• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:48 ص
بحث متقدم

خبر مفرح بخصوص موضوع "إبنتى شاهدت خيانة أمها" !!

افتح قلبك

أراد تأمين شقته ضد الحريق.. فاكتشف خيانة زوجته!
أراد تأمين شقته ضد الحريق.. فاكتشف خيانة زوجته!

أميمة السيد

كنت قد قمت بنشر رسالة مؤلمة لأحد الأخوة القراء منذ أكثر من شهرين، وكانت بعنوان: "إبنتى شاهدت خيانة أمها!"..حيث كان الراسل يروى قصة غريبة تصور فيها أن زوجته تخونه ـ والعياذ بالله ـ وأن طفلتهما من شهدت على ذلك.. ولأننى لم أجد بين سطوره كلمة تؤكد خيانة الزوجة، فكان ردى عليه في مجمله أن يتروى ويبحث جيداً عن الحقيقة فقد يكون أخطأ في حكمه على زوجته وتسرع في طلاقها..ويمكن لحضراتكم البحث عن الموضوع والحكم عليه، وأتذكر وقتها أنه رغم عدم وجود دليل على الخيانة، إلا أن البعض تسرع أيضاً في حكمه على الزوجة وتحاملوا عليها بشكل كبير، إلا أنه ونظراً لنقل سيرفر موقع الجريدة على أخر جديد، فلقد تم حذف جميع التعليقات على جميع المواضيع السابقة بالموقع، ولذا كان من الصعب علىّ أن أسترجع أراء القراء الأفاضل سواء المؤيد أم المعارض لرأيي..ولكن على أى حال ورغم أننى كنت لا أنتوى نشر الرسالة الأخيرة التى وصلتنى من الأخ صاحب المشكلة ، لأن كثير من المشاكل التى أقوم بالرد عليها، يعود أصحابها ويبشرونى بحلها بفضل الله تعالى ثم بسبب رأيي المتواضع، الأمر الذي يغمرنى سعادة وأظل أحمد الله تعالى عليه ليل نهار.. إلا أن الزوج هنا أقسم على أكثر من مرة أن أقوم بنشرها على الأقل لإعلان براءة زوجته أمام من يعرفهم وعلم بقصتهم، ولأنه شعر بذنب كبير لأنه ظلمها ظلم بيّن..ولا أخفى علي حضراتكم مدى سعادتى عند علمى بما حدث، لا لأننى فقط كنت السبب في ذلك بفضل الله تعالى، ولا لأن وجهة نظرى هى الأصح مثلاً، فهى كأى وجهة نظر قد تصيب وقد تخطىء، ولكن سعادتى الأكبر التى لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالي، هى بسبب ظهور براءة الزوجة المسكينة العفيفة، ولم شمل أسرتهم وأبنائهما في حضنهما مرة أخرى، أدام الله تعالى عليهم نعمة البصيرة والسعادة والاستقرار..فضلاً عن أننى أرى مبادرتى ومشروعى (تحدى الشيطان) التى هى منكم ولصالحكم جميعاً، والتى سوف أحدثكم عنها في موضوع أخر قريبا إن شاء الله، تنجح بعون الله تعالى..فالحمد لله كثيراً، كما ينبغى ويليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه..
*وإليكم نص رسالة أخونا الفاضل صاحب الرسالة بعدما اختصرها بنفسه أكثر من مرة:-
" أختى الفاضلة الكريمة الرائعة د. أميمة..
إسمحيلي في البداية أن أحاول أعبر لك عن خالص شكرى وعرفانى لحضرتك، و الذي أعلم أننى سأعجز عنه، بعد شكرى لله العلي القدير، على أنك كنت السبب في عودة الاستقرار إلى حياتى بعدما انهدمت..فأنا صاحب المشكلة التى كنتى ناقشتيها من فترة قريبة تحت مسمى ـ ابنتى شاهدت خيانة أمها ـ  ورغم أن الكثير وقتها نصحونى بأنها خائنة وأن هذا ما كانت تستحقه من عقاب، إلا أننى وبعد نشر المشكلة ورد حضرتك عليها، ظلت بعض كلماتك أمام عينى توقظنى وتؤرقنى من نومى لنحو أسبوع، وخاصة عندما أتذكر تلك الجملة التى حفظتها عن ظهر قلب" بأننى تهورت ولم أصدق قسمها، بل وحرمتها من أبنائها وحرمتهم منها أيضاً، وأننى من هدمت حياتنا كلها لمجرد شك كل شواهده تؤكد أنها بريئة من خيانتها "..


عملت بعدها بنصيحتك الغالية وظللت أبحث عن الحقيقة، وانتهزت فرصة نزول أختى أجازة ورويت عليها ما حدث، فأيدت رأيك وقالت لى: لماذا لم تخبرنى بأسباب الطلاق من قبل فكنت ساعدتك، وأن زوجتك طول عمرها محترمة وبتحبك ومش ممكن تخونك..وأختى الحبيبة أيضاً كان لها بعد الله تعالى فضل كبير في كشف الحقيقة ورجوع زوجتى الحبيبة إلينا..فلقد قامت بعمل أكونت فيس جديد وطلبت صداقة الشخص المذكور، وتعرفت عليه وعلى زوجته، وكانت المفاجأة بأنه قعيد نتيجة بتر ساقية بسبب مرض السكر منذ 4 سنوات، وأن أهل زوجته كانوا يلحون عليها أن تتركه، وحدثت مشاكل كبيرة بينهما وبين أهل زوجته لإصرارها على البقاء معه، وأن زوجتى الحبيبة هى من تدخلت وأصلحت بينهم جميعاً، بالإضافة إلى أن حالتهم المادية سيئة للغاية وأنها كانت تساعدهم مادياً، ولأن المشكلة حدثت في توقيت تزامن مع سوء حالة هذا الزوج المريض وحجزه بالمستشفي، هو وأم زوجته، فاستحيت زوجتى أن تستشهد بزوجة الرجل وهم في هذه الظروف العصيبة، وبعدما انتظرت لحين خروجهم من المستشفي، وحكت لهما ما حدث، حاولت زوجته أن تتواصل معى بالفعل لتعلمنى بالحقيقة وأننى ظلمت زوجتى، وأنها شاهدة على كل محادثتهم التى كانت تُصّبرهم بها ليعتبرا  لحين الإصلاح بينهم.. ولكنها فشلت في التواصل معى لأننى كنت أوقفت الأكونت وغيرت رقم تليفونى، وكانت زوجتى العفيفة قد نجحت في التواصل مع أبنائى وطلبت منهم أن يبلغونى أنها تريد أن تثبت لى برائتها ولكنهم خافوا أن يعلمونى أنهم يتحدثوا معها لأننى ممكن أن أؤذيهم بغضبى، وحتى عندما طلبتنى زوجة هذا الرجل هاتفياً، إعتقدت أنها تمثيلية وقطعت أى أمل في الحديث معهم للأسف..
ولكننى وباختصار شديد لكل الأحداث في الأيام الماضية، تأكدت تماماً من برائتها، بعدما قامت أختى بزيارتهم وشاهدت نفس الشخص على حالته الحقيقية، ثم ذهبت أنا بنفسي ورأيته..كدت أن أنهار من البكاءً بسبب تهورى وظلمى لزوجتى الحبيبة العفيفة التقية عشرة عمرى، والجميع كانوا يبكون كأنه مأتم..أدعو الله أن يسامحنى على سوء ظنى وظلمى لها تلك المسكينة التى لم تمتلك غير البكاء هى أيضاً طوال هذه الشهور الأليمة والمريرة عليها وأرجوكى أن تدعيلى أنت كذلك وقرائك المخلصين، أشكرك من كل قلبي دكتورة وأبعث لك بشكر كبير من زوجتى وأختى وأولادى..ونصيحة لوجه الله منى لكل زوج: أرجوك لا تتهور وتحكم على زوجتك ولا أى شيء ولا أى أحد في الدنيا بدون دليل حقيقي. "
.............................................................
للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد?
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................
تذكرة للقراء:? 
السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى