• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:05 م
بحث متقدم
"يديعوت أحرونوت" تكشف..

مفاجأة إسرائيلية حول لقاء السيسي وسلمان

صحافة عربية وعالمية

السيسي وسلمان
السيسي وسلمان

كتبت - جهان مصطفى

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية, عن مفاجأة مفادها أن هناك فرحة كبيرة في إسرائيل, لتقارب مصر والسعودية مجددا, بعد فترة من التوتر في علاقات البلدين.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 24 إبريل, أن تحسن العلاقات بين مصر والسعودية يخدم مصالح إسرائيل, خاصة أن الدولتين من محور الاعتدال في المنطقة.
وتابعت " إسرائيل كانت تشعر أيضا مؤخرا بقلق متزايد بشأن استقرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسبب التدهور السريع للاقتصاد المصري, وإنه بعد تصفية الأجواء بين القاهرة والرياض, ستعود المساعدات السعودية بقوة, ما يساعد نظام السيسي على انتشال الاقتصاد من عثرته".
واستطردت الصحيفة " التوتر بين مصر والسعودية جعل إسرائيل أيضا ممزقة بينهما, لأنها, من ناحية, تساند الموقف السعودي المتمثل في أن إيران تمثل تهديدا استراتيجيا خطيرا على المنطقة ككل، ومن ناحية أخرى، ترتبط أيضا بعلاقات استراتيجية مع مصر تتضمن معاهدة سلام وعداء مشتركًا لحماس في غزة، وفرع تنظيم داعش في سيناء".
وكان موقع "ان آر جي" الإخباري الإسرائيلي, زعم أيضا أن التقارب في علاقات القاهرة والرياض بعد فترة من التوتر بينهما, يأتي منسجما مع سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, التي تقوم على إعادة التحالفات القديمة في الشرق الأوسط .
وأضاف الموقع في 23 إبريل, أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبدو متفقا مع رؤية ترامب, خاصة أن قرار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تجميد المساعدات العسكرية للقاهرة, زاد من أزمات مصر الداخلية, وجعلها تجد ضالتها في توثيق تعاونها مع روسيا, والابتعاد عن تحالفاتها التقليدية, خاصة مع السعودية, وهو الأمر الذي جاء بنتائج سلبية للغاية على الاقتصاد المصري.
وتابع الموقع "ترامب يسعى حاليا لتجديد التحالفات بين الدول المعتدلة في الشرق الأوسط, لاعتقاده أن حالة التفكك الحاصلة بالمنطقة, لاسيما في دول مثل ليبيا والعراق وسوريا واليمن, تتطلب شراكة قوية بين مصر ودول الخليج والأردن وإسرائيل", حسب زعمه.
وكانت وكالة "شينخوا" الصينية, قالت إن القمة العربية التي عقدت في الأردن في مارس الماضي كانت البداية الحقيقية لحلحلة الأزمة في العلاقات بين مصر والسعودية, حسب تعبيرها.
وأضافت الوكالة, في تعليق لها على زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرياض الأحد الموافق 23 إبريل, أن هناك توقعات بأن تسهم هذه الزيارة في تقريب وجهات البلدين حول 
القضايا محل الخلاف بينهما.
وتابعت "هناك ثلاث قضايا رئيسة وراء التوتر الذي اندلع منذ فترة بين البلدين, وهي أزمتا اليمن وسوريا, إضافة إلى قضية جزيرتي تيران وصنافير".
واستطردت الوكالة " مصر تدعم حلا سياسيا في سوريا بوجود نظام بشار الأسد, على عكس السعودية, التي تطالب بإسقاط الأسد, بالإضافة إلى أن موقف مصر من أزمة اليمن غير واضح, فيما تتوقع الرياض منها دعما صريحا ضد الحوثيين".
وأشارت "شينخوا" إلى أن جزيرتي تيران وصنافير, واللتين حكم القضاء المصري بأنهما "أراض مصرية", زادا من التوتر في علاقات البلدين, خاصة بعد توقيع اتفاقية بين القاهرة والرياض تقضي بالتنازل عنهما للسعودية.   
وكان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود عقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الرياض الأحد الموافق 23 إبريل, بعد شهور من الفتور في علاقات البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الجانبين استعرضا العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك، إضافة إلى المستجـدات في أحداث المنطقة.
ومن جانبها, قالت الرئاسة المصرية في بيان إن الزعيمين اتفقا خلال مباحتهما على تطوير العلاقات بين البلدين وتنسيق الجهود فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
وأضافت أن الجانبين اتفقا على ضرورة تنمية وتطوير العلاقات في مختلف المجالات واستثمار الفرص والإمكانات المتاحة لدى الدولتين بما يلبي طموحات الشعبين الشقيقين، وفق البيان.
وكانت الرئاسة المصرية أعلنت في بيان الجمعة الموافق 21 إبريل أن المحادثات التي سيجريها السيسي تشمل التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب الذي "بات يمثل تهديدا لأمن واستقرار الأمة العربية بل والمجتمع الدولي بأكمله".
وأشار البيان إلى أن الزيارة تعكس إرادة البلدين في "تعزيز العلاقات الإستراتيجية" بينهما.
ونقلت وكالة الأناضول عن سفير مصر لدى المملكة ناصر حمدي قوله إن "زيارة السيسي تستمر يومين، يرافقه فيها وفد رفيع المستوى، لمناقشة قضايا السياسة والإرهاب والتعاون الإستراتيجي، وعقد لقاءات وزارية بين الجانبين".
وحسب "الجزيرة", تُعد زيارة السيسي للسعودية الثامنة منذ وصوله للسلطة في يونيو 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى