• السبت 24 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر10:44 م
بحث متقدم
"المصريون" ترصد مأساتهم..

بالفيديو.. نار الأسعار تحرق مواشي الفلاحين وأراضيهم

فيديو

أحمد سلامة

أخبار متعلقة

مصر

فلاحين

"تضج الأسواق بالسلع التي لا تجد من يشتريها وأصبح ناظروها أكثر بكثير من مقتنيها، فالجميع يتلفت يمينًا ويسارًا بحثًا عن الأقل سعرًا، لم يعد المهم قيمة غذائية أو ما تشتهي الأنفس، بل أصبح الأهم كم تملك وماذا تشتري، وأصبحت الأفواه خاوية والبطون جائعة، الجميع يشكي والجميع يئن".

أجمعت كل الأطراف على أن غياب الدولة والرقابة هو السبب الرئيسي وراء غلاء الأسعار وتحكم رأس المال والاحتكار ولم تنف الحكومة، بل أكدت أنها فترة انتقالية تحتاج إلى إعادة هيكلة.

الفلاحون: "حسوا بالفلاح.. إحنا معجونين مش كلام إنشا وخلاص"

"الأرض بتتكلف ياما خدمة وكيماوي ومية وجاز كله غلي"، كلمات قالها المزارع فؤاد محمد شريف، تعبر عن مدى معاناة الفلاح في أرضه، مضيفًا: "التاجر بياخد طن الأرز بـ 2500  جنيه ويبيعه بـ 5000 جنيه وأحيانا بـ 7 و8 آلاف على الجاهز من غير تعب أحسن من اللي زرع وتعب وراعي طول السنة، إحنا لغاية المعرب واقفين بنراعي الأرض".

وأكد فؤاد أن الحكومة هي من تحدد سعر البيع للفلاح، مضيفا: لن تستطيع أن نرفع السعر، والتاجر بيخزن الأرز في مخازن أسفل منازلهم حتى يستطيع أن يتحكم في زيادة سعره دون رقابة من الحكومة.

ورأى فؤاد أن الحل يكمن في أن تشتري الحكومة محصول الأرز من الفلاح بعد أن ترفع سعره لترضي الفلاح وتضع الزائد في الجمعية الزراعية، ويتم توزيعه من خلالها كما كان يفعل الرئيس الراحل عبد الناصر.

وأشار فؤاد إلى أنه العام الماضي كان يتم بيع طن الأرز بـ 1700 جنيه، وكان التاجر يقوم ببيعه بمبلغ 3000 جنيه.

وصرخ فؤاد قائلا: "نروح لمين ونشتكي لمين نقيب الفلاحين فلاح زينا مش في أيده حاجة، وأعضاء مجلس الشعب اللي جرينا معاهم أيام الانتخابات علشان يساعدونا من ساعة ما نجحوا ولا بنشوفهم".

وأكد فؤاد أنه ترك زراعة الأرز منذ ثلاث سنوات لأن لم يعد يتحمل الخسارة التي يجنيها من وراء زراعته.

 وأضاف مزارع آخر يدعى " محمد"، أن الحكومة رفعت سعر الكيماوي من 100 جنيه إلي 150 جنيها في الجمعية الزراعية، وأن أسعار المبيدات والرش زادت بنسبة 100 وبعض المبيدات ارتفع سعرها 200%.

وأِشار محمد إلى أن الفلاح يدرس تكاليف الإنتاج لمحاولة توفير هامش ربح، خاصة مع التزاماته التي يجب سدادها من إيجار، وأجرة عاملين وكيماويات ومبيدات ومستلزمات الزراعة، ولا يستطيع تأخير السداد فبمجرد نمو المحصول يجب بيعه وبالتالي يضطر إلى بيع المحصول بأي سعر وهو الأمر الذي يستغله التاجر ويشتري بسعر بخس حتى يبيعه فيما بعد بسعر أحيانا ضعفين ومرة أخرى ثلاثة أضعاف.

وصرح "حسين" مزارع آخر قائلا: "شيكارة الكيماوي بجبها بـ 150 جنيها، والفدان بكلفه بـ 7 او 8 شكاير، والفلاح مكسور والتاجر فاهم أننا محتاجين الفلوس وممكن لو رفضنا نبيع لتاجر يبعت تاجر تاني علشان يشتري بنفس السعر".

وصرخ قائلا: "حسوا بالفلاح إحنا معجونين مش كلام انشا وخلاص، كل حاجة بقت الطاق طاقين وفي النهاية الحمد لله انها بتبات متعشية.

تربية المواشي بالمحاصيل

وكشف مزارع آخر رفض ذكر اسمه، عن معلومة خطيرة وهي أن البعض منهم لجأ إلى إطعام المواشي المحاصيل التي يزرعونها، ثم بيع المواشي بعد ذلك، خاصة مع ارتفاع  أسعار اللحوم، بالإضافة للديون التي تراكمت عليهم في ظل غياب الرقابة على الجميع.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • فجر

    03:15 ص
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى