• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:05 م
بحث متقدم
قانونيون يوضحون:

مستقبل «تيران وصنافير» بعد حكم «الأمور المستعجلة»

آخر الأخبار

3 عصافير للتغطية على "تيران وصنافير"
تيران وصنافير

إسلام رضا

أعادت محكمة "الأمور المستعجلة" اليوم الجدل حول مصير جزيرتي "تيران وصنافير" بعد قبولها دعوى تطالب بإسقاط أسباب حكم الإدارية العليا الذي قضى ببطلان اتفاقية "تسليم" الجزيرتين إلى السعودية، ليثير جملة من التساؤلات حول الاتفاقية التي فجرت موجة من الغضب الشعبي في مصر عند التوقيع عليها في العام الماضي.

وكشف خبراء قانونيون عن عدة مسارات ستحدد مصير الجزيرتين خلال الفترة القادمة، من بينها مناقشة البرلمان للاتفاقية التي أحالتها إليها الحكومة في وقت سابق للتصويت عليها، أو اللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في الجدل المثار حول الجزيرتين.

وقال الدكتور محمد طلعت، الفقيه الدستوري، إن "حكم محكمة الأمور المستعجلة بقبول دعوى التنفيذ الموضوعي، لإسقاط مسببات حكم دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة لجزيرتى تيران وصنافير، ألغى حكم مجلس الدولة، وبالتالى فإن القضية أعيدت إلى نقطة صفر".

وأضاف "المصريون": "المحكمة الدستورية العليا ستتدخل لتفصل بين الحكمين المتناقضين من "المحكمة الإدارية والأمور المستعجلة"، بعدما باتت قضية تنازع اختصاصات بين محكمتين".

وتابع: "الحكم النهائى للجزيرتين فى يد المحكمة الدستورية العليا، وهو السيناريو الأرجح، وفي تلك الحالة لا يجوز الطعن على أحكامها".

وتنص المادة 190 من الدستور، على أن "مجلس الدولة جهة قضائية مستقلة، يختص دون غيره بالفصل فى المنازعات الإدارية، ومنازعات التنفيذ المتعلقة بجميع أحكامه".

وقال الدكتور مصطفى السعداوي، الفقيه الدستوري، إن "حكم الأمور المستعجلة، اليوم، منعدم وباطل، لأنه صادر من محكمة غير مختصة ومخالفة لنص المادة 100لسنة 2014 من الدستور "التى تؤكد أن الحكم الصادر من القضاء هو عنوان الحقيقة إن لم يكن الحقيقة بذاتها".

وتابع: "ومن ثم فإن ما فصل فيه من منازعة قضائية لا يجوز إعادة طرحها مرة أخرى أمام جهة قضائية أخرى طالما تحصنت باستنفاد طرق الطعن المقررة عليها، بالإضافة إلى عدم امتلك أى محكمة وقف تنفيذ أحكام المحكمة الإدارية العليا إلا أمامها سواء بتقديم استشكال".

واستطرد السعدواى قائلاً لـ"المصريون"، إن "ما فصل فيه القضاء الإدارى هو حكم نهائى لا يجوز إعادة طرحة مرة أخرى، خاصة أن القضاء الإدارى فصل بقول جازم لا يحتمل التأويل فى مسألة اختصاصه بنظر مثل هذه الطائفة من الدعاوي"، متوقعًا أن يقر مجلس النواب الاتفاقية بأحقية السعودية في الجزيرتين.

فى نفس السياق، قال المحامى الحقوقى خالد على، إن حكم الأمور المستعجلة بانعدام حكم "الإدارية العليا" القاضى بـ"مصرية تيران وصنافير"، يفتح المجال أمام مجلس النواب لمناقشة اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة، باعتباره هو المختص بالفصل فى الاتفاقية.

وأوضح فى بيان له، اليوم، أن "النظام الحاكم يسعى من خلال حكم اليوم، إلى هدفين هما منح مجلس النواب غطاء قضائيًا يستتر به لتبرير بدء مناقشته للاتفاقية، ونقل القضية للمحكمة الدستورية العليا للفصل بينهما "طبقًا للقانون".

وقضت اليوم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بعابدين، بقبول الدعوى التى تطالب بإسقاط أسباب حكم المحكمة الإدارية العليا القاضى ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التى بموجبها تنتقل "تيران وصنافير" للمملكة.

ويعد هذا الحكم قابلًا للطعن عليه أمام محكمة جنح مستأنف الأمور المستعجلة.

وكان المحامي أشرف شحاته، قدم دعواه في مارس الماضي، ضد عدد من المسؤولين بالبلاد بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي 21 يونيو الماضي قضت محكمة القضاء الإداري، بإلغاء الاتفاقية التي وُقعت بين مصر والسعودية في 8 أبريل الماضي، واستمرار الجزيرتين ضمن السيادة المصرية، وأيدت المحكمة الإدارية العليا ذلك في يناير الماضي في حكم نهائي.

ويأتي حكم اليوم بتأييد اتفاقية "تيران وصنافير"، بعد 4 أيام من لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالعاهل السعودي، الملك سلمان عبد العزيز، على هامش القمة العربية بالأردن.

اللقاء بين الطرفين يعتبر الأول من نوعه بعد نحو عام من زيارة سلمان للقاهرة في أبريل العام الماضي، التي شهدت خلال توقيع تلك الاتفاقية التي أثارت غضبًا للرأي العام في مصر ومظاهرات مناوئة لها.

وتلت تلك الزيارة تباينات في وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة، وتراشق إعلامي غير رسمي بين البلدين استمر لأشهر.

وينتظر أن يزور السيسي المملكة خلال الشهر الجاري، وفق ما أعلن عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، دون موعد محدد.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان) قد أقر الاتفاقية بالإجماع يوم 25 أبريل 2016 ، فيما لم يصادق عليها البرلمان المصري كشرط لتصبح نهائية وسارية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى