• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:03 م
بحث متقدم
"التليجراف" محذرة:

ورقة خطيرة بيد «لوبان» رغم هزيمتها

عرب وعالم

البرلمان الأوروبي يرفع الحصانة عن "لوبان"
البرلمان الأوروبي يرفع الحصانة عن "لوبان"

جهان مصطفى

قالت صحيفة "التليجراف" البريطانية, إن فوز مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية, لا يعني انتهاء خطر اليمين المتطرف في أوروبا.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 8 مايو, أن فوز ماكرون على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان بنسبة بلغت 66% , لا ينفي حقيقة استمرار تهديد الأخيرة للحياة السياسية الفرنسية.

وتابعت " على الرغم من أن هامش انتصار ماكرون كان مقنعا بما فيه الكفاية، إلا أن نحو ثلث الناخبين ما زالوا مستعدين للتصويت لصالح الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة التي تمثلها لوبان، وهذه النسبة في حد ذاتها نتيجة جيدة لحزب متطرف مناهض للاتحاد الأوروبي".

وحذرت الصحيفة من أن عدم نجاح ماكرون خلال فترة رئاسته, كما فعل سلفه فرانسوا هولاند، سيجعل لوبان في وضع جيد لتولي السلطة في انتخابات عام 2022.

واستطردت " لوبان كانت تنظر إلى الانتخابات الرئاسية على أنها فرصة غير محتملة للجبهة الوطنية, وهذا كان مخططها منذ البداية, ولذا هناك مسئولية هائلة على عاتق ماكرون, للحيلولة دون تحقيق هدفها في الفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة, أو بانتخابات 2022 ".

وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية, حذرت أيضا من أن هناك عقبة خطيرة تنتظر إيمانويل ماكرون بعد فوزه بالجولة الحاسمة من انتخابات الرئاسة الفرنسية، ألا وهي افتقاده لأغلبية برلمانية تساعده في تنفيذ وعوده للناخبين.

وأضافت الصحيفة في تعليق لها على فوز ماكرون, أن ماكرون لن يستطيع الحكم، لأنه ليس له سند برلماني, وأن عليه أن يسعى منذ الآن بكل قوة, لإيجاد هذا السند في الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل.

وتابعت " ماكرون لوحده لا يساوي شيئا, وإذا لم يحصل على الأغلبية البرلمانية المطلوبة في الانتخابات العامة في يونيو المقبل, فإنه سيفشل, وستدخل فرنسا معه في حالة من الشلل السياسي".

واستطردت الصحيفة " ماكرون إذا لم يستطع الحصول على أغلبية برلمانية تصل إلى أكثر من 60% في الانتخابات المقبلة، فإنه سيبدو كالمهزوم, ولذا لا يجب التعامل مع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية باعتبارها حاسمة".

وكان مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون فاز بحوالي 66% من أصوات الناخبين بحسب النتائج الأولية للجولة الحاسمة من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي أجريت في 7 مايو، بينما أقرت منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان بهزيمتها, واتصلت به هاتفيا لتهنئته.

وبحسب تقديرات معهدي الاستطلاع "إيفوب" و"هاريس إنتراكتيف"، حصد ماكرون 65,5% و66,1% من الأصوات.

وبذلك يصبح ماكرون (39 عاما) أصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزا كبيرا على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاما).

وماكرون -الذي لم يكن معروفا لدى الفرنسيين قبل ثلاث سنوات ويصف نفسه بأنه لا ينتمي "لا إلى اليمين ولا إلى اليسار"- استطاع هزيمة منافسته لوبان -التي نالت حسب أول التقديرات 33.9% إلى 34.5%- في ختام حملة انتخابية قاسية كشفت انقسامات عميقة في فرنسا.

وفي أول تصريحاته بعد فوزه، قال ماكرون لوكالة الصحافة الفرنسية إن "صفحة جديدة من تاريخنا الطويل بدأت... صفحة لعودة الأمل والثقة من جديد".

وبدورها، أشادت لوبان "بنتيجة تاريخية وكبيرة" لحزبها الجبهة الوطنية في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وقالت في بيان مقتضب إنها اتصلت بماكرون لكي تتمنى له "النجاح" في مواجهة "التحديات الكبرى"، معلنة أنها ستقود حزبها إلى الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.

وحسب "الجزيرة", اعتبر المسجد الرئيسي في باريس أن فوز ماكرون يعطي الأمل لمسلمي فرنسا بأن بوسعهم العيش في انسجام واحترام للقيم الفرنسية.

وأشارت توقعات سابقة إلى أن جولة الإعادة بين ماكرون ولوبان ستشهد معدلات امتناع عالية عن التصويت، حيث لا يجد ناخبو اليسار أو المحافظون أنفسهم متحمسين لأي منهما، بينما يغيب للمرة الأولى منذ ستين عاما الحزبان التقليديان الاشتراكي والجمهوريون عن الجولة الثانية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:32 م
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى