• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:35 م
بحث متقدم
آرب نيوز:

مصر تدخل غرفة العناية المركزة قريبًا

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

حليمة الشرباصي

وصفت صحيفة "نيوز آرب" فى نسختها الصادرة بالإنجليزية، الإرهاب المتفشي في مصر بالخلايا السرطانية، معتبرةً أنه لم يعد يجد مع مصر الجراحة، فهى بحاجة إلى علاج كيماوي في أسرع وقت ممكن.

وتابعت الصحيفة في تقرير لها، أن مصر تحديدًا عاشت بهذا المرض ينهش في أوصالها لسنوات، وعلى الرغم من كونه مدمرًا لا محالة، إلا أن الشعب المصري وشهيته للحياة ما زال مستمرًا في نضاله ضد الإرهاب، مشيرة إلى أن المصريين يدفعون ثمنًا غاليًا لقاء نضالهم هذا.

وواصلت الصحيفة في تشبيهها الإرهاب بالسرطان، مشيرةً إلى أن الإرهاب انتشر في مصر لأن البيئة كانت مشجعة على ذلك، أو كما تقول المصطلحات الطبية، كان الجسد هشًا ضعيف المناعة، وبالتالي كان من السهل للمرض أن يخترق الجسم ويستشري فيه، والمقصود بالجسم هنا هو المجتمع المصري.

وأوضح التقرير أنه لعلاج المرض بطريقة أكثر فعالية، لابد من فهم أعراض المرض، واكتشاف طرق مقاومته، بدلًا من المداومة على استخدام أساليب قديمة غير فعالة تسببت في الإصابة بالشلل سواء للعقل أو الجسد، ومع ذلك فشلت في معالجة المرض.

واستطرد: أنه بين الحين والآخر تخرج السلطات المصرية بتصريحات أنها نجحت نهائيًا في القضاء على الإرهاب، إلى أن يفاجئها هجوم إرهابي آخر، مشيرًا إلى أن إستراتيجية "الجراحة" التي تعتمدها مصر وهى التعامل مع كل حادث إرهابي منفردًا، لم تفلح حتى هذه اللحظة، بل على العكس تمامًا تكاد مصر أن تدخل غرفة العناية المركزة قريبًا.

وفسر التقرير خطأ الإستراتيجية التي تتبعها مصر في التخلص من الإرهاب، كون الأخيرة تعتقد أن محاربة الأخيرة هو أمر حصري يمكن للقوات الأمنية وللحكومة السيطرة عليه، إضافة إلى أن سياسة إلقاء القبض على العناصر المشتبه بها أدى إلى استثارة جماعات إرهابية جديدة، متابعًا أن ما تحتاجه مصر هو التفرقة ما بين النية والفعل، فالنية لا يمكن معرفتها خاصةً في ظل نظام قمعي، مشيرًا إلى أنه كلما شجعنا المجتمع على التحدث بحرية، كلما استطعنا التعرف على القناعات المتطرفة بسرعة أكبر وتعريضهم للعلاج "الكيماوي".




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى