• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:55 م
بحث متقدم

العمال يستغيثون برئيس الوزراء بعد تدهور أحوالهم

الحياة السياسية

رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل
رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل

إسلام رضا

 مرت ثلاثة أعوام على كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للعمال: «اصبروا عليّ سنتين واشتغلوا معايا وحاسبوني بعدها»، إلا أن الأوضاع لم تتغير، بل ازدادت سوءًا بعد ارتفاع نسبة البطالة وتشريد العديد من العمال؛ نتيجة للأزمات التي يعانيها الاقتصادي المصري، بالإضافة إلى القوانين التي تعصف بعمال النقابات المستقلة وتمنعهم من الدفاع عن حقوقهم، وسط غياب كبير لمنظومة العدالة الاجتماعية التي لم تحقق منذ ثورة 25يناير.

وقبل نحو أسبوع من الاحتفال السنوي بعيد العمال والذي يجري في 1مايو من كل عام، يتجه العمال لملاقاة رئيس الوزراء لعرض العديد من المشكلات التي مازالوا يعانون منها بل وتضاعفت خلال الآونة الأخيرة رغم وعود الرئيس بحلها.

وكشف باحثون ونقابات عمالية، عن عدة أزمات تواجه العمال، أبرزها قانون العمال الجديد الذي يشوبه عدة معوقات لم يتم تعديلها حتى هذا الوقت بالبرلمان على الرغم من تقديم النقابات مقترحات تعديلها، بالإضافة إلى قانون الحريات والنقابات المستقلة الذي يقيد حركة هذه النقابات، فضلاً عن غياب العدالة الاجتماعية التي تعتبر من أهم أهداف الثورة 25يناير المجيد، وعدم تنفيذ مبادرة السيسي، 200مليار جنيه لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والاتجاه إلى إطلاق مبادرة لتشغيل المصانع المتوقف والتي تتراوح من 3000 إلى4000 ألف مصنع لحل مشكلة البطالة". 

وكشف مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أنهم سيعقدون لقاء مع رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل غدًا، لبحث الأزمات التي تواجه عمال مصر خلال الآونة الأخيرة، قبل حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي احتفال عيد العمال في أول مايو القادم، مؤكدًا أن هذه الأزمات أثرت على أحوالهم المعيشية بعد الارتفاع الرهيب في الأسعار.

وأكد البدوي لـ"المصريون"، أن هذه الأزمات تمثل عدة محاور أهمها "عدم تنفيذ مبادرة200مليار جنيه لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر سنويًا، بالإضافة إلى قانون العمال الجديد الذي يشوبه معوقات كثيرة لم يتم تعديلها من قبل اللجنة المختصة بالبرلمان، فضلاً عن عدم اتخاذ خطوات جدية للنهوض بشركات قطاع الأعمال التي انهارت خلال الأعوام السابقة"، مطالبًا الدولة بوضع حلول للنهوض بالاقتصاد المصري الذي يعانى حاليًا من انحدار كبير في جميع قطاعات الدولة.

ومن جانبه، قال محمد عبدالسلام، أمين لجنة العمل الجماهيري بالحزب الاشتراكي المصري، إن أوضاع العمال داخل الدولة المصرية زادت  سوءًا، خاصة بعد قرار تعويم الجنيه الذي أدى إلى رفع مستوى المعيشة لدى الشعب المصري.

وأضاف عبدالسلام لـ"المصريون"، بأن هناك عدة أزمات يعانى منها العمال في الوقت الحالي، أبرزها "غياب العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى قانون العمال الجديد الذي ينحاز إلى رجال الأعمال على حساب العامل البسيط، الذي لا يتمتع بحماية داخل هذا القانون، بجانب مشروع الحريات والنقابات المستقلة بالبرلمان والذي يقيد عمل هذه النقابات للدفاع عن العاملين ببعض المؤسسات التي تعصف هؤلاء من أماكن عمالهم، فضلاً عن المشروع العلاجي الخاص بقانون التأمين الصحي بالبرلمان والذي رفع نسبة الاشتراكات للعاملين بالقطاع الخاص، مما أدى إلى حالة من الغضب الشديد داخل المؤسسات العمالية التي انتقدت هذا المشروع".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى