• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:19 م
بحث متقدم
موقع ألماني:

البطالة تخيم على احتفال العرب بعيد العمال

عرب وعالم

غدًا.. صرف منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة بالوادى
صورة أرشيفية

علا خطاب

ذكر موقع "يورو نيوز" الناطق بالألمانية, أن الملايين حول العالم  يحتفلون اليوم بعيد العمال في ظل إحصائيات صادمة بشأن الأوضاع السيئة لمعايير السلامة والأمان والظروف الصحية المتدنية للعمال حول العالم, وفقًا للتقارير الرسمية لمنظمة العمل الدولية.

وكشف تقرير منظمة العمل الدولية عن تعرض 153 عاملاً لإصابات مرتبطة بوظيفتهم كل 15 ثانية، بالإضافة إلى وفاة حوالي 6300 شخص جراء حوادث مهنية، أو أمراض مرتبطة بظروف العمل, بينما أشار الموقع إلى أن عيد العمال 2017، يأتي هذه السنة وسط ارتفاع نسب البطالة في العالم وتدهور أوضاع العمال في مختلف دول العالم خاصة الوطن العربي، لتناقض الاحتفالات هذه السنة.

وسلط الموقع الضوء على أحاول العمال والمناخ الاقتصادي في بعض الدول العربية, وعلى رأسها مصر, مشيرًا إلى أن في هذا العام تتراوح أعداد المصانع المغلقة ما بين 4500 و8000 مصنع، وسط زيادة كبيرة في معدلات البطالة وصلت رسميًا إلى 12.4% بينما تتخطى الـ20% حسب أراء الخبراء.

وفى السياق, قال الموقع: "إن برغم من ما تمر به الدولة المصرية من ارتفاع حاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ألا أن الحركات الاحتجاجية العمالية تراجعت بصورة ملحوظة خلال العاميين الماضين, حيث تراجعت الاحتجاجات في مصر بنسبة 50 % لتصل إلى 365 احتجاجًا خلال الربع الأول من العام الجاري فقط", متابعًا: "إن محاربة النظام المصري للعمال لم تتوقف عند حد إيقاف احتجاجاتهم، أو حبس المعترضين منهم، بل إنها اشتملت أيضًا على استمرار "الحملة الممنهجة للهجوم على التنظيمات العمالية المستقلة".

بينما في تونس, فالوضع لم يختلف عن مصر, حيث لا يتوقع العمال في تونس، أن يحمل عيد العمال هذا العام جديدًا بالنسبة لهم، فاليوم هو العيد السادس للعمال بعد الثورة التونسية في يناير 2011، بينما لم يتم تحصيل سوى بعض المكاسب المادية، التي تتبخر سريعًا أمام زيادات الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة.

أما في العراق، فخيمت المعاناة على الطبقة العاملة بسبب الاضطهاد والحرمان والمعاناة، بعد توقف عمليات التنمية الاقتصادية وتدمير أغلب المشاريع الإنتاجية بسبب الصراعات الداخلية, هذه الأوضاع حرمت العمال من المعاشات التأمينية عند بلوغ سن التقاعد،, موضحًا أن مشاكل العراق تعرض العمال إلى الابتزاز وسوء المعاملة في مواقع العمل والتميز بين العمال على أساس الولاء الطائفي والمذهبي، والتهديدات المستمرة في إنهاء عقود العمال مقابل الحصول على الرشوة .

جدير بالذكر, أن دلالة هذا اليوم العالمي الذي تم استحداثه بعد إضراب العاملين في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 1886، وذلك من أجل تخفيض ساعات العمل وجعلها ثماني ساعات، حيث قاموا بحملة الثماني ساعات، من أجل تحديد مدة زمنية للعمل، والتي انتهى الإضراب بواقعة "هايماركت" التي قتل فيها كثير من العمال وأفراد الشرطة، وأدت إلى صدور أحكام حبس وإعدام لآخرين, وجعل يوم 1 مايو إجازة رسمية مع استحقاق الأجر عنه، خشية حدوث قضية "هايماركت" مرة أخرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:55 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى