• الأربعاء 13 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر09:57 ص
بحث متقدم

مصر تساوم روسيا بصفقة "الضبعة" لعودة السياحة

الحياة السياسية

فيديو.. سر ارتداء السيسي وبوتين "زي موحد"
فيديو.. سر ارتداء السيسي وبوتين "زي موحد"

متابعات ومحمد منيسي

كشف  دبلوماسي مصري عن زيارة مرتقبة لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى القاهرة، مؤكدا أنها ستحدث خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعد أن تم تأجيلها مرتين دون إبداء الكثير من التفاصيل.

وفي ظل الحديث عن تأخر الزيارات، أكد مسؤول مصري سابق شارك في النقاشات الأولية لاتفاق إنشاء محطة الضبعة النووية، أن الطرف المصري تحفظ على أربع مسائل متعلقة بالعقد، الأولى تتعلق بشروط التحكيم الواردة في العقد والتي يتم اللجوء إليها في حال اختلاف البلدين.

وتتعلق الثانية بتأمين المشروع والمشاركة المحتملة لروسيا في هذا الأمر والتبعات التي تتحملها مصر في حال حدوث مشكلة في هذا التأمين. بينما تتعلق الثالثة بتدوير والتخلص من النفايات النووية.والرابعة وا?خيرة تتعلق بطلب مصر خطاب ضمان طويل الأمد من روسيا، رفضت ا?خيرة قطعيًا تقديمه وذلك بحسب "مدى مصر ".

وبحسب أحد الأعضاء الروس في مجلس الأعمال المصري الروسي، اطلع على موقف الدولة الروسية من الأمر، فإن موسكو لا تقبل التعديل في البنود التي تم الاتفاق عليها بالفعل، وذلك بالرغم من موافقة المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، على أن شروط العقد المتعلقة بالتحكيم وإجراءات التأمين والأمان، تبدو مجحفة بالفعل للجانب المصري.

وعلى الرغم من المفارقة الواضحة، والتي أكدها العضو الروسي، إلا أن الأمر لا يبدو متعلقًا فقط بالتفاصيل الفنية للعقد، وإنما بأمور أكثر عمومية إذ أكد دبلوماسي أوروبي مقيم في القاهرة، أن روسيا «تشعر بالغضب بسبب مطالبة القاهرة بعودة السياحة الروسية أولًا إلى مصر، قبل المضي في إجراءات العقد. وهو ما تراه موسكو باعتباره ضغطًا يمارس عليها لا يمكن أن تقبله».

ووقعت مصر في 19 نوفمبر 2015 اتفاقا لإنشاء محطة الضبعة النووية مع شركة «روس أتوم» الروسية، وهي الخطوة التي أتت تتويجًا لجولات طويلة من المباحثات التي استمرت قبل هذا التاريخ بشهور.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية الرسمية عن عضو لجنة الطاقة في البرلمان المصري، السيد حجازي، قوله إن «التوقيع على الصيغة النهائية لعقد الضبعة النووي مع الشركة الروسية قد يكون في أول مايو المقبل»، وبحسب ما نقلته الوكالة عن حجازي، يستعد وفد برلماني مصري برئاسة رئيس لجنة الطاقة محمد السويدي لزيارة روسيا غدًا الاثنين، على أن يلتقي الوفد بممثلين عن شركة «روس أتوم» التي ستقوم بتنفيذ مشروع الضبعة النووي.

عقبة عودة السياحة

على الجانب ا?خر، يبدو أن مسألة عودة السياحة الروسية إلى مصر، ورفع الحظر المفروض على الطيران المصري في الأجواء الروسية، تقف في طريق تطوير العلاقة بين البلدين.

إذ أكد مصدر حكومي مصري أن الجانب الروسي أرسل تقريرًا إلى الحكومة المصرية، قبل أسبوعين، قال فيه إنه لا يزال «متوجسًا إزاء كافة الإجراءات الأمنية في مطار القاهرة والمطارات الأخرى، ما يحول دون استئناف حركة السياحة.

كانت طائرة ركاب روسية قد سقطت أواخر أكتوبر من العام 2015، بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أسفر عن مقتل 217 شخصًا كانوا على متنها با?ضافة لأفراد طاقمها السبعة. وبينما استمرت مصر في إنكار أن يكون الحادث بسبب عمل إرهابي، أكد مدير هيئة  خدمات ا?من الروسية الفيدرالية أليكساندر بورتنيكوف أن قنبلة تزن كيلوجرامًا من مادة الـ TNT قد انفجرت على متن الطائرة.

بعد الحادث، أعلنت روسيا عن تعليق كافة رحلاتها الجوية إلى مصر، بينما قامت عدة خطوط طيران أخرى بتعليق رحلاتها فوق سيناء بشكل مؤقت، وهي الخطوات التي أثرت كثيرًا على السياحة في مصر.

وبعد ثلاثة أشهر من سقوط الطائرة، نقلت وكالة رويترز عن محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة قوله إن خسائر مدينتي الغردقة وشرم الشيخ وصلت إلى ملياري جنيه شهريًا، وأن 40 فندقًا في شرم الشيخ أغلقت بعد انخفاض نسبة الإشغال إلى 18%، مضيفًا: «لن نستطيع تعويض نسب النقص هذه إلا بعد عودة السياحة الروسية والبريطانية التي كانت تساهم بنحو 35 ألف سائح أسبوعيًا قبل أزمة الطائرة الروسية».

كانت الرئاسة المصرية قد أصدرت بيانًا في نهاية ديسمبر الماضي قالت فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، هاتفيًا، أن رحلات الطيران الروسية لمصر ستستأنف في القريب العاجل.

وأضاف المصدر الحكومي المصري، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن النقاط التي أثارها التقرير الروسي كُتبت بناءً على متابعة شرائط تسجيلات كاميرات المطار، والتي أوضحت (بحسب التقرير) انعدام كفاءة إجراءات التأمين المتعلقة با?طقم التي تعمل في الطائرات، وتلك التي تعمل على النظافة وإمدادات الطعام وباقي الخدمات الأرضية، حيث لا يخضع أفراد تلك الأطقم للتفتيش الواجب، ولا يلتزمون بارتداء زي موحد، يميزهم عن بعضهم البعض.

وشمل التقرير أيضا انتقادًا لإجراءات التأمين في المطارات، خاصة أنه لا يشمل المساحات خارج أسوار المطارات، ما أدى للشعور بالقلق حيال احتمالية استهداف المطارات من المناطق المتاخمة لها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى