• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:42 ص
بحث متقدم
موقع عبري:

3 صفعات لإسرائيل في قرار "اليونسكو"

صحافة عربية وعالمية

اليونسكو تختار بغداد عاصمة للإبداع
اليونسكو تختار بغداد عاصمة للإبداع

كتبت - جهان مصطفى

قال موقع "والا" الإخباري العبري, إن القرار الجديد, الذي أصدرته منظمة التربية والثقافة والعلوم في الأمم المتحدة "اليونسكو", حول القدس, هو شبيه بقرار سابق أصدرته المنظمة في أكتوبر من العام الماضي, مع بعض التعديلات.
وأضاف الموقع في تقرير له في 3 مايو, أنه تمت إزالة بعض الفقرات في القرار الجديد, التي تنكر أي صلة لليهود بالأماكن المقدسة في القدس، وإضافة فقرة جديدة تؤكد أهمية القدس لأتباع الديانات الثلاث, الإسلام واليهودية والمسيحية.
وتابع " لكن القرار الجديد تضمن عدة أمور في غير صالح تل أبيب, لأنه كالقرار السابق ما زال يرى في إسرائيل دولة محتلة للقدس، ويؤكد عدم أحقيتها في فرض سيادتها على المدينة".
واستطرد الموقع " القرار الجديد وجه أيضا انتقادات حادة إلى إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية, كما انتقد الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، دون توجيه أي انتقاد لحركة حماس".
وأشار "والا" أيضا إلى أن الفلسطينيين نجحوا مع عدد من الدول العربية في الحصول على دعم الدول الأوروبية للقرار الجديد, رغم الجهود الإسرائيلية والأمريكية الحثيثة لإجهاضه.
وكان السفير الإسرائيلي في منظمة التربية والثقافة والعلوم في الأمم المتحدة "اليونسكو" كرميل شامه, اعترف أيضا بأنه بذل جهودا حثيثة مع الدول الأعضاء في المنظمة، كما اتصل دبلوماسيون إسرائيليون مع نظرائهم في العواصم الأوروبية للعمل على تجنيد أكبر عدد ممكن منها لمعارضة مشروع قرار عربي يعتبر معاديا لإسرائيل, إلا أنهم فشلوا في ذلك.
ونقل موقع "والا" عن شامه, قوله في 2 مايو, إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعت أيضا ضد صدور القرار، لكنه صدر على كل الأحوال ضد إسرائيل.
كما قالت تسيفي حوتوبيلي مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلي إن تل أبيب تحارب مع كل دولة على حدة، لعدم إمداد اليد أمام ما وصفتها بحملات إنكار التاريخ التي تقودها اليونسكو، وتقديم تاريخ مزيف، حسب زعمها.
وتابعت " نحن كإسرائيليين لدينا علاقة بالقدس منذ ثلاثة آلاف عام، وإذا ما قررت اليونسكو تجاهل هذا التاريخ، فإن ذلك سيمس بالمنظمة ذاتها وستفقد ثقة أعضائها فيها"، على حد ادعائها.
وكانت منظمة "اليونسكو" جددت في قرار جديد في 2 مايو اعتبار إسرائيل محتلة للقدس, وصوت أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو-في جلسة خاصة ومغلقة بمقر المنظمة في باريس- لصالح تأكيد القرارات السابقة للمنظمة باعتبار إسرائيل محتلة للقدس، ورفض سيادة الأخيرة عليها.
وحسب "الجزيرة", جرى تمرير القرار بأغلبية 22 صوتا، ومعارضة عشرة أصوات، وامتناع أو تغيب الدول الباقية.
وقدمت فلسطين مشروع القرار بالتنسيق مع الأردن، وبدعم من الدول العربية، وفق بيان لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.
وقال سفير فلسطين باليونسكو منير أنستاس إنه تم اعتماد قرارين في جلسة 2 مايو، الأول بعنوان فلسطين المحتلة وفيه قسم يتعلق بالقدس وهو الأصعب، وقسم يتعلق بغزة، وثالث يتعلق ببيت لحم والخليل.
وقد حصل القرار الأول على أغلبية 22 صوتا مقابل رفض عشرة, أما القرار الثاني فحصل على 38 صوتا مقابل صوت واحد معارض، وهو يتعلق بالمؤسسات التربوية والثقافية بالأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان.
وأشار أنستاس إلى أن إسرائيل قامت بضغط كبير على العواصم، وشنت حملة كبيرة ضد صدور هذا القرار لهدف واحد هو تشريع ضم القدس وإلغاء القرارات المتعلقة بها لأنها تذكر إسرائيل بأنها قوة احتلال هناك.
وأوضح أن التطور الأخير مهم للغاية لأنه أعاد التأكيد والتذكير بالقرارات السابقة، وذكر إسرائيل أنها قوة قائمة بالاحتلال وأن كل ما تتخذه من إجراءات لفرض قانونها وإداراتها -بما في ذلك القانون الأساسي- ما يعني أن قانون ضم القدس باطل وغير مشروع.
يُشار إلى أن اليونسكو أعلنت العام الماضي عن إدراج 55 موقع تراث عالمي على قائمة المواقع المعرضة للخطر، ومنها البلدة القديمة بالقدس المحتلة وأسوارها، مما خلف غضبا واستنكارا من قبل إسرائيل.
كما صوّت المجلس التنفيذي لليونسكو عام 2016 على قرار تضمن تعريفا بأن الحرم القدسي الشريف مكان مقدس للمسلمين. ولم يذكر القرار أي علاقة لليهود به وبحائط البراق الذي يسمونه "حائط المبكى".
ومن شأن قرار اليونسكو الجديد أن يعرقل خطط إسرائيل المتسارعة لتهويد القدس الشرقية, ومساعيها لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة أبدية لإسرائيل.
وكان أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، قدموا في 4 يناير الماضي مشروعا بقانون، يقضي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس, والاعتراف بها عاصمة أبدية لإسرائيل.
ويدعو مشروع القانون الذي قدّمه كل من الأعضاء "تيد كروز" عن ولاية تكساس،"ماركو روبيرو"، عن ولاية فلوريدا، "دين هيلر" عن ولاية نيفادا، الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال "كروز" في بيان صحفي، إن "القدس هي العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل ولا أسف ولا بد من إصلاح أخطاء الرئيس السابق أوباما، وإدارته ضد الدولة اليهودية.. وعلينا الآن أن نفعل ما كان يجب فعله منذ عام 1995، ونقل سفارتنا رسميا إلى العاصمة الرسمية لحليفتنا الكبرى إسرائيل", حسب زعمه.
وفي نفس السياق, أصدر هيلر بيانا أيضا قال فيه :"إن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، وحان الوقت للكونجرس والرئيس المنتخب للقضاء على الثغرة التي سمحت للرؤساء السابقين، بتأخير نقل سفارتنا إلى القدس العاصمة الشرعية لإسرائيل لأكثر من عقدين من الزمن", حسب زعمه.
وتوقعت مصادر أمريكية حصول مشروع القانون على الموافقة، وخروجه إلى حيز التنفيذ بفضل الأغلبية التي يحظى بها الجمهوريون في الكونجرس، ما قد يؤدي إلى موجة عنيفة من الاحتجاجات في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي مشروع القانون استكمالا لتحركات عدة قام بها الجمهوريون، خلال العقدين الماضيين لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، لكنهم يحظون هذه المرة بتعاطف الرئيس الأمريكي الجديد ترامب،الذي تعهد مرارا بنقل السفارة إلى القدس، وقام بترشيح صديقه "ديفيد فريدمان " الذي يشاركه نفس الرأي والرغبة سفيرا جديدا للولايات المتحدة في إسرائيل.
وكان فريدمان, الذي يوصف بأنه أكثر الجمهوريين تشددا لإسرائيل، قد أكد أكثر من مرة أن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خطوة كبيرة في طريق السلام كان يجب أن تحدث منذ وقت طويل"، معبرا عن رغبته في خدمة الولايات المتحدة من داخل سفارتها في القدس.
وحذّر محللون سياسيون أمريكيون من أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، سيؤدي إلى اشتعال منطقة الشرق الأوسط واندلاع موجة جديدة من العنف، الذي قد يستهدف مصالح أمريكية في مناطق عديدة من العالم.
وكان الكونجرس الأمريكي قد مرّر قانونا يأمر بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في عام 1995، لكن القرار تأجل تنفيذه أكثر من مرة من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بسبب "مخاوف أمنية وطنية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى