• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:58 ص
بحث متقدم
إيجيبت إندبندنت:

شعبية «السيسي» أصبحت مهددة

الحياة السياسية

إيجيبت إندبندنت
إيجيبت إندبندنت

حليمة الشرباصي

سلّطت صحيفة "إيجيبت إندبندنت" المستقلة، الضوء على السياسيين المتوقع ترشحهم للانتخابات الرئاسية القادمة، معتبرةً أن تراجع شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي بحسب استطلاعات رأي مؤسسة "بصيرة" الأخيرة، فتح بابًا أمام السياسيين الطموحين للاستيلاء على كرسي الرئاسة، خاصةً في ظل حالة عدم الرضا الجمعي بالأوضاع الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن المرشح للرئاسة السابق حمدين صباحي، كان قد طالب بتوافق الأحزاب السياسية حول مرشح رئاسي، مشيرةً إلى أن "صباحي" سبق أن ترشح مرتين لرئاسة الجمهورية، مرة بعد ثورة يناير 2011، وأخرى عام 2013 أمام الرئيس السيسي، وكان قد وصف النظام بأنه خطر يهدد مصر.

وأكد "صباحي"، خلال حديثه في مؤتمر صحفي حضره أبرز السياسيين من الأحزاب اليسارية، أنه على الأحزاب السياسية أن تتوافق حول مرشح رئاسي يمثلها في الانتخابات الرئاسية القادمة.

واستطردت الصحيفة: أن "السيسي" في المقابل كان قد أكد أكثر من مرة أنه لن يترشح إلا إذا أراده الشعب رئيسًا لفترة ثانية، لتستشهد الصحيفة بقوله: "لن أترشح للرئاسة لفترة ثانية إن لم يردني الشعب، مكررًا قسمه أنه إن لم يرغب به المصريون فلن يمكث في السلطة يومًا إضافيًا".

وأوضحت أن شعبية "السيسي" أصبحت مهددةً مؤخرًا، خاصةً مع الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات التقشفية التي يستخدمها، بما فيه ذلك قرار تعويم الجنيه، وإلغاء الدعم عن مصادر الطاقة، علاوةً على زيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

وعدّدت الصحيفة، الأسماء البارزة المتوقعة للترشح أمام "السيسي" في حالة ترشحه، أولها: عبد المنعم أبو الفتوح، مشيرةً إلى أن بداية ظهوره جاءت إبان ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2012، وعلى الرغم من انتمائه السابق لجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن "أبو الفتوح" روّج لنفسه باعتباره يمثل أيديولوجية وسياسة مختلفة، واستشهدت الصحيفة بتصريحه لوكالة "الأناضول" عن إمكانية ترشحه للرئاسة أمام "السيسي" في حالة تأكده أن الانتخابات ستتم بصورة عادلة وشفافة.

ثانيًا: المحامي خالد علي، هو أيضًا من الأسماء التي سبق لها الترشح للرئاسة في أعقاب ثورة يناير 2011، مشيرةً إلى أن اسم الأخير من الأسماء الذائع صيتها في الفترة الأخيرة بسبب جهوده لاستعادة الجزيرتين تيران وصنافير، مضيفةً أن شعبيته ازدادت منذ ذلك الحين، مستشهدةً بتصريحه لوكالة أسوشيتد برس عن كونه مرشحًا محتملًا لعام 2018.

ثالثًا: حمدين صباحي، لتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من دعوته للتوحد حول مرشح توافقي، إلا أن احتمالات ترشحه في تزايد، بدليل مطالبة الإعلامية لميس الحديدي الأخير بترشيح نفسه في الانتخابات القادمة باعتباره سياسيًا مهمًا بالنسبة للمصريين.

رابعًا: هشام جنينة، ذكرت الصحيفة أن "جنينة" تصدر وسائل الإعلام في أواخر عام 2016 بعد إدلائه ببيان عن حجم الفساد الإداري في الحكومة، ليشير الأخير إلى أن العجز في الميزانية وصل إلى حوالي 600 مليار جنيه في عام 2015، ليقوم بعدها "السيسي" بعزل "جنينة" من منصبه، واعتبرت الصحيفة أنه حتى الآن لا توجد أدلة تجزم بترشح  الأخير في الانتخابات على الرغم من شعبيته لدى وسائل الإعلام، إضافة إلى أن زوجته الفلسطينية قد تكون عائقًا.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى