• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:24 م
بحث متقدم

حسني: انتظروا "صفقة القرن" بين السيسي وترامب

الحياة السياسية

السيسى وترامب اثناء دخولهم على السجادة الحمراء
السيسى وترامب اثناء دخولهم على السجادة الحمراء

أحمد عادل شعبان

أكد الدكتور حازم حسني - الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - أن ثمة اتفاق غير معلن جرى مؤخراً بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، واصفًا إياه بـ"صفقة القرن".

وقال "حسني" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "كالعادة، لم يفاجئنا الإعلام المصرى - اللهم إلا استثناءً وعلى استحياء - بحديثه المبتذل عن الفتح المبين الذى حققه السيسى بزيارته الميمونة للولايات المتحدة الأمريكية، وكالعادة أيضاً صدق الكثيرون أن الزيارة كانت إنجازاً كبيراً يستحق أن تحتفل به بعض الكائنات التى رأيناها ترقص على أرصفة واشنطن معلنة تأييدها للسيد الرئيس" .. مضيفًا: "لم تفكر هذه الكائنات فى أن السيسى لم يغزو بزيارته تلك المجتمع الأمريكى، ولا هو فتح الدولة الأمريكية، وإنما ترمب هو الذى غزا بهذه الزيارة مصر  ... بالطبع يحق للكائنات التى اجتمعت على أرصفة واشنطن أن لا ترى ذلك، وأن تستكمل احتفالاتها بعد أن تعود إلى مواطنها الأصلية، فهى نفس الكائنات التى مازالت تحتفل بإنجاز مشروع تفريعة قناة السويس، ومن قبله بإنجاز جهاز معالجة الإيدز وكل الأمراض الفيروسية وغير الفيروسية، ومن بعدهما كل الإنجازات التى توجها نظام السيسى بإصراره على التنازل عن تيران وصنافير" حسب قوله.

... وأضاف: "ها نحن فى انتظار (صفقة القرن) التى كانت موضوع الزيارة بعيداً عن "التحابيش" الإعلامية التى لم تتعمق فى فهم لغة الترحيب بالسيسى بالبيت الأبيض وعدم الترحيب به فى أوساط أخرى، وكأن الولايات المتحدة - كالدول العربية - تدار بمنطق الملك الشمس لويس الرابع عشر القائل بأن !L'Etat, c'est moi "

وأضاف: "التفاعل الكيميائى بين ترمب والسيسى هو تفاعل من نوع خاص لم تتعرض له أدبيات الكيمياء السياسية، ولا خبرة لكيمياء الإعلام المصرى به ... فهو تفاعل بين عنصرين، أحدهما يمثل الدولة العميقة فى بلاده ، والآخر يقف فى مواجهة مفتوحة - بل وفجة فى كثير من الأحيان - مع عناصر الدولة العميقة فى بلاده  ... ما هى "صفقة القرن" التى يمكن أن تنتج عن مثل هذا التفاعل الكيميائى؟ فقط الأيام القادمة يمكنها الإجابة عن هذا السؤال الذى يلهو الإعلام المصرى على أرصفة واشنطن هروباً من الإجابة أو إلهاءً عنها".

وتابع: "بالطبع، يحق للمحتفلين بنتائج الزيارة وبصفقة القرن أن يواصلوا احتفالاتهم، كما احتفلوا من قبل بصفقة تيران وصنافير وغيرها ... هم فى كل الأحوال ما زالوا يرقصون على جثة الوطن لتأييد الرجل الذى أعلن منذ ساعات أنه سيواصل إنجازاته الرئاسية إذا ما أراد المصريون ذلك، ويبدو أنه قد وجد ما يشجعه على هذه الرغبة فيما رآه من رغبة كائنات واشنطن الراقصة ".

وتساءل عما إذا كان بعض المصريين مازلوا يريدون التجديد للنظام الحالي مرة أخرى .. مجيبًا:" إجابة هذا السؤال الأخير ليست ملقاة على أرصفة واشنطن، ولا على أرصفة الإعلام المصرى؛ فأرصفة المدن المصرية ودروب قراها أكثر دراية بالأزمة المصرية وبكيفية الخروج منها .... أو "هكذا ما زلت آمل رغم كل العقبات وكل الرسائل المقلقة التى يتلقاها المصريون كل يوم".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى