• الأحد 30 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر10:28 م
بحث متقدم
جدل أثاره "زاهي حواس"

هل حطم المسيحيون آثار مصر باعتبارها أصنامًا؟

آخر الأخبار

تمثال المطرية
تمثال المطرية

متابعات

أخبار متعلقة

الأقباط

الفراعنة

القاهرة

تمثال المطرية

ابسماتيك

تسببت تصريحات زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، عن أسباب تدمير تمثال الفرعوني "بسماتيك الأول" المكتشف مؤخرًا في المطرية، حالة من الغضب لدى المسيحيين.

ففي تصريحات له قال زاهي حواس، على الاكتشاف الأثري الأخير، في المطرية، حيث تم استخراج "تمثال محطم"، معتبرًا أن هذا الأمر طبيعي.

وأوضح "حواس"، أن الآثار الفرعونية المكتشفة حديثًا بمنطقة المطرية بالقاهرة محطمة منذ العهد المسيحي؛ لأن المسيحيين كانوا يعتبرونها أصنامًا.

وأضاف الوزير الأسبق، أن المسيحيين اعتبروها مباني ومعابد وثنية، وأغلقوها، ودمروا جميع التماثيل والمعابد، واستخدموا أحجارها في بناء الكنائس والمنازل، والمباني الخاصة بهم، لذلك لن يُعثر في المطرية على تمثال واحد كامل - على حد قوله.

ومن جهته، أكد المسئول عن البعثة الألمانية المشاركة في الحفائر بالمنطقة، ديترش رو، أن التهشم الموجود في وجه التمثال المكتشف في المطرية، قد حدث في العصور المسيحية.

وأشار رو، إلى أن المصريين المسيحيين كانوا يعتقدون بحرمة التماثيل الفرعونية، وقاموا بتحطيم العديد منها في مدينة “أون” القديمة، وهي عين شمس والمطرية وعرب الحصن حاليًا بالقاهرة.

وفي نفس السياق، أثار تصريح وزير الآثار المصري الأسبق، غضب قساوسة ومسئولين مسيحيين، حيث أنكروا مسئولية المسيحيين عن تدمير تلك الآثار، وطالبوا حواس بالاعتذار عما قاله.

القس بسنتي جرجس والمقيم بكندا، قال لم أستقبل ما صرح به وزير الآثار الأسبق زاهي حواس بالدهشة قط، ولم أستغرب ما اتهم به المسيحيين في مصر.

وأضاف أن ما يروج له حواس لا يعتمد على أي دليل علمي ولكن مجرد كلمات مرسلة بنيت على رفض العقيدة المسيحية لعبادة الأوثان، مشيرًا إلى أنه من حقنا أن نرفض عبادة الأوثان، ولكننا نفرق بين العبادة فلا نمارسها، وبين التراث والآثار فنحفظها ونفتخر بكنوزها.

ودلل جرجس على دفاعه بقوله: "أجدادنا الأقباط حافظوا على تراث أجدادهم الفراعنة"، مستشهدًا بالمذبح القبطي والذي شيد بين أعمدة معبد فيلة دون المساس بسلامة محتواه وقد سجل على إحدى جدرانه باللغة القبطية ما ترجمته “دشن في عهد أنبا إسطفانوس أسقف أسوان”.

وزاد أن مثل هذه الاتهامات لابد أن تعتمد على دليل علمي فما يروج له وزير سابق يردده المرشدين السياحيينن بلا فهم.

وتابع: كنت في زيارة لمصر عام 1996 وخلال زيارتي لمعبد بالبلينا رأينا آثار حريق بإحدى الجداريات وقد شوهتت النيران رسومها الجميلة، كان المنظر محزنًا وسط روعة الألوان أن نرى سواد التشويه، وببراءة طفولتها سألت ابنتي الصغيرة ماري عن سبب الحريق فتلقت صفعة ما نسيتها إلى اليوم، لقد أجابها المرشد السياحي الذي يصاحبنا: إنهم المسيحيون الأقباط الذين قاموا بالحرق والتخريب بالمعابد الفرعونية لأنهم يرفضون عبادة الأوثان، قالها بالإنجليزية الضعيفة أمام زائرين من السواح الإيطاليين والبريطانيين والألمان ممن كانوا في الرحلة.

وقال الأنبا أغابيوس أسقف دير مواس، إن المسيحية ظلت في مصر 500 عام قبل دخول الإسلام، وهذه المدة كافية لهدم كل الآثار الفرعونية، لو كانت المسيحية كفرت الفراعنة.

وأضاف أسقف دير موا أن اتهامات حواس لا أساس لها من الصحة واستشهد بأن الكنيسة الأولى استخدمت المعابد للصلاة، ومنها معبد حتشبسوت، الذي به كنيسة كان يستخدمها الأوائل للصلاة. وشدد على أن هذه الاتهامات لا يوجد دليل علمي واحد عليها، والحقيقة أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حفظت اللغة المصرية القديمة والتي اندثرت من العالم أجمع ولا تردد سوى داخل أروقة الكنائس القبطية، فكيف لكنيسة حافظت على لغة أنكرها الجميع أن تهدم حضارة مثل الحضارة الفرعونية.

وأوضح أغابيوس أن الكنيسة القبطية حفظت العادات والتقاليد الفرعونية، فالفراعنة كانوا يحتفلون بالمحاصيل الزراعية في مواسمها، وأصبحت تلك الاحتفالات مجرد حبر على ورق في كتب التاريخ، لكن مازالت الكنيسة تحيى هذه الاحتفالات ففي عيد النيروز معمودية المسيح نحتفل بأكل البلح والجوافة والقصي، وفى الجمعة العظيمة يوافق عيد محصول الفول، فتجد الفول بأنواعه على رأس المائدة في ذلك اليوم في كل بيت مسيحي، وأطالب حواس بألا يُلقى الاتهامات جزافًا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع وقف الهجوم على الأزهر بعد زيارة بابا الفاتيكان؟

  • فجر

    03:44 ص
  • فجر

    03:45

  • شروق

    05:16

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى