• الأحد 30 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر11:03 ص
بحث متقدم
بعد الاشتباه في إصابته بالسرطان

نص الرسالة المبكية التي بعث بها المعتقل أحمد الخطيب لوالدته

دفتر أحوال الوطن

أحمد الخطيب
أحمد الخطيب

أحمد عادل شعبان

أخبار متعلقة

أرسل المعتقل أحمد الخطيب- المحبوس احتياطيًا على ذمة قضايا سياسية - رسالة مُبكية إلى والدته من داخل السجن ، أعلن فيها عن خوفه من الموت ، وذلك بعد إصابته بمرض غريب يشتبه الأطباء أنه سرطان الدم ، مما يعيد للأذهان قصة الطفل مهند إيهاب الذي أصيب بنفس المرض في السجن قبل أن يخوض رحلة علاج منهكة تنتهي بوفاته .

وقال "الخطيب" في رسالته لوالدته : "أمي قد اشتقت إليك كثيرًا.. عذرًا إليكِ عن ذلك الواقع الأليم الذي قد أحاط بنا، و فرض علينا من الأمور ما لا نحب.. فلا تبكي! لا تبكي فقطرات دمعك تحدث من الأنين صدى في صدري" مضيفًا: "أكتب إليكِ كلماتي هذه، و قد تاهت مني و أصبح قلمي متلعثمًا في كلمات ضعيفة.. لكن أنتم حديث قلبي و لساني .. لقد أصبحت الآن بعد طول المكوث هنا في هذا المكان البالي العفن في حالة من التشويش والهذيان.. ولبست ثوبًا قبيحًا يائسًا لا أحبب المكوث فيه في ظل ظلمة ليل بليد كثر فيه الآلام في صمت وسكون وذهول ممن اشفقوا عليّ بودٍ فارقه الحب".

وأضاف: "بعدما كسر السكون طبعي و غاب الصبر عني و أصبحت في مواجهة الزمن وجهاً لوجه أترقب كسر قوته و أترقب حالي من ضعف و أسف و خجل من أمري..هويتي أصبحت أذكر نفسي بها.. فالسجن لا يسلب منا الحريه فقط بل يحاول أن ينسينا هويتنا.. ف تتساقط.. و كذالك يسلب منا صحتنا و أعمارنا".

واستدرك: "أكثر من سبعة أشهر مضت وأنا على حالي هذا أعاني من مرض ولا أعلم ما هو.. أحاول أن أقاوم حتى لا يظهر عليّ الإنهاك والتعب الذي أفتك بي.. لكن في الحقيقة أصبحت لا أقوى على شيء" .. مستدركًا: "خائف أنا.. ليس من المرض ولكن أن أظل هنا و أموت بين جدران هذه الزنزانة البالية وأصبح فقط مجرد رقم في تعداد الموتى.. كما أنا الآن مجرد رقم هنا! يرفض عقلي التفكير في أن أموت هنا بعيدًا عنك يا أمي وأخوتي.. أخاف أن أموت وحيدًا وسط أربع حيطان".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع وقف الهجوم على الأزهر بعد زيارة بابا الفاتيكان؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:45

  • شروق

    05:16

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى