• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:36 ص
بحث متقدم

4 فروق بين زيارتي "الفاتيكان" لمصر

الحياة السياسية

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

رباب الشاذلى

وصل البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان إلى القاهرة في زيارة هي الأولى له منذ اعتلائه كرسي البطرسية "بطرس الرسول" في 2013, وذلك بعد 17 عاما من زيارة للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني في عام 2000، و7 أعوام من القطيعة بين الأزهر والفاتيكان بعد تصريحات البابا ــ المستقيل ــ بندكت السادس عشر.

واختلف استقبال البابا يوحنا بولس الثاني في مصر عن استقبال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان, لترصد «المصريون» أبرز 4 اختلافات.

"مكان القداس"

زار البابا يوحنا بولس مصر، وأقيم القداس في عام 2000 داخل إستاد القاهرة، وحضره 23 ألف مسيحي من الطوائف المختلفة، وحضر القداس أيضًا البطاركة والأساقفة الكاثوليك في المنطقة من أقباط ولاتين ومارونة ويونانيين وأرمن وآشوريين وكلدان، وأقيم القداس بسبع لغات، بينما قام قداس البابا فرانسيس في إستاد الدفاع الجوي بالتجمع الخامس، لكن هذه المرة بعدد أكبر، حيث بلغ عدد الحاضرين 25 ألف شخص.

"القضايا المطروحة"

تخلل زيارة البابا يوحنا بولس في عام 2000، أحاديث سياسية حيث ناقش البابا يوحنا مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، مسيرة السلام في الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية بين البلدين ومستقبل المنطقة بالكامل، طبقًا للمتغيرات السياسية حينها، أما زيارة البابا فرنسيس فجاءت كدعوة للسلام والتسامح الديني بين الشعوب كافة.

"مدة الزيارة"

استغرقت زيارة البابا يوحنا بولس إلى مصر ثلاثة أيام كاملة، زار خلالها دير سانت كاثرين، بينما تستغرق زيارة البابا فرنسيس 27 ساعة فقط، لن يزور خلالها أماكن سياحية معينة.

"طريقة الاستقبال"

في عام 2000، زار البابا يوحنا بولس مصر، وكان في استقباله عدد من الوزراء ومسئولي الدولة، كما اصطف لاستقباله آلاف من طلاب المدارس الكاثوليكية في مصر التي تبلغ 168 مدرسة كاثوليكية، أبرزها مدارس الراهبات، والجزويت، والفرير، والراعي الصالح، وسان جورج، إلا أن استقبال البابا فرنسيس كان مختلفًا، حيث استقبله 100 نائب ونائبة في مطار القاهرة ومجموعة من الفتيات اللاتي أعطته الورود، احتفالا بزيارته.

قال مصطفى فؤاد خبير العلاقات الدولية، إن زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان لمصر، يؤكد أنها دولة آمنة تمامًا، مشيرًا إلى  أن البابا رجل سلام ويدعو للسلام في مكان يزوره، وتلك الزيارة شاهدها أكثر من مليار ونصف المليار في العالم، وهذا دليل على أن مصر أرض سلام، وليس لها علاقة بالإرهاب.

وأوضح لـ "المصريون" أنه يمكن استغلال الزيارة سياسيًا لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي انتشر في أنحاء العالم، كما يمكن استغلال الزيارة لعمل دعاية لعودة السياحة لمصر مرة أخرى.

من جانبه قال أبوبكر الديب، الخبير في الشأن الاقتصادي، إن تلك الزيارة تثبت أن مصر مستقرة وآمنة، كما أنها دفعة قوية لقطاع السياحة، وتمثل تحديًا كبيرًا للجماعات الإرهابية في المنطقة بأسرها، حيث أن توقيت الزيارة يتزامن مع الظروف التي تمر بها مصر والعالم من الأحداث الإرهابية، بعد تفجيرات كنيستى طنطا والإسكندرية ودير سانت كاترين.

وأضاف لـ "المصريون"، أن الخطة تشمل حملة ترويجية بالدول المصدرة للسياحة مثل روسيا ودول الاتحاد الأوروبي وخاصة ألمانيا، بالتعاون مع شركات دعاية عالمية، للتعريف بمزارات مصر السياحية وموقعها وسط أفريقيا واتصالها المباشر بـ 44 دولة أفريقية عبر الطيران المباشر، وقربها من أوروبا وأسيا، والدعاية لمسار العائلة المقدسة الذي يحظي باهتمام دولي كبير،  وأيضا عمل حملة تسويقية محلية وقوافل سياحية من الفنادق وهيئة التنشيط السياحة، بالمشاركة مع سفارات مصر في الخارج، لعرض المنتج السياحي بالعالم، ودعم سياحة المعارض والمؤتمرات، والترويج لدعم الأعمال الخيرية فى الدول الأوروبية، مثل حملات علاج الأمراض وتبني الأيتام وغيرها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى