• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:11 ص
بحث متقدم

حافظ سلامة: الإعلام المضلل وراء الهجوم على الأزهر

الحياة السياسية

الشيخ حافظ سلامة
الشيخ حافظ سلامة

محمد منيسي

استنكر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس الحملة الشرسة على الأزهر الشريف وعلمائه معتبرا أن مَن وراء هذه الزوبعة على الإسلام من الإعلام المضلل من التيار العلماني.

ووجه  سلامة رسالة إلى من يقف وراء هذه الحملة قائلا: أقول لأصحاب تلك الدعوى المغرضة على علماء الأزهر إن كبار علماء الأزهر عندما اشتد وطيس الحرب بيننا والصهاينة في حرب الاستنزاف وما بعدها كانوا في مقدمة من شارك فيها بزيارة الوحدات العسكرية بالجبهة.

وأشار إلى أنه كان  في الصور وقتها  فضيلة الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر ثم محمد الفحاممن بعده ثم الدكتور عبد الحليم محمود منذ أن كان عميدًا لكلية الدعوة ثم وزيرًا للأوقاف ثم شيخًا للأزهر وهو بين أبنائه من الجنود في الجبهة .

وأضاف قائد المقاومة الشعبية في السويس أن جميع عمداء كلية الأزهر بأسمائهم وصورهم كانوا أيضا من بين الوحدات العسكرية كما ساهم معهم كبار القراء كأمثال الشيخ محمود خليل الحصرى والشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومحمود على البنا ونصر الدين طوبار ومصطفى إسماعيل وغيرهم ولدينا وتحت أيدينا وعلى استعداد لتقديمها لمن يشاء وهم يؤدون رسالتهم للجنود وقذائف العدو فوق رؤوسهم.

وتابع سلامة في بيان له حصلت "المصريون" على نسخة منه : يا قوم لا تخلطوا بين الحق والباطل وعندما أسوق للقراء الكرام هذه بعض الأمثلة لرجال الأزهر الذين رفعوا الروح المعنوية لأبناء مصر وجنود مصر في أحلك الأوقات التي مرت بمصرنا العزيزة وانتهت برد العدوان الإسرائيلي برفض إنذاره بتسليم المدينة على مكبرات مسجد الشهداء كانت النداءات بالجهاد وكانت القلة المؤمنة من أبناء السويس وجنودنا البواسل في ملحمة تاريخية اختلط فيها دماء أبناء مصر بين الجندى وأخيه المواطن.

وأوضح أن الإسلام الذي أصبح مباح لهذه الاعتداءات برئكل البراءة منهم ومن أمثالهم  وستظل مصر حامية الإسلام والمسلمين.

وأرفق سلامة في بيانه بعض الصور التاريخية لعلماء الأزهر الشريف، وهم برفقة قيادات الجيش المصري واقفين بجاورهم في أثناء الأوقات العصيبة التي مرت بها البلاد، وفي أثناء الحروب وذلك في اشارة لمدى كفاحهم ونضالهم مع قواتهم المسلحة لمحاربة أعداء الوطن.

ومن هؤلاء العلماء الدكتور عبد الحليم محمود وهو مع قيادات الجيش ،والدكتور حسن مأمون مع أبناء الجيش وكذلك الشيخ نصر الدين طوبار  واللواء عبد المنعم واصل مع قائد الجيش الثالث مع الدكتور محمد الفحام .

وأكمل رسالته : أيها الغوغائيون أسوق إليكم  أن كبار علماء مصر كانوا في مقدمة من قاموا بواجبهم حق القيام وشاركوا في ميادين القتال بين أبنائنا من جيشنا الباسل على خطوط المواجهة مع العدو، فأين كنتم أنتم؟ !

حضر المرحوم الدكتور الإمام الأكبر حسن مأمون وانتقل إلى رحمة الله ثم جاء من بعده الإمام الأكبر محمد الفحام- رحمه الله - بين جنودنا البواسل على خط النار كما خلفهم المرحوم الدكتور عبد الحليم محمود - رحمه الله - مع كبار العلماء بالأزهر الشريف والأوقاف.

واختتم بقوله : هو الشيخ نصر الدين طوبار- رحمه الله -  بين أبنائه البواسل من الجنود -لا بالتهريج- ولكن بالتواشيح الدينية وشد القلوب بالصلاة على النبى -صلى الله عليه وسلم-.











تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى