• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:13 م
بحث متقدم

وائل غنيم: مصر "سجن"

الحياة السياسية

وائل غنيم: يوم فض رابعة أسوأ أيام حياتي
وائل غنيم

علا خطاب

فى لقاء أجرته صحيفة "ak" الألمانية, مع نشطاء مصريين تحت شعار"نشطاء يناير يتحدثون عن بلادهم من الخارج", وصف الناشط السياسي وائل غنيم, مصر، الآن بأنها "سجن" لجميع الحريات, وأبرزها حرية التعبير, والدليل على ذلك أنه يتواجد في السجون المصرية أكثر من 60 ألف سجين لأسباب سياسية, يتعرضون للتعذيب حتى الموت, دون أن يعلم أحد عنهم شىء".

وتابع "غنيم": "أن النظام الحالي في مصر يعتبر أشد "عنفًا" من الأنظمة الفاشية التي سبقته, مرجعًا ذلك إلى دعم دول الغرب له, ومده بالأسلحة والمعونات الاقتصادية, وعلى رأس هذه الدول ألمانيا, مشيرًا أن الأخيرة دعمت النظام العسكري في البلاد بمليارات الدولارات مؤخرًا" .

بينما تحدث أحمد سعيد, الناشط الدولي المقيم في برلين منذ إصدار العفو الرئاسي عنه في 2015, عن فوائد دعم أوروبا والعالم الغربي لمصر، حيث قال: "الضغط والتضامن من الغرب على النظام المصري قد صب في صالحي, فلم يكن يصدر العفو الرئاسي عني و83 آخرين لولا ضغط الحكومات الأوروبية على النظام هناك, فهذا ساعدني بالفعل من الخروج من السجن"، ولكن من ناحية أخرى، ما حدث للناشط الايطالي, جوليو ريجيني وناشطين يساريين آخرين في مصر، كان أيضًا إشارة إلى أن هذا الوقت ستقدم الحكومة المصرية فروض "الطاعة" إلى الغرب من أجل التغاضى عن حادثة "ريجيني".

ولفتت الصحيفة النظر إلى قول وزير الخارجية المصري في ألمانيا، عن حالة أحمد سعيد, "أنه خطأ وحالة فردية لن تتكرر", موضحة أن الأخير يريد إعطاء الغرب انطباعا أنها حالة استثنائية, وأن أسلوب القمع الذي يمارس على السجناء في مصر هو خارج الإستراتيجية الأمنية التي يسعى إلى تطبيقها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه حكم البلاد, والتي تعتمد على الشفافية والعدل في الإحكام.

ومن منطلق, دعم ألمانيا للنظام المصري اقتصاديًا وعسكريًا, وتواجده في عقر ألمانيا الآن, أكد "أحمد" أنها معركة مشتركة, وأنا شخصيًا سوف أحارب الفاشية هنا وهناك، مع كل أنصارها ومؤيديها في كل مكان في العالم.

وتساءل "سعيد" عن الهدف وراء تدريب الشرطة "الاتحادية الألمانية" الشرطة المصرية على تعذيب أبناء شعبهم وقتلهم, بل وتقديمها الأسلحة ودعم النظام الحالي بمليارات الدولارات إلى الآن.

واختتم كل من وائل غنيم وأحمد سعيد حوارهما بالاتفاق على أن النظام المصري بأساليبه الوحشية هو من عزز التطرف والإرهاب في البلاد, موضحين أنه قتل المئات من المدنيين في شبه جزيرة سيناء, على سبيل المثال, كافٍ لخلق جماعات إرهابية متطرفة مثل القاعدة, وتنظيم "داعش" .

وذكرت الصحيفة أن مئات الشباب خرجوا في ثورة يناير ضد النظام العسكري لحسني مبارك في مصر, وفي المقابل ردت القوات الأمنية بثورة مضادة , واصفة إياها بـ"العنيفة" ضد هؤلاء الشباب, مشيرة إلى أن كثيرًا من شباب الثورة اضطهدوا منذ ذلك الحين, حيث يقبع في السجون المصرية حاليًا أكثر من 65 ألف ناشط سياسي, كان على رأسهم المحرك الرئيس لثورة يناير في مصر وائل غنيم والناشط الدولي أحمد سعيد.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى