• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:05 ص
بحث متقدم
«الخضري»:

«الأزهر» لم يخرج يومًا إرهابيًا ولا متطرفًا

الحياة السياسية

الخضري
الخضري

قال الدكتور عبد الرحمن الخضري، الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر، إنه باستقراء التاريخ يتبين كذب الادعاءات بأن مناهج الأزهر مسؤولة عن تخريج متطرفين، مؤكدًا أن الأزهر هو مركز الاعتدال والوسطية في العالم الإسلامي.

وسرد الخضري في مقال اختص به "المصريون" تحت عنوان "الأزهر لم يخرج يومًا إرهابيًا ولا متطرفًا"، تعليقًا على الاتهامات للأزهر بالمسؤولية عن انتشار التطرف، عددًا من الوقائع للتدليل عما ذهب إليه.

إذ قال إن المحاولة الأولى لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي في السعودية، كانت علي يد خلية تابعة لجماعة ولاية سيناء، بالإضافة إلى أن المحاولة الثانية، قام بها ضباط شرطة مفصولين من بين الضباط الملتحين.

وأضاف أن العمليات الإرهابية ضد الكنائس لم يثبت تورط أحد من دارسي الأزهر فيها.

ومن هذه الحوادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، والذي راح ضحيته 28 قبطيًا، حيث تبني تنظيم داعش مسئوليته عن ارتكاب العملية.

أما تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذي أسفر عن مقتل 21 مواطنًا وإصابة 79 آخرين، تم اتهام سيد بلال الحاصل علي دبلوم صنايع والذي كان يعمل في شركة بتروجيت بالوقوف وراءه.

وأضاف أنه في حريق كنيسة العذراء بإمبابة، الذي أسفر عن وقوع بعض القتلى والمصابين، تم إحالة 190 شخصًا من السلفيين لضلوعهم في الأحداث.

أما حادث كنيسة الوراق، والذي أدي إلى مقتل 4 أفراد، فقال "الخضري"، إن  تنظيم بيت المقدس أعلن عن تبنيه للعملية.

وفيما يتعلق بحادث كنيسة العذراء بنجع حمادي فور خروج الأقباط من قداس عيد الميلاد والذي أسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، وإصابة العشرات، قضت المحكمة بإعدام المتهم الرئيسي حمام الكموني، والمعروف أن الكموني ترك دراسته في الصف الثالث الإعدادي.

وتحدث "الخضري" عن العمليات التي استهدفت السياحة، مؤكدًا أنه لم يتورط بها أحد من الأزهر.

وأوضح أن تفجيرات الأقصر تبناها رفاعي طه، القيادي فى الجماعة الإسلامية، وأعلن مسؤوليته عن الحادث، مضيفًا  والمعروف أن "طه "من كان في كلية التجارة  بجامعة أسيوط وليس أزهريًا.

وبالنسبة لتفجيرات دهب والتي أودت بحياة 23 شخصا وجرح 62 آخرين معظمهم مصريين، أعلنت وزارة الداخلية، أن رجالا من جماعة التوحيد والجهاد التي وُجهت إليها أصابع الاتهام في هجمات سيناء تلقوْا التدريب في قطاع غزة، هم المسؤولون عن تنفيذها.

كما تعرض الخضري لتفجيرات طابا التي أودت بحياة ما لا يقل عن 34 شخصًا، وإصابة أكثر من 150 بجراح أغلبهم إسرائيليين، فى منتجعين سياحيين في شبه جزيرة سيناء، لافتًا إلى أن جماعة أطلقت على نفسها كتائب التوحيد الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عنها.

وقال إن تفجير حي الحسين الذي أسفر عن مقتل فتاة فرنسية تبلغ من العمر 17 عاما، وإصابة 25 سائحا آخرين، فقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنها اعتقلت خلية مكونة من سبعة أشخاص مصريين وأجانب ينتمون لتنظيم جيش الإسلام الفلسطيني المرتبط بتنظيم القاعدة، رجحت أنهم من نفذوا الهجوم.

وعندما فجّر انتحاري نفسه في ساحة معبد الكرنك بمحافظة الأقصر، فقد توصلت تحقيقات النيابة إلى أن جماعة "أنصار بيت المقدس" هي من تقف وراء الحادث.

وقال إن عـــادل حبارة، الذي وصفه بأنه أخطر الإرهابيين، لم يكن أزهريًا، بالإضافة إلى يحيي هاشم، فقد كان "وكيل نيابة" حاصل على ماجستير في القانون، كذلك محمد عبد السلام فرج الذي وضع أول سطر في شهادة وفاة السادات قبل اغتياله بعدة أعوام عن طريق كتابه "الفريضة الغائبة" الذي قنن فيه القتل والاغتيال وألبسه ثوب شرعي، فقد تخرج في كلية الهندسة، جامعة القاهرة وعمل في الجامعة نفسها.

وتابع الخضري أن أيمن الظواهري كذلك، والذي يعد الذراع الأيمن لأسامه بن لادن و خليفته فيما بعد، درس الطب وحصل على ماجستير جراحة من جامعة القاهرة سنة 1978.

هذا بإلاضافة إلى أبو مصعب السوري الأب الروحي للسلفية الجهادية في الجمهورية السورية، فقد درس في كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب، ومختار علي الزبير قائد حركة الشباب المجاهدين في الصومال صيدلي وحصل علي شهادة الصيدلة من لندن، يضيف "الخضري".

 أما أسامه بن لادن فقال الأستاذ بجامعة الإزهر، إن زعيم "القاعدة"، نال بكالوريوس الاقتصاد من جامعة الملك فهد، كما أن أبو بكر البغدادي قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والمُلقب بأمير دولة بلاد الرافدين الإسلامية، يحمل شهادة دكتوراه في العلوم الإسلامية وكان أستاذا في جامعة تكريت شمال العاصمة العراقية.

وفي نهاية سرده  طالب "الخضري" من يلقي هذه الاتهامات بالاستقامة والوقوف صفًا واحدًا وتنحية الخلافات جانبيًا، مشددًا على أن التاريخ يؤكد أن الأزهر لم يخرّج يوما إرهابيا ولا متطرفا.

وتابع أنه يجب ألا ينسى أحد أو يتناسى، أن الأزهر هو مركز الاعتدال والوسطية في العالم الإسلامي، وأن إمامه الجليل، الشيخ أحمد الطيب، واحدًا من أكثر رجال الدين ورعاً ونزاهة وتقوى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى