• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:50 ص
بحث متقدم

مفتي أستراليا: مهاجمو الأزهر فئة ضالة وجاهلة

آخر الأخبار

مفتي استراليا
مفتي استراليا

محمد منيسي

أعرب المفتي العام للقارة الأسترالية، الدكتور إبراھيم أبو محمد، عن استنكاره الشديد للحملة الشرسة التي يتعرض له الأزهر الشريف، وشيخه الإمام الأكبر الدكتور "أحمد الطيب"، واصفًا أصحاب تلك الهجمة بأنهم فئة ضالة وجاهلة.

وأكد مفتي استراليا في بيان له حصلت "المصريون"، على نسخة منه، تأييده الكامل لبيان ھيئة كبار العلماء وما تضمنه من أمور منها  أن مناھج الأزھر فى القَدِيمِ والحديثِ هى - وحدَها – الكفيلةُ بتعليمِ الفكرِ الإسلامى الصحيح الذى يَنشُرُ السلامَ والاستقرارَ بينَ المسلمين أنفسهم، وبين المسلمين وغيرهم .

والى نص البيان:

يعلن سماحة الأستاذ الدكتور إبراھيم أبو محمد المفتي العام للقارة الأسترالية إدانته للحملة المفضوحة التي تتعرض لھا أعرق مؤسسة في مصر وھي مؤسسة الأزھر من خلال ظاھرة التطاول الإعلامي على ثوابت الإسلام والتشكيك في مصادره ومحاولات النيل من حصونھ، وفي مقدمتھا الأزھر ومناھجه الدراسية، وشيخه ورموز علمائه.

ويؤكد سماحة المفتي تأييده لبيان ھيئة كبار العلماء بأن مناھج الأزھر ومجالس شيوخ ھي التي فتحت عيون علماء العالم الإسلامي على فھم كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليھ وسلم، وعن طريق مناھجه وشيوخه أدرك العالم قيمة منھج الإسلام رسالة ورسولا، وعلى متون تلك المناھج تعرفت أبناء الدنيا على تاريخ أمتنا وحضارتھا ورجالھا وأبطالھا ومن صنعوا لھا المجد.

ومن علوم الأزھر أخذت المعايير الحقيقية التي يقيس الناس بھا نبض الحياة، ويعرفون بھا مقياس الصواب والخطأ، ليس فقط على مستوى السلوك الفردي، وإنما معيار الصواب والخطأ الحضاري والثقافي للأمم والشعوب والمجتمعات الإنسانية.

والأزھر منذ نشأته يمثل الفكر الإسلامي الأصيل، وھو قبلة المسلمين العلمية، والأزھر بعلمائھ وشيوخه ھوالمأمون على دين الله عقيدة ولغة وثقافة، ولا يمكن لجھة أو ھيئة في أي مكان في العالم تستھدف التأصيل العلمي وتبحث عن صحة الرواية وسلامة التوثيق إلا ويكون لھا علاقة وثيقة بالأزھر الشريف جامعا وجامعة.

وظل الأزھر لما يزيد عن ألف عام ھو الحارس الأمين والمأمون على سلامة وصحة فكر الإسلام الصحيح،وعلى نظافة وجدان المسلمين وعقولھم في كل بقاع الأرض من طوفان الغلو والتطرف والتعصب الأعمى والتأويل الفاسد، والإرھاب المجنون. فكيف يسمح لفئة إعلامية ضالة وجاھلة أن تنتھك حرماته وتتھمه بالمسؤولية عن الإرھاب الذي يحاربھ الأزھر.

• لقد ظن البعض ـ إثما وخطيئة ـ أن الأزھر الآن أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء، فإذا بالأزھر - رغم كل عوامل التجريف والاختراق- لا يزال عفيا وعصيا وقادرا في الحق على قول " لا ". فھل يا تري تلك ھي مشكلة الأزھر وشيخه الطيب؟

• نؤكد في ھذا البيان أن الھجوم علي الأزھر والتطاول على شيخه – والتعريض بدوره ومنھجه وعلمائه  ورموزه، إنما ھي محاولة لتقزيم مصر وحرمانھا من الحضور الحي والتأثير في المحيط الإقليمي والدولي، وإسقاط وتفريط ليس للأمن القومي المصري فقط، وإنما ھو إسقاط وتفريط لأمن الأمة ثقافة وحضارة وتاريخا ورجالا  ومؤسساتِّ وھذا في حد ذاته يشكل عارا وطنيا وقوميا وھزيمة ثقافية وحضارية تسلم في خذلان أشد حصون عقيدتنا وثقافتنا لعدو يخطط لاختراق أجھزة المناعة الثقافية ويسعي لتجريدنا دوما مما تبقى لأمتنا من كل وسائل التحصين التي سقطت، ولم يتبق منھا على الأرض وفي قلوب الناس وعقولھم غير الأزھر.

• فلصالح من تھدمون الحصون؟ وكيف يسمح لإعلام الغواية والفتنة أن يمارس دور الخيانة بالدعوة إلى ھدم الحصون؟ ومن ھو ھذا الذي يدفع للطبال والزمار في تلك الحملة المشؤومة؟

• وبرغم كل المحاولات الفاشلة، سيبقى الأزھر الشريف ھو المصدر والمرجعية، وبيت الخبرة الكبير الذي يحصن الجميع بعطاياه الفكرية، ضد العنف والإرھاب، ويقيم للثقافة والفكر والمعرفة ميزان العدالة والاستقامة.

حفظ الله مصر ممن يمكرون بھا، وحفظ لمصر أزھرھا بشيوخھ وعلمائھ ليظلوا حصنا واقيا وسدا منيعا وسندا علميا وثقافيا لمصر وللعالم الإسلامي من كل موجات الوضاعة الثقافية المترعة بالمعصية وفقدان المناعة.

 أ.د إبراھيم أبو محمد


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى