• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:13 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

بعد 100 يوم.. "ترامب" يستعرض قوته العسكرية للتغطية على فشله

عرب وعالم

دونالد ترامب
دونالد ترامب

علا خطاب

سلط موقع "دويتشه فيله" الألماني, الضوء على قرارات الرئيس الأمريكي, دونالد ترامب, بعد مائة يوم على توليه الرئاسة في البيت الأبيض, مشيرًا إلى أن القرارات العسكرية التي اتخذها "ترامب" مؤخرًا, كضرب مطار الشعيرات السوري, وضرب أفغانستان بأم القنابل, ما هي إلا وسيلة "مستهلكة" من قبله؛ لتغطية على إخفاقاته كرئيس لأكبر دولة في العالم.

وأضاف الموقع في تقريره, أن استخدام "ترامب" أو الإدارة الأمريكية, صواريخ "توماهوك" في سوريا وأم القنابل في أفغانستان يعد بمثابة تحول بنسبة 180 درجة في السياسة الخارجية لترامب، مشيرًا إلى أنه ينبغي التوقف عند توقيت هذين الإجراءين العسكريين من حيث دلالتهما السياسية والإعلامية وأيضًا الإستراتيجية, فهو استغل ذلك أولًا, لتعزيز صورة الرئيس الحاسم أمام مؤيديه من المحافظين, وثانيًا للاستعانة بهم أمام معارضيه من الديمقراطيين وحتى بعض الجمهوريين وسط تعثر أغلب قراراته الرئاسية، وهو يكمل الأيام المائة الأولى في البيت الأبيض دون تسجيل أي مكاسب تشريعية أو سياسية مهمة.

وفي هذا الشأن, حلل بعض الخبراء بعض قرارات "ترامب" خلال المائة يوم له في البيت الأبيض, حيث رأى البعض أنه رغم ضرب "ترامب" للمطارات في سوريا إلا أنه لا يرغب في تنحي الرئيس السوري, بشار الأسد, من منصبه, أو إبدائه أي اعتراض من الوجود العسكري الروسي في طرطوس في سوريا, حيث كان ترامب ينتقد أوباما بعدم اتخاذ أي عمل انتقامي من الأسد عندما استخدم الأسلحة الكيميائية كخط أحمر عام 2013, وهو الآن يرسم خطًا أحمر جديدًا لحكومة الأسد بعدم استخدام مادة السارين مرة أخرى.

وهذه الآراء توضح لنا ادعاء البعض بتجديد الخلافات بين روسيا وأمريكا من جديد, فبرغم من المناورات الإعلامية بين الطرفين في الأيام السابقة, ولكن على أرض الواقع, هناك وفاق ضمني بين "ترامب" و"بوتين" لتوازن القوة، وأيضًا تقاسم المتاعب والمكاسب في الشرق الأوسط بينهما.

أما بالحديث عن العلاقات الأمريكية الإيرانية, خاصة بعد تصريحات "ترامب" في حملته الانتخابية بإعادة الاتفاق النووي التي أبرمه يلفه أوباما, وصف الموقع موقف دونالد ترامب من إيران بأنه "عملة ذات وجهين": الأول يدور حول انتقاد ترامب المتواصل للاتفاق النووي الذي توصل إليه أوباما وخمس دول أوروبية مع طهران في يونيو 2015، وهو يحاول الاستثمار في خطاب "محور الشرّ" للنيل من إيران, فوجه يقول "إيران لا ترقى إلى روح الاتفاق النووي رغم الامتثال له", أما الوجه الثاني والذي يتمثل عبر أن الورقة الإيرانية تظل مفيدة في إدارة العلاقات الأمريكية الخليجية في المستقبل.

وأشار الموقع إلى أن "ترامب" هو أكبر هدية قدمتها الانتخابات الأمريكية لإسرائيل, حيث يؤكد البعض أن نجاح التيار المحافظ في أمريكا هو ضمانة لحفظ الأمن والاستقرار للكيان الصهيوني, برئاسة بنيامين نتنياهو, وهذا ما أوضحه "ترامب" منذ توليه المنصب, حيث شدد "ترامب" على أن المساعدة الأمنية لإسرائيل هي في أعلى مستوى في الوقت الراهن، كما جدد تعهده بالتضامن مع إسرائيل لإعادة تأكيد الرابطة غير القابلة للكسر بين بلاده وبين إسرائيل وتعزيز الأمن والازدهار للجميع.

ولخص الموقع سياسة دونالد ترامب منذ توليه حكم الولايات المتحدة إلى الآن, بأن الأخير يتبع نهج "المصلحة فوق الجميع", موضحًا أن  سياسته تقوم على محورين, أولهما عملية المقايضة النقدية والاستثمارات الخليجية في الولايات المتحدة والاستثمارات الأمريكية (وحتى الشخصية له) في دبي وغيرها من إمارات الخليج، وثانيهما التراجع عن المطالبة باحترام حقوق الإنسان والحريات الفردية المتصلة الذي تخصّص له وزارة الخارجية الأمريكية تقارير سنوية عن سجلات تلك الدول وغيرها في انتهاكات حقوق الإنسان والحريات  الدينية والاتجار بالبشر، وتشكل مرجعا أساسيا لدى أعضاء الكونغرس أثناء سجلاتهم بشأن التعاون وإبرام صفقات الأسلحة مع الحكومات العربية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:24 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى