إلى موسى غير موسى"، أي من موسى النبي إلى موسى بن ميمون لم يأتِ غير موسى بن ميمون، وهو الذي أحيا الفكر اليهودي، وجعل اليهودية تبقى حتى الآن".

وأضاف الكاتب المصري أن قصة "وا إسلاماه" تزيد إحساس العنف عند الأطفال، مضيفًا: "كلها مغالطات تاريخية".

وأضاف زيدان أن "التنوير والثقافة في تراجع شديد، حيث بدأت حالة انحدار في الثقافة المصرية منذ عام 1952، مشيرًا إلى أن الثقافة تحتاج جهدًا وعناية ووعيًا عاليًا من الجميع".

وعادة ما يتهم مفكرون ومؤرخون الكاتب الصحفي يوسف زيدان بتبني فكر المستشرقين حيال التاريخ الإسلامي.

ويعتبر صلاح الدين الأيوبي الذي ولد في تكريت في العراق عام 1138 ميلادية، رمزًا من رموز الفروسية والشجاعة.

كما يعد أكثر الأشخاص تقديرًا واحترامًا من قبل خصومه، بسبب تسامحه وإنسانيته ومعاملته الحسنة التي تميز بها.

قد تم ذكره في عدد من القصص والأشعار الإنجليزية والفرنسية العائدة لتلك الحقبة، كان له الفضل في تأسيس الدولة الأيوبية، بعد قضائه على الخلافة الفاطمية التي استمرت 262 سنة.

وقاد حملات ومعارك ضد الفرنجة وغيرهم من الصليبيين الأوروبيين لاستعادة الأراضي المقدسة، وتمكن من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان، بما فيها مدينة القدس، بعد أن هزم جيش بيت المقدس في معركة حطين.

وفي نهاية عام 2015 زعم يوسف زيدان أن المسجد الأقصى الموجود في مدينة القدس المحتلة، ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم، والذي أسرى نبي الله محمد إليه، وأن ذلك مجرد خرافات، والمسجد الأقصى في الجعرانة على طريق مدينة الطائف في السعودية، ما دفع آخرون للردّ عليه من العلماء المسلمين وغيرهم مثل أستاذ الفقه والأصول في جامعة القدس حسام الدين عفانة، وهو من مدينة القدس، حيث ردّ عليه رداً طويلاً علمياً وتاريخيا.

وقال عفانة ردًا على زيدان: "وخلاصة الأمر أن ما ذكره يوسف زيدان عن مكان المسجد الأقصى ما هو إلا تكرارٌ لما قاله المستشرقون اليهود وغيرهم، فهو لم يأت بجديدٍ وإنما هو تقليدٌ أعمى لمقولات المستشرقين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى