• الإثنين 24 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر12:41 م
بحث متقدم

وصف أطلقه أردوغان على ميركل يشعل ألمانيا

آخر الأخبار

"ميركل" تواجه ضغوطا لمنع زيارة "أردوغان"
"ميركل" تواجه ضغوطا لمنع زيارة "أردوغان"

كتبت - جهان مصطفى

أخبار متعلقة

ألمانيا

أردوغان

ميركل

يبدو أن الأزمة بين تركيا والأوروبيين وتحديدا ألمانيا في طريقها للتصعيد, بعد أن هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شخصيا, واتهمها بـ"النازية".
وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل إنه أبلغ نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أن الرئيس رجب طيب أردوغان "تجاوز الحدود", باتهامه المستشارة الألمانية بأنها تقوم "بممارسات نازية".
وأضاف غابرييل في تصريحات لصحيفة "باسايور نيو برس" الألمانية "نحن متسامحون لكننا لسنا حمقى, ولذلك أبلغت بوضوح تام زميلي التركي أنه تم تجاوز حدود معينة, إثر تصريحات أردوغان".
كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مارتن شولتز الذي انتخب رئيسا للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني, قوله :" إن كلام أردوغان غير جدير برئيس دولة"، مضيفا "أن تركيا تتحول إلى دولة متسلطة", حسب تعبيره.
وكان أردوغان شن في 19 مارس هجوما غير مسبوق على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, واتهمها باللجوء إلى "ممارسات نازية" .
وحسب "الجزيرة", قال أردوغان في خطاب متلفز :"عندما نصفهم بالنازيين فإنهم (في أوروبا) ينزعجون. ويتضامنون بعضهم مع بعض خصوصا ميركل".
ووجه الرئيس التركي خطابه إلى ميركل, قائلا :"أنت تقومين الآن بممارسات نازية. ضد من؟ ضد إخواني المواطنين الأتراك في ألمانيا وإخواني الوزراء" الذين كانوا توجهوا إلى ألمانيا للمشاركة في تجمعات تمهيدا للاستفتاء على تعديلات دستورية من المقرر أن تجرى في 16 إبريل المقبل".
وتابع أردوغان " الأزمة في العلاقات بين تركيا وأوروبا في الأيام الماضية أظهرت أن صفحة جديدة فتحت في القتال ضد بلادنا"، فيما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن سبب الأزمة مع أوروبا هو "خوف قديم لدى أوروبا من المسلمين والأتراك خاصة". 
وأضاف المتحدث أن أوروبا تنزعج عندما تبدأ تركيا برفع الصوت، وبتخريب المخططات المعدة ضدها، على حد وصفه، معتبرا أن الدول الأوروبية "تنزعج أكثر عندما يسلط الرئيس رجب طيب أردوغان الضوء على أخطاء أوروبا، ويطالب بمحاسبتها".
وكان الخلاف تفجر بين تركيا من جهة وألمانيا وهولندا من جهة ثانية، بعد أن رفضت الدولتان إلقاء وزراء أتراك كلمات أمام أتراك مهاجرين في إطار الحشد للاستفتاء التركي على تعديلات دستورية، بينما قالت برلين وأمستردام إن المنع كان لاعتبارات تتعلق بالسلامة.
وعبرت تركيا أيضا عن غضبها لأن السلطات الألمانية سمحت في 18 مارس بمظاهرة موالية للأكراد في فرانكفورت، حمل العديد من المشاركين فيها شعار حزب العمال الكردستاني التركي المحظور.
ومن جهتها، غضبت ألمانيا بسبب سجن الصحفي التركي الألماني دنيز يوجل الذي يعمل في صحيفة "دي فيلت" الألمانية، بتهمة الإرهاب.
وكان أردوغان وصف يوجل بأنه "عميل إرهابي" و"صحفي مفترض", متهما ألمانيا باستضافته لشهر في قنصليتها في إسطنبول قبل أن يمثل امام الشرطة للتحقيق معه.
واستمرارا للأزمة المتصاعدة بين البلدين, شكّك رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية برونو كال أيضا في تورط جماعة الداعية التركي فتح الله غولن في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في يوليو الماضي، مؤكدا عدم وجود أدلة على تورط الجماعة.
وفي تصريحات لمجلة "دير شبيغل" الألمانية, أضاف كال أن المحاولة الانقلابية شكّلت فرصة سانحة للرئيس التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم لتنفيذ ما وصفها بحملة تطهير في البلاد.
وتابع "ما شاهدناه كمحصلة للمحاولة الانقلابية ما كان يحتاج إلى كل هذا المقدار من رد الفعل الراديكالي في التعامل مع الوضع الداخلي"، على حد تعبيره.
وردت تركيا على هذه التصريحات على لسان المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين الذي قال إن أوروبا تسعى  إلى "تبييض صفحة" جماعة غولن, بينما قال وزير الدفاع التركي فكري إيشيك إن التصريحات تثير تساؤلات عما إذا كانت برلين نفسها ضالعة في المحاولة الانقلابية.
وكانت ألمانيا أثارت غضب تركيا مطلع مارس, حين قررت بلديات منع وزراء أتراك من المشاركة في تجمعات لتشجيع التصويت في الاستفتاء التركي، وهو ما دفع أردوغان للحديث عن "الذهنية النازية" في ألمانيا وهولندا التي حظرت هي الأخرى فعاليات تركية.
ومن جهتها، اعتبرت صحيفة "بيلد" الألمانية أيضا الرئيس التركي شخصا غير مرغوب فيه بألمانيا، واتهمته "بتعريض استقرار أوروبا للخطر".
ويتصاعد التوتر أيضا بين تركيا ودول أوروبية أخرى مثل هولندا والنمسا, التي منعت تنظيم فعاليات دعائية للاستفتاء التركي بشأن نظام الحكم في أنقرة، وهو ما أثار غضب تركيا.
واتهم الرئيس التركي أيضا في 14 مارس هولندا بالمسئولية عن مجزرة سربرنيتشا في البوسنة عام 1995، منددا بما سماها "ذهنية فاشية" تسود في شوارع أوروبا.
وقال أردوغان في خطاب متلفز :" إن هولندا مسئولة عن مقتل أكثر من 8000 بوسني مسلم في البوسنة عام 1995،" وأضاف " هذا لا علاقة لهم بالتحضر ولا بالعالم الحديث".
وتابع الرئيس التركي "ذهنية الفاشية منفلتة في شوارع أوروبا"، مشيرا إلى أن "اليهود عوملوا بالطريقة نفسها في الماضي"، وأن الخوف من الأتراك والإسلام يتزايد باستمرار، "حتى إنهم خائفون من المهاجرين الذين يبحثون عن مأوى".
واعتبر أردوغان أن أوروبا تتجه نحو الغرق في مخاوفها الخاصة، في إشارة إلى صعود اليمين المتطرف في القارة في السنوات الماضية.
وفي الرد الأوروبي على هذه التصريحات، أعرب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن "صدمته" إزاءها، معتبرا أنها لا تتلاءم مع طموحات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن جهته, قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إنه لا يمكن لأحد أن يقارن بين الأحداث في هولندا والحقبة النازية حين دمر الألمان المدينة، بينما كتب زعيم كتلة النواب الأوروبيين الليبراليين في البرلمان الأوروبي غي فرهوشتات "أوروبا لن تسمح بأن يهددها طاغية".
وحسب "الجزيرة", أشارت وثيقة سياسية من وزارة الخارجية النمساوية أيضا إلى أن فيينا تعتقد أن تركيا لا يتعين أن تصبح جزءا من الاتحاد الأوروبي، بالنظر "إلى السياسات القمعية بشكل كبير في البلاد".
وكانت هولندا سحبت أيضا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول سيان قايا إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.
وفي تعليقه على ما وصفها الأتراك بـ"الفضيحة الدبلوماسية" لهولندا، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو :"إنه لم ير شبيها لما قامت به هولندا منذ الحقبة النازية والحرب العالمية الثانية".
وضمن الرد التركي على الدول الأوروبية، أشار أوغلو إلى أن بلاده قد تلغي اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • عصر

    03:46 م
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى