• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:59 ص
بحث متقدم

مهاب مميش صاحب المناصب الثلاثة.. قيادي يستحق أم الثقة تحكم

الحياة السياسية

شاهد رسالة "مميش"  لعلماء مصر في الخارج
شاهد رسالة "مميش" لعلماء مصر في الخارج

منار مختار

«ثقة زائدة.. قيادة تستحق»، مهاب مميش، الذي أصبح يجمع بين 3 مناصب، بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس بإسناد مهمة جديدة إليه كرئيس للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس لمدة عام بدرجة وزير، بالإضافة إلى عمله الرئيسي في رئاسة هيئة قناة السويس منذ عام 2012، بعد تعيينه علي يد الرئيس الأسبق محمد مرسي خلفًا للفريق أحمد فاضل الذي كان رئيسا لهيئة قناة السويس منذ 1996 حتى 2012، ومن بعدها برئاسة لتفريعة قناة السويس الجديدة التي تم افتتاحها في أغسطس الماضي.

لتشكل هذه المهمة الجديدة «أزمة وتساؤل»، فلماذا أسند الرئيس هذا المنصب للفريق مهاب مميش الذي سيدخل عامه الـ 70 في أغسطس المقبل، فرغم كبر سنه لم يتردد الرئيس في قرار توليه هذه  المهام الكثيرة التي أصبحت عبئا كبيرا على مميش، أما الأزمة هي بشأن الطريقة التي تم إقالة احمد درويش من منصبه كرئيس للمنطقة الصناعية بالقناة، دون سابق إنذار أو حتى إبلاغ رسمي وبيان يصدر من رئاسة الجمهورية أو الحكومة برئاسة المهندس شريف إسماعيل يسبب فيها هذه الإقالة التي وصفها العديد من السياسيين بأنها "مفاجأة"، مؤكدين ضرورة أن تقوم الرئاسة والحكومة بإيجاد وإتاحة فرص قوية للشباب للمشاركة في العمل العام والحصول على مناصب قيادية في الدولة.

فما أسباب إسناد المهمة الجديد لمهاب مميش، دون غيره من القيادات الشابة، يقول وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن قناة السويس تعد شريانًا من شرايين الحياة لمصر، نظرًا للعائد الاقتصادي الذي تدره القناة، لذلك تعد هذه المنطقة منطقة لوجيستية حساسة، يجب أن يتم التعامل معها بشكل حريص وحذر، مشيرًا إلي أن تعيين مهاب مميش كان أمرا غير مستبعد نظرًا لخلفيته القوية عن هذه المنطقة باعتباره رئيسًا لهيئة قناة السويس منذ 6سنوات تقريبًا تجعله على علم وخلفية قوية عما تحتاجه المنطقة الصناعية الجديدة بالقناة.

وأضاف النحاس، في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن الأزمة الوحيدة التي كان من الممكن أن يتم تداركها هى أن مهاب مميش شخصية ذات خلفية عسكرية، وليس اقتصادية لذلك كان يجب أن يتم اختيار شخصية أخرى لها طابع اقتصادي وتكون قادرة على إدارة المنطقة الصناعية للوصول إلي النتائج المرجوة من تلك المنطقة.

وتابع الخبير الاقتصادي، أن من ضمن أسباب تعيين مميش في هذا المنصب تأتي نظرًا لحالة التشعب الذي تعاني منه قناة السويس لكثرة هيئاتها، وهو ما شكل حالة من عدم التجانس مع بعضها البعض، وهو ما تسبب في وجود حالة من التأخر في عمليات التنمية في مصر ككل، وليس في هيئة تنمية محور قناة السويس فقط.

وعلي النقيض أعتبر السفير معصوم مرزوق، القيادي بحزب التيار الشعبي -تحت التأسيس- أن ما يحدث من لإقالة مسئولين وتعيين آخرين سواء لما حدث مع مهاب مميش وأحمد درويش أو غيرهم هو "كوميديا سوداء"، نظرًا لعدم وجود أي شفافية أو إتاحة للمعلومات الكافية لمعرفة أسباب تعيين هذا الشخص وإقالة الآخر.

وأضاف مرزوق في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن الشعب المصري يعيش في شبورة ومرحلة ضبابية لا نعرف متي ستنتهي، مشيرًا إلي أن الحالة السياسية التي تعيش فيها مصر الآن، لا يوجد بها أي محل للتساؤل عن أسباب هذه التغيرات المفاجئة، مؤكدًا أن الشعب ما هو إلا مجرد رهائن لعدد من الشخصيات القيادية التي تدير الدولة، وليس على الشعب سوى أن يحمد الله على أننا لسنا مثل سوريا والعراق، كما يقول المسئولين ويكررون هذه المقولة.

واستنكر مرزوق، ما يحدث من تعينات لعدد من الشخصيات بعد تخطيها سن المعاش في مناصب عليا في الدولة، دون النظر للشباب الذين يتحدث عنهم الرئيس بشكل متكرر خلال المؤتمرات التي يتم تفعليها كل شهر تقريبًا، مؤكدًا أن الشماعة التي يعلق عليها النظام هذه الاختيارات لهؤلاء الشخصيات هي " الخبرة".

وأشار القيادي بالتيار الشعبي، إلى ضرورة أن تتم محاسبة الحكومة والرئيس على الاختيارات الخاطئة السابقة لبعض الشخصيات في المناصب الوزارية والذين أثبتوا عدم جدارتهم في تلك الأماكن، مثلما قال الرئيس في وقائع الفساد بشأن وزارة الزراعة خلال المؤتمر الأخير بمحافظة الإسماعيلية.


 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:01 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى