• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:49 ص
بحث متقدم

إعلام لفت الانتباه.. من قضايا "المتحولين جنسيا" إلى "عبدة الشيطان"

الحياة السياسية

شيماء رزق

من «عبدة الشيطان» لـ«المتحولون جنسيًا» لـ«مرضى الإيدز»، وغيرها الكثير من القضايا الشائكة، التي حاولت أن تثيرها بسمة وهبة خلال برامجها، والتى أثارت نوعا من البلبلة من ناحية وتعاطف المشاهدين من ناحية أخرى، ولأغراض تجارية بحتة، محاولة تقديم نموذجا لـ"ريهام سعيد" جديدة.

وفى حلقتها الأسبوع الماضى من برنامج "هتكلم"، المُذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، تناولت موضوع عبدة الشيطان في مصر وأوضحت وهبة خلال الحلقة حقيقة عبدة الشيطان في مصر وأسرار صفحة تحت الأرض، التي أثارت الجدل مؤخرًا على صفحات التواصل الاجتماعي، بعد نشر تميمة للخادم رقم 9، تُشير إلى تفجيرات كنيستي طنطا والإسكندرية والتهديد بتفجيرات جديدة.

وأثناء الحلقة حدثت فجأة، حينما اقتحم على الهواء كاهن عبدة الشيطان لمحاورة وهبة، ولكنها لم تستطع ذلك لزعمها أنها لا تستطيع فهم وتفسير ما يقول من كلام غير مفهوم وظهر كاهن عبدة الشيطان بشكل ومظهر مرعب، فوجد على يديه عدد من الرسومات مثل الصليب والعين السادسة وغيرها ظل الكاهن يتكلم بلغة غير مفهومة دون أن يفتح فمه، وفي النهاية، وأوضحت بسمة أنه شخص عادي، قد تم تغيير شكله بوضع الكثير من مستحضرات التجميل وغيرها من الأمور، لكي يصبح بذلك المظهر المرعب المخيف.

وهذا ما رفضه عدد من الخبراء والمتخصصين فى المجال الإعلامى هذا النوع من التناول لمناقشة القضايا والأمور المختلفة معتبريها طريقة للتضليل ولإثارة البلبة بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات لن تحقق الشهرة التى يسعي لها عدد من الإعلاميين وإنما تثير حالة من الجدل والتسطيح للقضايا المهمة.

وفى هذا الشأن،  يرى الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام السياسى والرأى العام بإعلام القاهرة، أن هذا الأسلوب فى عرض القضايا هو أسلوب خاطئ بكل المقاييس وغير مهنى، لأننا لسنة فى حبكة دراميه لكى نقدم أداء تمثيليًا داخل البرامج التى من شأنها عرض قضايا ومشكلات المجتمع بشكل موضوعى، وبأسلوب مباشر وواضح للمشاهد، لافتا إلى أن المشاهد هو قائد للرأى وصاحب رسالة وليس تاجر.

وأكد "العالم"، فى تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن هذا النوع من التناولات والممارسات الإعلامية هى شكل من أشكال الفوضى والتخبط الظاهرة بشكل جلى فى الإعلام المصرى مؤخرا، مطالبًا أعضاء الهيئات الوطنية للإعلام بتشكيل لجان متخصصة لتضع المحددات اللازمة للأشكال البرامجية فى القنوات الفضائية المختلفة.

ومن جانبه، أبدى الدكتور سامى عبد العزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، استياءه من مساحات الوقت التى يتم فرضها لمثل هذه البرامج التى تتجه لمناقشة قضايا شاذة وتعطيها مساحة للمناقشة والحديث وهى أتفه مما يكون ولا يجب التضخيم أو التهويل منها، بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية وتحقيق جماهيرية لمقدميها على حساب المضمون والمحتوى الإعلامى.

وشدد "عبد العزيز"، فى تصريحات خاصة لـ"المصريون"، على أن مثل هذه الممارسات الإعلامية هى أبعد ما يكون عن المهنية أو الموضوعية، لافتًا إلى أن هناك مشكلة كبيرة فى أعداد البرامج وعدم وجود ورش عمل للمعدين، وهناك إغفال لتناول ودراسة الظواهر المجتمعية المختلفة من بدايتها والدافع وراءها وصولا لإيجاد الحلول وإنما السائد هو تسطيح الأمور.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى