• الجمعة 28 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر11:57 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي

البابا فرانسيس سلاح "السيسي" الجديد

دفتر أحوال الوطن

بابا الفاتيكان فرانسيس
بابا الفاتيكان فرانسيس

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

سلاح

السيسي

بابا الفاتيكان

تايم

الأزهر

اعتبرت مجلة "تايم" الأمريكية، أن زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس المقررة لمصر، بمثابة سلاح سري للرئيس عبد الفتاح السيسي، يمكن للأخير أن يستخدمه لبث روح التسامح والتحاور بين العقائد المختلفة وأتباعها، لمقاومة انتشار التطرف والإرهاب في العالم.

وتابعت المجلة في تقرير لها، أنه من المتوقع أن يقوم البابا بزيارة القاهرة في أواخر شهر أبريل، وأنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الزبارة في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن الزيارة تعكس تحسن الأوضاع الواضح بين الفاتيكان ومصر، في أعقاب توتر دام سنوات إبان عهد البابا السابق بنديكتوس السادس عشر

وذكر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية علاء يوسف، أن زيارة البابا لواحدة من أكبر الدول الإسلامية في المنطقة، تأتي ردًا على دعوة الرئيس "السيسي" حينما قابل "فرانسيس" خلال زيارته للفاتيكان في أواخر عام 2014، ليشير الفاتيكان إلى أن زيارة البابا جاءت أيضًا بناءًا على دعوة من بابا الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس الثاني، وإمام الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب.

وأشار التقرير، إلى أن مايو 2016 شهد زيارة الإمام "الطيب" للفاتيكان، وهي الزيارة التي تم وصفها بأنها إعادة فتح قنوات التواصل بين المسيحية والإسلام، بعد قيام الأزهر بتجميد العلاقات مع الفاتيكان سابقًا، في أعقاب تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية عام 2011، والتي راح ضحيتها حوالي 21 شخصًا، ومطالبة "بنديكت" بالمزيد من الحماية للمسيحيين.

 وأضاف "يوسف" أن البابا "فرانسيس" خلال زيارته سيلتقي بكلًا من "السيسي" والإمام "الطيب"، بالإضافة إلى البابا "تواضروس"، كمحاولة لترسيخ حالة التسامح في أعقاب الهجمات الإرهابية الطاحنة التي يشهدها العالم مؤخرَا ومصر تحديدًا.

واستطرد، أنه خلال الشهر الماضي، شارك الكاردينال "جان لويس توران" مندوب الفاتيكان للعلاقات الإسلامية، في مؤتمر بالأزهر جمع لفيف من العلماء المسلمين وقادة الكاثوليك، في محاولة منهم لمحاربة التعصب والتطرف والعنف الذين يتخذ الدين ستارًا له؛ لينقل عن "فرانسيس" تأكيده على أهمية المصالحة والتغلب على حالة الفرقة بين عموم الناس، كهدف وضعه لنفسه خلال فترة إدارته للكنيسة.

ونوه التقرير، بأن "الطيب" يمتلك سمعة طيبة كونه رجلًا معتدلًا يسعى لتحسين العلاقات وتحقيق مزيد من التفاهم مع كاتدرائية القديس بطرس أو ما تعرف بالفاتيكان، بدليل لقاءاته المستمرة بالبابا "تواضروس" وأيضًا قادة الكنائس الصغيرة في مصر.

في المقابل، استعاد التقرير خلافات مصر مع الفاتيكان خلال إدارة البابا "بنيديكت" بسبب زعمه وجود صلة بين الإسلام والعنف في خطاب له عام 2006 باللغة الألمانية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على قرار «الأوقاف» بإلغاء مادة التربية الإسلامية في المدارس؟

  • فجر

    03:46 ص
  • فجر

    03:48

  • شروق

    05:18

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى