• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:39 ص
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية تزعم..

"داعش" يمتد إلى "البطن الرخوة" للدولة المصرية

صحافة عربية وعالمية

"ولاية سيناء" يتبنى الهجوم على كمين أبو رفاعى بالشيخ زويد
"ولاية سيناء" يتبنى الهجوم على كمين أبو رفاعى بالشيخ زويد

كتبت - جهان مصطفى

قال المحلل الإسرائيلي تسيفي بارئيل, إن تنظيم الدولة "داعش" بات ينتهج إستراتيجية جديدة وخطيرة للغاية, في مواجهة نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, الذي يبذل جهودا مضنية للقضاء عليه.
وأضاف بارئيل في مقال له بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في 21 إبريل, أن التنظيم وسع بالفعل هجماته خارج سيناء، وصولا إلى المدن الرئيسة في مصر, مثل القاهرة والإسكندرية.
وتابع " رغم القبضة الأمنية المشددة, يواصل التنظيم توجيه ضرباته إلى الأماكن, التي يستطيع أن ينفد منها, أو كما يسمى البطن الرخوة للدولة المصرية، من خلال العمليات الأخيرة التي استهدفت كنائس ومواقع أمنية" .
واستطرد بارئيل, قائلا :" إن نظام السيسي يواجه تهديدات جدية آخذة في التعاظم مع مرور الوقت, وإن الإجراءات الأمنية والعسكرية أصبحت فيما يبدو غير كافية لمواجهة الخطر المتعاظم, الذي يشكله داعش", حسب زعمه.
وكان الكاتب الإسرائيلي ليئور أكرمان, قال أيضا إن تنظيم داعش في سيناء يسعى لإيجاد حالة من الفوضى, تمكنه من استهداف مصر وإسرائيل معا, حسب تعبيره.
وأضاف أكرمان في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية في 10 إبريل, أن التنظيم زاد من إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل, كما نفذ هجمات داخل المدن المصرية, وليس سيناء فقط .
وتابع " السنوات الأخيرة شهدت العشرات من الهجمات الدامية التي نفذها التنظيم في سيناء, وفي الشهور الأخيرة استهدف إيلات في جنوب إسرائيل بعدد من القذائف الصاروخية".
واستطرد الكاتب " هذه التطورات تتطلب من مصر وإسرائيل تكثيف تعاونهما الأمني", مشيرا إلى أن معلومات وصلت لأجهزة الأمن الإسرائيلية تفيد أن التنظيم يعد لهجمات كبيرة ضد إسرائيل بعد تفجيري الكنيستين في مصر.
وكانت تل أبيب أطلقت تحذيرات للسياح الإسرائيليين في سيناء لمغادرتها، بعد إعلان تنظيم داعش في سيناء في 10 إبريل عن إطلاق قذيفة صاروخية على مستوطنة أشكول الإسرائيلية على الحدود مع غزة.
وجاء التطور السابق بعد الأحد الدامي في مصر, عندما استهدف تفجيران في 9 إبريل كنيسة مار جرجس في طنطا بمحافظة الغربية، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية, ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وتسبب الانفجار الأول الذي وقع داخل كنيسة مار جرجس بطنطا في مصرع نحو 27 شخصا وإصابة 78 آخرين في حصيلة أولية, وبعد ذلك بساعتين, وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية، وتسبب في مصرع نحو 16 شخصا, بينهم عدد من أفراد الشرطة, وإصابة عشرات, في حصيلة أولية.
وفي 10 إبريل, قال بيان لوزارة الصحة المصرية إن عدد قتلى التفجيرين ارتفع إلى 45 , إضافة إلى إصابة 125 آخرين .
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن تنظيم "داعش" تبنى في بيان له تفجيري كنيستي "مار جرجس" في طنطا و"المرقسية" في ا?سكندرية.
وقال التنظيم في بيانه إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري الكنيستين بسترتين ناسفتين، وتوعد المسيحيين بمزيد من الهجمات.
وأضاف التنظيم أن من نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا عنصر اسمه أبو إسحاق المصري، أما مفجر الكنيسة المرقسية بالإسكندرية فهو أبو البراء المصري.
أما السلطات المصرية فأكدت أن الهجوم الأول الذي وقع في طنطا تم بعبوة ناسفة داخل الكنيسة أثناء القداس, أما التفجير الثاني في الكنيسة المرقسية فنفذه انتحاري بعد مغادرة البابا تواضروس,  الذي كان متواجدا بالكنيسة لأداء صلوات مسيحية.
وقد أظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة محاولة منفذ العملية الانتحارية دخول الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وعند قيام أحد أفراد الأمن بمنعه من الدخول إلى ساحة الكنيسة وإرغامه على الدخول عبر بوابة التفتيش الخاصة بالسلطات الأمنية؛ ففجّر نفسه على الفور.
وتزامن التفجيران مع "أحد الشعانين"، وهو من أعياد المسيحيين، حيث فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة، خاصة في محيط الكنائس.
وكان تنظيم داعش أعلن أيضا مسئوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة في ديسمبر الماضي.
وفي أعقاب التفجيرين, أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر "لحماية البلد ومنع المساس بمقدراتها"، كما قرر تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف.
جاء ذلك في كلمة وجهها الرئيس المصري مساء الأحد عقب ترؤسه اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني.
وفي كلمته, قال السيسي :"إن مجموعة من الإجراءات سيتم اتخاذها -وعلى رأسها إعلان حالة الطوارئ- بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية"، مضيفا أن ذلك يأتي بهدف حماية مصر والحفاظ عليها ومنع المساس بقدرتها ومقدراتها.
ودعا السيسي الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها من أجل ضبط الجناة ومن يقف خلفهم حتى يحاسبوا، وفق قوله، كما دعا الإعلام المصري إلى التعامل مع الأحداث بمصداقية ومسؤولية وبوعي حتى لا يؤلم الناس، وفق تعبيره.
وشدد أيضا على ضرورة أن يتصدى البرلمان ومؤسسات الدولة بمسؤولية لمواجهة التطرف في البلاد، مشيرا إلى اتخاذه قرارا بتشكيل المجلس الأعلى لمقاومة ومكافحة الإرهاب والتطرف، ومؤكدا أنه سيتم إصدار قانون بشأنه.
وتابع السيسي أن الدول التي دعمت وتدعم الإرهاب لا بد من محاسبتها من قبل المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن مصر قادرة على هزيمة المخربين والإرهاب.








*******************************

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى