• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:16 ص
بحث متقدم

روايات مبكية من أمهات المعتقيلن في "عيد الأم"

الحياة السياسية

 تدشين "أوقفوا الاختفاء القسري" للكشف عن معتقلين اختفوا
تدشين "أوقفوا الاختفاء القسري" للكشف عن معتقلين اختفوا

آية عز

أمهات المعتقلين: "مفيش عيد أم طالما أبناؤنا في السجون"

في الوقت الذي تحتفل فيه كل أم بعيدها العالمي "عيد الأم" مع أبنائها، الذين يدخلون في قلبها البهجة والفرح لمجرد رؤيتهم في هذا اليوم، وفي الوقت الذي تزدحم فيه القنوات بأغاني عيد الأم، يكون هناك جانب آخر مؤلم ومرير وتكون هناك أمهات مكلومات يبكين بدل الدموع "دمًا" بسبب فقدان أبنائهن الذين يقبعون داخل المعتقلات والسجون لتهم سياسية.

"المصريون" تحدثت مع عدد من الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن بسبب الاعتقال وكانت مأساتهن في السطور التالية..

أم: "قلبي بيتقطع على ابني كان مالي علىّ حياتي"

وهنا تروى نادية خليل، وعيناها تزرف دماءً وليست دموعًا على فقدان ابنها "أحمد" الذي اختفى قسريًا منذ أكثر من ستة أشهر، ثم ظهر على ذمة قضية "333" واعتقل في سجن طره.

 وتقول: "ابني أحمد كان مالي عليا حياتي والبيت لأنه أكبر إخواته ورغم أن عندى أخته بس هو بردو كان مقرب ليا وأحمد ليه معزة خاصة عندنا في البيت ودايما وجوده بيكون مؤثر في حياتنا".

وتتابع حديثها وهي تبكي: "عيد الأم السنة دى عيد آلام وآهات بسبب أنه مش معايا بالذات أنا متعودة على هدية بتاعة كل سنة اللي كان بيجبهالي، وكنت بفرح بيها، لكن السنادى أنا مفتقداها".

وتواصل وهي متأثرة: "اللي تعبني نفسيًا كمان إنه بعت رسالة امبارح ليا مع واحدة من الأمهات اللي عيالها معتقلين وقالي أنا عاوز اشوفك يا ماما النهاردة وأوعي تتأخري عليا، عشان النهاردة سجن طره عامل زيارة استثنائية لعيد الأم، لكن الرسالة وصلتني متأخر وبكدا أنا مش هعرف أشوفه غير الأسبوع الجاي، وهو يا عيني هيفضل مستنيني وأنا مش هقدر أوصلة".

شقيقة معتقل: "ماما سابت البيت مقدرتش تستحمل غيابه عنها في عيد الأم"

وهنا رواية أخرى عن إحدى الأمهات اللواتي فقدن رؤية أبنائهن في "عيد الأم" بسبب  الاعتقال، حيث تقول أسماء عثمان، أخت "شاكر عثمان"، أحد معتقلي سحن العقرب بسبب تهمة الانتماء لجماعة محظورة "الإخوان المسلمين"، رغم أنه كان مختفيًا قسريًا لأكثر من خمسة أشهر قبل أن يظهر في السجن.

وتروى شقيقة المعتقل: "أنا ماما تعبانة جدا بسبب أن أخويا مش في البيت وسابت أمبارح البيت لأنها مش قادرة تستحمل أن عثمان ميكونش معاها في عيد الأم".

وتابعت: "عثمان كان بيهتم بماما أوى وكان حريص إنه يجبلها هدايا ويبسط قلبها في عيدها، و المرة دى ولأول مرة في حياتها مش موجود معاها، وده مأثر في نفسيتها جدا خاصة أنها مش بتعرف تزوره لأن الزيارات ممنوعة في سجن العقرب".

أم: "مفيش عيد ليا طالما ابني مش معايا"

أما "ه.م" والدة أحد الشباب المعتقلين، بسبب تهمة التظاهر ومسجون في سجن العقرب، تروى قصتها لنا وتقول: "أنا ابني محبوس بسبب تظاهر لكنه معملش أى حاجة تاني ولا كان ليه أى انتماء سياسي ولا حتى كان إخوان، بس رغم كدا هو اُعتقل، وأنا قلبي راح معاه ومرجعش وطول ما هو هناك يبقي مفيش عيد أم، أنا مش حاسة بروحي ولا قلبي لأنهم مع أبني فإزاى هيكون ليا عيد، وأرجع وأقول هو ده التكريم اللي الدولة بتديهولنا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى