• الإثنين 12 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:44 م
بحث متقدم
"الإندبندنت" تكشف..

3 أوراق قوية بيد «أردوغان» ضد أوروبا

عرب وعالم

"أردوغان": الضربة الأمريكية غير كافية
أردوغان

جهان مصطفى

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, لا يهتم بالتصعيد الأوروبي ضده, بل إنه لم يعد يعقد آمالا على الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة في مقال لها في 18 إبريل, أن أردوغان ومؤيديه أصبحوا لا يرون منعهم من الانضمام للاتحاد الأوروبي على أنه تهديد خطير لبلادهم لأنهم يعتقدون أنه لن يُسمح لهم بالانضمام بأية حال.

وتابعت " أردوغان أيضا يلعب بخشونة مع أوروبا، لأنه مدعوم من أصدقاء أقوياء مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير "بوتين".

واستطردت الصحيفة " أردوغان يمسك أيضا ببعض أوراق الضغط على أوروبا حول مجموعة من القضايا, بدءا من سوريا إلى اللاجئين, والمسألة الثانية هي الأكثر إثارة للقلق لأوروبا, لأن مئات الآلاف من اللاجئين يستخدمون تركيا كنقطة عبور إلى أوروبا".

وكانت صحف بريطانية شنت هجوما على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, بعد أن جاءت نتائج الاستفتاء التعديلات الدستورية لصالحه, محذرة مما سمته تحول تركيا لدولة استبدادية.

وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية في تقرير لها في 17 إبريل إن التعديلات الدستورية تمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سلطات واسعة، وهو ما يجعل منه "ديكتاتورية منتخبة", حسب ادعائها.

وتابعت " نتيجة استفتاء تركيا, التي توسع صلاحيات الرئيس وتحول تركيا من نظام حكم برلماني إلى نظام رئاسي, تهدد الاستقرار العالمي, لأنها أسفرت عن حاكم مستبد جديد على حدود أوروبا الشرقية" .

واستطردت الصحيفة " تركيا التي كانت تسير نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، أصبحت تتراجع بشدة باتجاه الاستبداد والسلطوية".

وبدورها, وصفت صحيفة "التايمز" أيضا, نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا, بأنها يوم حزين لمن سمتهم حلفاء تركيا, لأنها تعني تعزيز استبداد الرئيس رجب طيب أردوغان, حسب تعبيرها.

وأضافت الصحيفة في تعليق لها في 17 إبريل, أن الاستفتاء يعتبر أيضا أكثر حزنا لتركيا, التي تمثل أكبر اقتصاد بالشرق الأوسط وأكبر قوة عسكرية, وتعتبر جسرا ثقافيا وجغرافيا إلى الغرب.

وتابعت " فوز أردوغان يزيد الوضع قتامة في تركيا,  لأنه يتيح له تجاهل إرادة البرلمان والبقاء في الحكم 12 سنة أخرى يزيد فيها من تضييق الخناق على الدولة"، حسب ادعائها.

وزعمت الصحيفة أن حملة "نعم" للتعديلات الدستورية استحوذت على 90% من وقت البث الإخباري, بينما تم إخماد مظاهرات المعارضة.

وكان الأتراك توجهوا الأحد الموافق 16 إبريل إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على تعديلات دستورية تنقل البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي, وجاءت النتيجة لصالح إقرار هذه التعديلات, وسط تشكيك من المعارضة في النتائج.

وصوت 51.41% من المقترعين في الاستفتاء بـ"نعم"، في حين رفض 48.59% إقرار التعديلات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    04:59 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:24

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى