• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:40 م
بحث متقدم

حقيقة فتوى «القرضاوي» بجواز العمليات الانتحارية بمصر

آخر الأخبار

حقيقة فتوى القرضاوي بجواز العمليات الانتحارية بمصر
حقيقة فتوى القرضاوي بجواز العمليات الانتحارية بمصر

فتحي مجدي

«أحمد موسى» سبق أن عرض الفيديو قبل عامين.. ومكتب الشيخ: لا علاقة لكلامه بمصر.. وفتواه كانت قبل الإطاحة بـ «مرسي» بـ 3شهور

الشيخ يتحدث عن العمليات الاستشهادية في فلسطين.. مدعومًا بفتوى شيخ الأزهر الراحل سيد طنطاوي بإباحتها باعتبارها دفاعًا عن النفس ونوعًا من الشهادة

تداولت مواقع إخبارية مقربة من السلطة الحالية، مقطع فيديو للدكتور يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، زعمت أن أفتى فيه بجواز العمليات الانتحارية في مصر، الأمر الذي سبق ونفاه.

وكان موقع "اليوم السابع"، أعاد نشر مقطع فيديو للشيخ القرضاوي سبق وأن عرضه الإعلامي أحمد موسى قبل عامين ويزعم أن "القرضاوي أصدر فتوى تبيح تفجير الانتحاري لنفسه، بناء على طلب جماعة الإخوان المسلمين".

وأصدر مكتب القرضاوي بيانًا وقتها قال فيه، إن القنوات الداعمة للسلطة الحالية "أذاعت تسجيلاً مصورًا مجتزأ للعلامة القرضاوي، عن العمليات الاستشهادية، محاولة الإيهام بأن فضيلته يتحدث فيه عن مصر، وهو كذب وافتراء لا شك فيه، فتاريخ هذا الفيديو يرجع إلى تاريخ 21 مارس 2013"، أي ما قبل الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي بأكثر من 3شهور.

وأضاف: "من يتابع تصريحات فضيلة الشيخ وبياناته، يجده يشدد على سلمية الثورة، ويحيي الثوار الأحرار لتمسكهم بها، رغم ما يلاقونه من قتل، وتعذيب، وانتهاك، واعتقال، ومطاردة، واعتداءات تشيب لها الولدان".

ولفت إلى أن "حكم العمليات الاستشهادية فصّله فضيلة الشيخ القرضاوي في كتابه فقه الجهاد، وختم كلامه عنه بهذين التنبيهين المهمين، التنبيه الأول: أننا أجزنا هذه العمليات للإخوة في فلسطين لظروفهم الخاصَّة في الدفاع عن أنفسهم وأهليهم وأولادهم وحُرماتهم، وهي التي اضْطرَّتهم إلى اللجوء إلى هذه العمليات؛ إذ لم يجدوا بديلا عنها، ولم نُجِز استخدام هذه العمليات في غير فلسطين لانتفاء الضرورة الموجبة أو المبيحة، وقياس البلاد الأخرى على فلسطين، كالذين يستخدمون هذه العمليات ضدَّ المسلمين بعضهم بعضا، كما في الجزائر ومصر واليمن والسعودية والعراق وباكستان وغيرها، هو قياس في غير موضعه، وهو قياس مع الفارق، فهو باطل شرعا، ومثل هؤلاء: الذين اتَّخذوها ضدَّ أمريكا في عُقر دارها، مثل أحداث 11 سبتمبر 2001م، فلا تدخل في هذا الاستثناء.

أما التنبيه الثاني الذي أشار إليه بيان مكتب القرضاوي فهو أن "الإخوة في فلسطين قد أغناهم الله عن هذه العمليات، بما مكَّنهم من الحصول على صواريخ تضرب في عُمق إسرائيل ذاتها، وإن لم تبلغ مبلغ الصواريخ الإسرائيلية، ولكنها أصبحت تؤذيهم وتقلقهم وتزعجهم، فلم يعد إذن المعوّل على العمليات الاستشهادية، كما كان الأمر من قبل، فلكلِّ حالة حكمها، ولكلِّ مقام مقال. والفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال) انتهى من فقه الجهاد".

وختم مكتب القرضاوي بيانه بالإشارة إلى أنه "على أن رأي فضيلة الشيخ الذي ارتآه حينها، لم يكن رأيه وحده، بل معه عشرات علماء الإثبات، ومنهم شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، الذي وصف هذه العمليات بأنها دفاع عن النفس ونوع من الشهادة، لأن جزاء سيئة سيئة مثلها، وما تقوم به إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية يدفع أي مسلم للانتقام والدفاع عن النفس، فمن فجَّر نفسه في عدو من الجيش الإسرائيلي لرد اعتدائه، ولم يكن له وسيلة لرد الاعتداء سوى تفجير نفسه فهو شهيد، شهيد، شهيد، وإن قيل إنه رجع عن موقفه بعد ذلك لأمور لا تخفى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:57 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى