• الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:55 م
بحث متقدم

هدايا عيد الأم .. وإتاوة عيد "الأبلة"

وجهة نظر

علي القماش
علي القماش

على القماش

أعرف أن الابن يأتي بهدية لأمه بشعور حب حقيقي، بل أن معظم الأطفال يحرصون على إدخار ما يقدرون عليه ليأتوا لأمهاتهم بهدية، ومهما كانت بساطتها فهي تعبيرا عن حب صادق وامتنان.
ولكن – ومن الآخر – أن يأتي كل تلميذ بأكثر من عشر هدايا لجميع المدرسات بالمدرسة، فالواقع أن الأهالي هم الذين يشترون الهدايا، ويعطونها للأطفال لإعطائها للأبلة فلانه والأبلة علانه كسبا لودها أو خوفا من انتقامها، وهو تعليم للطفل النفاق الاجتماعي من الصغر، وإرهاق لميزانية الأسرة والتي كثير منها لا تستطيع توفير كل هذه الهدايا لكل المدرسات دون استثناء ؟!
قد يقول البعض أن هناك مدرسات مثل الأم وهذا حقيقي، لكن كم نسبتهن ؟ الطريف أن المدرسات يقمن بإعطاء بعض الهدايا للست الناظرة، استرضاءا لها لغض الطرف عن إجبارهن التلاميذ على المجموعات والدروس الخصوصية وهو نوع من الفساد. 
حقيقة أن هناك مدارس محترمة تعلن بوضوح عدم منح التلاميذ هدايا للمدرسات ولمن يريد يكتفي بإعطاء "كارت معايدة" للأبلة .. ولكن مثل هذه المدارس قليلة للغاية ، وكم نرجو تعميم هذا النموذج حتى لو أعترض عليه أصحاب المصالح من التجار والمدرسات والست الناظرة.
دعوة من القلب للأم أغلى من أي هدية


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى