• الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:58 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

"الإخوان" تخسر تعاطف الغرب.. لهذا السبب

عرب وعالم

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

قال موقع "قنطرة" الناطق بالألمانية, إن قلة التعاطف مع ضحايا المنتمين للجماعات الإسلامية سبب في ازدياد قمع الحكومات العلمانية في العالم الإسلامي, مشيرة إلى أن اسم الإخوان المسلمين وحده "مانع" للتعاطف الغربي معهم حتى لو كانوا هم الضحايا، مشيرة إلى أن مصر كانت بعيدة عن "القمعية" في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي.

واستشهد الموقع بقول الصحفية السياسية والكاتبة الألمانية, شارلوته فيديمان, "إن من يطرح نظرية يرى فيها أن الإسلام يحمل في جيناته الدينية تقاربًا مع الفاشية؛ يضمن لنفسه اهتمامًا ملحوظًا في العالم الغربي", مؤكدة أن هذا الاهتمام يزداد أكثر حين يكون صاحب النظرية نفسه مسلمًا, فعلى سبيل المثال, فإنه "طالما تعلق الأمر بجرائم ذات دوافع دينية، فإن اللهجة في ألمانيا تتعاظم لتصل إلى حد خطير, لكن هذه اللهجة قلما تصل إلى هذا الحد عندما يشار إلى القمع العلماني في الدول الإسلامية".

وأضافت "فيديمان"، أنه "بحسب توصيف المجرم كشخص مسلم أو علماني، فإن اللهجة والحالة العامة تحدد مقاييس مختلفة, فعندما يقوم الرئيس التركي, "أردوغان" بحجب خدمة "تويتر" في تركيا، فإن الصراخ يتعالى أكثر من أن يقوم الأسد بتعذيب أطفال, بينما في إيران, فإن الضحايا هناك يتمتعون في الغرب دومًا بثقة مسبقة، لأنهم ضحايا نظام إسلامي، حتى وإن كان من حُكم عليه بالإعدام تاجر مخدرات".

وفي سياق متصل, علقت "فييديمان"، على قانون مكافحة الإرهاب في مصر, بأنه إجراء "اعتباطي" لدولة قمعية, فهو يعاقب أي إزعاج يمس الـ"النظام"، أي أن الكتابة على تمثال قد تتحول إلى عمل إرهابي, مشيرة إلى أن الدولة القمعية في مصر كانت ضحاياها حتى الآن 16 ألف معتقل سياسي وصحفي في السجون وأكثر من 500 حكم بالإعدام بعد جلسة محاكمة دامت ساعتين فقط - حسب قولها.

لكن الجديد في هذا الصدد هي النظرة إلى التيار الإسلامي كعدو تقليدي رئيسي، وهي نظرة متأصلة في اليسار الغربي والعربي على حد سواء, هذا ما منع التعاطف مع الثورة السورية، ويؤدي إلى قراءة خاطئة للأحداث في مصر، ويثير الاستقطاب في تونس مؤخرًا.

بينما في الجزائر، قاطعت الأحزاب الإسلامية الثلاثة الأكبر في البلاد، بالإضافة إلى معارضين علمانيين، الانتخابات، وعلى المستوى العالمي، من إندونيسيا وحتى القرم، فإن الإسلام السياسي يسير بحسب البلد, في اتجاه مختلف, لهذا فشلت كل النظريات الرائجة حول صعود أو سقوط الإسلام السياسي في نقطة ما من الزمن.

وسلط الموقع الضوء على أبحاث اثنين من الخبراء الأمريكيين حول فترة الرئاسة للرئيس السابق محمد مرسي, في مصر, بهدف دراسة تطور المجتمعات العربية بعد ثورات الربيع العربي, وكانت النتيجة على المستوى العالمي، فإن مرسي، بالرغم من قلة خبرته السياسية، فهو كان وسطيًا, أما على مقياس الديمقراطية، فإن مصر في عهد مرسي كانت بعيدة للغاية عن أن توصف بـ"القمعية".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى